جينسن هوانغ قال إنه لو عرف مسبقاً حجم الألم والضغوط التي رافقت بناء إنفيديا فلن يبدأ الشركة مرة أخرى، واصفاً الرحلة بأنها أصعب بكثير مما توقع.[21] في التسعينيات اقتربت إنفيديا من الإفلاس، إذ كان لديها نحو شهر واحد فقط من السيولة قبل أن تنقذها صفقة استثمار بنحو 5 ملايين دولار مرتبطة بشركة Sega.[47][48] تصريح هوانغ يث...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Jensen Huang say about whether he would start Nvidia again, why does he believe most founders are “being dishonest” about doing it. Article summary: Jensen Huang said he would not start Nvidia again if he knew in advance how painful the journey would be, because the company’s rise involved humiliation, sacrifice, and repeated brushes with collapse.[3][4] His point ab. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "A man wearing glasses and a black leather jacket stands on stage at NVIDIA GTC, with server racks or AI hardware in the background, highlighting the announcement of advanced visual" Reference image 2: visual subject "Jensen Huang, wearing glasses and a black leather jacket, is speaking while holding an advanced NV
أسس جينسن هوانغ شركة إنفيديا (Nvidia) عام 1993، وأصبحت لاحقاً إحدى أقوى شركات التكنولوجيا في التاريخ. لكن المفاجأة أن الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك قال بوضوح: لو عاد به الزمن وهو يعلم ما يعرفه اليوم، فلن يبدأ الشركة مرة أخرى.
السبب ليس الندم على النجاح. بل لأن الطريق إلى هذا النجاح كان أصعب بكثير مما يتخيله معظم الناس.
في عدة مقابلات وبودكاستات عن ريادة الأعمال، قال هوانغ إن بناء إنفيديا كان "أصعب بمليون مرة مما توقع". وإذا عرف المؤسسون مسبقاً كل الألم والضغوط واللحظات المحرجة والأزمات التي سيواجهونها، فربما "لن يفعل ذلك أي شخص عاقل".
بعبارة أخرى، جزء من السبب الذي يدفع الناس إلى تأسيس الشركات هو أنهم لا يدركون مسبقاً مدى صعوبة الرحلة.
يعتقد هوانغ أن الكثير من رواد الأعمال يميلون إلى تجميل القصة بعد النجاح.
عندما يُسألون إن كانوا سيكررون التجربة، يجيب كثيرون بـ"نعم". لكن هوانغ يرى أن هذه الإجابة تتجاهل الواقع اليومي لريادة الأعمال، الذي يتضمن:
وخلال حديثه عن أصعب سنوات إنفيديا، قال إن البقاء في تلك المرحلة كان يتطلب "نسيان الأمس" والتركيز فقط على الاستمرار في اليوم التالي.
مع مرور الوقت، تتلاشى ذكريات الألم، فيبدو الماضي أقل قسوة مما كان عليه فعلاً.
اليوم تُعد إنفيديا العمود الفقري لحوسبة الذكاء الاصطناعي، لكن بداياتها كانت هشة للغاية. مرت الشركة بعدة لحظات كادت تختفي فيها بالكامل.
أحد أول منتجات الشركة، وهو معالج الرسوميات NV1، اعتمد على نهج تقني لم يتوافق لاحقاً مع المعايير التي أصبحت سائدة في الصناعة مثل معيار DirectX الذي طورته مايكروسوفت.
هذا الخطأ وضع الشركة على مسار تقني خاطئ وجعل المنافسة مع الشركات الأخرى صعبة للغاية.
في منتصف التسعينيات وصلت الأزمة إلى ذروتها. تقارير عديدة تشير إلى أن الشركة كان لديها حوالي 30 يوماً فقط من الأموال المتبقية للاستمرار.
كان أملها الأخير عقداً مع شركة الألعاب اليابانية Sega لتطوير شريحة رسومية لمنصة ألعاب.
