تقول غوغل إن جهات التهديد تنتقل من استخدام أوامر منفصلة للذكاء الاصطناعي إلى مسارات عمل «وكيلة» تربط عدة مهام هجومية معاً. الخطر القريب يتمثل في السرعة والحجم: يمكن للذكاء الاصطناعي دعم الاستطلاع والفحص وسرقة بيانات الاعتماد ومعالجة الأعطال والتصيد وانتحال الهوية.
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Google Threat Intelligence Group’s Q3 2026 AI Threat Tracker reveal about how artificial intelligence is being used by financially. Article summary: Google’s Q3 2026 tracker found that AI misuse has moved beyond one-off assistance—such as writing code or polishing a phishing email—toward agentic workflows that can automate linked stages of an intrusion. GTIG said thi. Topic tags: general, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, click
تُظهر نتائج متعقب تهديدات الذكاء الاصطناعي للربع الثالث من 2026 الصادر عن فريق غوغل لاستخبارات التهديدات (GTIG) تحولاً مهماً في سلوك المهاجمين: لم يعد الذكاء الاصطناعي يُستخدم فقط لإنجاز مهمة منفصلة، مثل صياغة رسالة تصيد أو كتابة جزء من الشيفرة، بل بدأ بعضهم يربط المهام المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن مسارات عمل وكيلة. أي أن وكلاء برمجيين يساعدون في تنفيذ سلسلة من الخطوات المتصلة، مع تقليص التأخير الناتج عن انتظار التدخل البشري. 2
5
النتيجة ليست هجمات سيبرانية «بلا تدخل بشري» مؤكدة، لكنها تعني أن أمام فرق الحماية وقتاً أقل لاكتشاف النشاط الخبيث والتحقيق فيه واحتوائه.
في الاستخدامات السابقة، كان المهاجم قد يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي للبحث عن هدف، أو تحسين رسالة تصيد، أو كتابة شيفرة وتصحيحها، أو الترجمة. أما التقرير الصادر في سبتمبر/أيلول، فيشير إلى انتقال جهات أكثر تقدماً نحو أنظمة تتولى فيها أدوات الذكاء الاصطناعي عدة مهام مترابطة وتدعم أتمتة الهجوم. 2
5
وتكمن أهمية هذا التحول في أن المسار المترابط قد ينتقل سريعاً بين الاستطلاع، وفحص الثغرات، وجمع بيانات الاعتماد، وحل المشكلات التشغيلية، ثم الأنشطة اللاحقة. وكلما قلّ التدخل اليدوي، تقلصت نافذة الاستجابة التقليدية المتاحة للمدافعين. 2
5
من أبرز الأمثلة التي وثقها المتعقب جهةً إجراميةً ذات دافع مالي استخدمت إطاراً متعدد الوكلاء لبناء وتشغيل عملية واسعة لجمع بيانات الاعتماد في أقل من ست ساعات. وساعد الوكلاء في أتمتة مهام شملت الفحص، وجمع بيانات الاعتماد، ومعالجة المشكلات التقنية أثناء التشغيل. 2
12
ليست المسألة هنا مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة نص برمجي؛ بل قدرته على إبقاء العملية مستمرة عند مواجهة أعطال أو عقبات تقنية معتادة، بما يقلل العمل اليدوي اللازم لتنسيق الهجوم.
أفادت GTIG بأن جهات مرتبطة بدول تستخدم الذكاء الاصطناعي في مهام تمتد من البحث الأولي وجمع معلومات عن الأهداف إلى معالجة المشكلات خلال العملية. ووفق التقرير، استخدمت مجموعة تجسس إلكتروني مرتبطة بالصين تحمل اسم BASINCASTLE نماذج لغوية كبيرة في البحث وفي حل المشكلات أثناء الاختراقات. 1
كما تناول التقرير مجموعة أخرى مرتبطة بالصين حاولت استخدام مساعد غوغل Gemini لبناء إطار آلي لاختبار الاختراق، بحيث ينفذ الذكاء الاصطناعي الوكيل المراحل الأولى من عملية التسلل بصورة مستقلة. 1
وتوضح هذه الحالات أن قيمة الذكاء الاصطناعي للمهاجم لا تبدأ عند تنفيذ عمل تخريبي؛ إذ يمكنه تسريع البحث، وتسهيل التجريب التقني، ومساعدة المشغلين على التكيف أثناء العملية.