لكن هوانغ اكتشف أن التقنية التي وعدوا بها لن تعمل كما ينبغي. بدلاً من الاستمرار في مشروع فاشل، سافر إلى اليابان وأخبر إدارة Sega بالحقيقة.
النتيجة كانت قراراً غير متوقع: تحويل ما تبقى من قيمة العقد إلى استثمار بنحو 5 ملايين دولار في إنفيديا، ما منح الشركة بضعة أشهر إضافية للبقاء.
بدون هذه الخطوة، ربما لم تكن إنفيديا موجودة اليوم.
الأزمة المالية أجبرت الشركة أيضاً على اتخاذ قرارات مؤلمة، مثل تسريح موظفين وإعادة هيكلة الفريق أثناء البحث عن استراتيجية منتج قابلة للحياة.
بالنسبة لهوانغ، كان دوره كقائد يعني تحمل المسؤولية علناً عندما تسوء الأمور ومحاولة إبقاء الفريق متماسكاً رغم الضغوط.
بعد التخلي عن التصميم الأول، غيرت الشركة اتجاهها وبدأت تطوير شرائح رسومية تتوافق مع المعايير الصناعية الجديدة. لاحقاً أطلقت منتجات نجحت في سوق ألعاب الكمبيوتر الشخصي.
هذا النمط — التخلي السريع عن الأفكار الخاطئة والمراهنة بقوة على اتجاهات جديدة — أصبح جزءاً أساسياً من ثقافة إنفيديا.
ومع مرور الوقت، ساعد هذا النهج الشركة على التحول من شركة بطاقات رسومية للألعاب إلى منصة حوسبة متقدمة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
تعليق هوانغ يبدو أكثر إثارة الآن لأن إنفيديا وصلت إلى قمة غير مسبوقة.
مع ازدهار الذكاء الاصطناعي عالمياً، أصبحت وحدات المعالجة الرسومية (GPU) التي تنتجها الشركة ضرورية لتدريب وتشغيل النماذج المتقدمة. هذا الطلب الهائل دفع قيمة الشركة السوقية إلى أكثر من 5 تريليونات دولار، لتصبح الشركة المدرجة الأكثر قيمة في العالم.
من الخارج قد تبدو قصة إنفيديا وكأنها نجاح حتمي. لكن رواية هوانغ تكشف العكس: الطريق كان مليئاً بلحظات كان فيها الفشل أقرب بكثير من النجاح.
الخلاصة التي يطرحها هوانغ تعكس مفارقة شائعة في عالم الشركات الناشئة.
لو عرف المؤسسون مسبقاً التكلفة النفسية والمالية الحقيقية لبناء شركة من الصفر، قد لا يبدأ كثيرون تلك الرحلة أصلاً. ومع ذلك، من دون هذه القفزة في المجهول، ربما لم تكن الشركات التحويلية الكبرى لتوجد.
قصة إنفيديا — من حافة الإفلاس في التسعينيات إلى الهيمنة على عصر الذكاء الاصطناعي — تُظهر مدى هشاشة الطريق بين شركة ناشئة عملاقة عالمية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
جينسن هوانغ قال إنه لو عرف مسبقاً حجم الألم والضغوط التي رافقت بناء إنفيديا فلن يبدأ الشركة مرة أخرى، واصفاً الرحلة بأنها أصعب بكثير مما توقع.[21]
جينسن هوانغ قال إنه لو عرف مسبقاً حجم الألم والضغوط التي رافقت بناء إنفيديا فلن يبدأ الشركة مرة أخرى، واصفاً الرحلة بأنها أصعب بكثير مما توقع.[21] في التسعينيات اقتربت إنفيديا من الإفلاس، إذ كان لديها نحو شهر واحد فقط من السيولة قبل أن تنقذها صفقة استثمار بنحو 5 ملايين دولار مرتبطة بشركة Sega.[47][48]
تصريح هوانغ يثير الانتباه اليوم لأن إنفيديا أصبحت الشركة المدرجة الأكثر قيمة في العالم مع تجاوز قيمتها السوقية 5 تريليونات دولار خلال طفرة الذكاء الاصطناعي.[32]