قد يكون الأثر الأكثر انتشاراً للذكاء الاصطناعي التوليدي هو تعزيز الهجمات التي تستهدف البشر، لا اختراع فئة هجومية جديدة كلياً. إذ يمكنه إنتاج مواد التصيد والهندسة الاجتماعية بسرعة أكبر، وبصياغة أكثر تخصيصاً للمستهدف، وبمستوى أعلى من الإقناع عبر اللغات والمناطق. وكانت GTIG قد رصدت سابقاً استخدام المهاجمين للذكاء الاصطناعي في جمع المعلومات، وإنتاج عمليات تصيد واقعية، وتطوير برمجيات خبيثة. 11
وينطبق ذلك أيضاً على انتحال الهوية وعمليات التأثير؛ فالمحتوى المدعوم بالذكاء الاصطناعي قد يساعد في بناء ذرائع أكثر إتقاناً، وهويات إلكترونية ملفقة، ورسائل مضللة قابلة للتوسيع. وأشارت تغطية لنتائج الربع الثالث إلى استخدام مجموعات مدعومة من إيران لـGemini في أنشطة شملت التصيد وإنشاء هويات زائفة. 4
عملياً، لم تعد جودة صياغة رسالة أو وثيقة، أو حتى إتقان ذريعة صوتية، دليلاً موثوقاً على شرعيتها.
لا ينبغي تفسير تقييم GTIG على أنه دليل على نشر المهاجمين لأنظمة هجوم ذاتية بالكامل، من البداية إلى النهاية، ضد أهداف حقيقية. فقد قالت المجموعة صراحة إنها لم ترصد بعد جهات تهديد تنشر مسارات ذاتية بالكامل ضد أهداف في الواقع العملي. 2
بدلاً من ذلك، يوثق التقرير تقدماً تدريجياً نحو مزيد من الاستقلالية. يمكن للوكلاء بالفعل دعم مهام فرعية كبيرة وربط أجزاء من مسار الهجوم، لكن البشر ما زالوا، على ما يبدو، يحددون الأهداف ويتخذون القرارات ذات العواقب المهمة. لذلك، لا يتمثل التحدي القريب في «مخترق خارق» يعمل بالذكاء الاصطناعي، بل في هجمات مألوفة تصبح أسرع وأقل كلفة وأصعب في الفرز قبل فوات وقت الاستجابة. 2
5
يشير التقرير إلى أن الدفاع يجب أن يواكب السرعة بقدر ما يواكب التعقيد:
خلاصة تقرير غوغل متوازنة لكنها ملحّة: الهجمات الذاتية الكاملة لم تصبح واقعاً مرصوداً بعد، إلا أن الذكاء الاصطناعي يساعد بالفعل مجرمين ومجموعات مرتبطة بدول على تحويل أساليب معروفة إلى عمليات أكثر تنسيقاً وقابلية للتوسع. 2
5
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقول غوغل إن جهات التهديد تنتقل من استخدام أوامر منفصلة للذكاء الاصطناعي إلى مسارات عمل «وكيلة» تربط عدة مهام هجومية معاً.
تقول غوغل إن جهات التهديد تنتقل من استخدام أوامر منفصلة للذكاء الاصطناعي إلى مسارات عمل «وكيلة» تربط عدة مهام هجومية معاً. الخطر القريب يتمثل في السرعة والحجم: يمكن للذكاء الاصطناعي دعم الاستطلاع والفحص وسرقة بيانات الاعتماد ومعالجة الأعطال والتصيد وانتحال الهوية.
لم ترصد GTIG بعد مسارات هجوم ذاتية بالكامل ضد أهداف حقيقية، لكنها تحذر من أن تقليص التدخل البشري يضغط نافذة الكشف والاحتواء.