اعتذر غوستافو بيترو للعرب والمسلمين بعد اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان في 10 أغسطس/آب 2026، قائلاً إن الكولومبيين اعتادوا اعتبار المنطقة سورية. أصدر الاعتراف الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييّا، لتصبح كولومبيا ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تتبنى رسمياً هذا الموقف.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did former Colombian President Gustavo Petro apologize for regarding his successor's recognition of Israeli sovereignty over the Golan. Article summary: Petro apologized to Arab countries and Muslims for Colombia’s recognition of Israeli sovereignty over the Golan Heights, saying Colombians did not regard the territory as Israeli and had historically considered it Syrian. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fak
اعتذر الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو إلى الدول العربية والمسلمين بعد أن اعترفت حكومة خلفه بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان. وقال بيترو إن الكولومبيين لم يكونوا يعتبرون المنطقة إسرائيلية، بل اعتادوها أرضاً سورية، كما يرى معظم دول العالم.
ويعكس القرار تحولاً كبيراً في السياسة الخارجية الكولومبية؛ فحكومة بيترو ابتعدت عن إسرائيل واقتربت من الموقف المؤيد للقضية الفلسطينية، بينما جعل القرار الجديد كولومبيا ثاني دولة فقط، بعد الولايات المتحدة، تعترف رسمياً بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.
لم يعتذر بيترو عن سياسة اتخذها خلال فترة حكمه، بل عن قرار أصدرته الحكومة الكولومبية الجديدة. وفي بيان له، أكد أن شعب كولومبيا لا يعتبر مرتفعات الجولان تابعة لإسرائيل، وأن المنطقة لطالما عُدّت جزءاً من سوريا، وفقاً للموقف الدولي السائد.
وبذلك قدّم بيترو الاعتراف باعتباره قطيعة بين موقف الحكومة الجديدة وما قال إنه النظرة التاريخية للكولومبيين، فضلاً عن تعارضه مع الموقف الدولي الذي ينظر إلى الجولان باعتباره أرضاً سورية محتلة.
كما انتقد بيترو ما وصفه بتأثير أجنبي في الانتخابات الرئاسية الكولومبية الأخيرة. غير أن هذه النقطة وردت باعتبارها ادعاءً من جانبه، لا حقيقة مستقلة مثبتة في التقارير المتاحة.
صدر القرار عن الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييّا، الذي أعلنت حكومته في 10 أغسطس/آب 2026 اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، إلى جانب ما وصفته بحق إسرائيل في حماية نفسها من التهديدات الخارجية.
وجاء الإعلان بعد أيام قليلة من تولي دي لا إسبرييّا منصبه في 7 أغسطس/آب، في إشارة مبكرة إلى رغبته في إعادة بناء العلاقات مع إسرائيل وتعزيزها.
وبهذا القرار، انضمت كولومبيا إلى الولايات المتحدة باعتبارهما الدولتين الوحيدتين المذكورتين في التقارير المقدمة اللتين تعترفان رسمياً بالسيادة الإسرائيلية على الجولان.
جاءت ردود الفعل منقسمة بحدة:
وتظهر هذه المواقف انقساماً دبلوماسياً واضحاً: ترحب إسرائيل بالقرار، في حين ترفضه سوريا ومصر ودول عربية أخرى باعتباره مخالفاً للقانون الدولي ولحقوق سوريا في الجولان.
يمثل الاعتراف انقلاباً على عدد من ركائز سياسة بيترو تجاه إسرائيل. فقد قطعت كولومبيا خلال عهده العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2024، وأمرت بإنشاء بعثة دبلوماسية في رام الله، في خطوات عكست تقارباً أكبر مع القضية الفلسطينية.
أما حكومة دي لا إسبرييّا، فتحركت في الاتجاه المعاكس: تعزيز العلاقات مع إسرائيل وتبني موقفها بشأن الجولان. لذلك لا يقتصر القرار على مسألة قانونية أو رمزية تتعلق بالسيادة على منطقة متنازع عليها، بل يُعد أيضاً مؤشراً مبكراً على تحول أوسع في السياسة الخارجية الكولومبية بعيداً عن نهج عهد بيترو.
ويبرز اعتذار بيترو حجم هذا التغيير السياسي. فالحكومة الجديدة تتحدث باسم كولومبيا في المحافل الدبلوماسية، لكن الرئيس السابق يجادل بأن موقفها لا يعكس النظرة التاريخية للبلاد تجاه الجولان، ولا السياسة التي اتبعها خلال وجوده في السلطة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
اعتذر غوستافو بيترو للعرب والمسلمين بعد اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان في 10 أغسطس/آب 2026، قائلاً إن الكولومبيين اعتادوا اعتبار المنطقة سورية.
اعتذر غوستافو بيترو للعرب والمسلمين بعد اعتراف كولومبيا بالسيادة الإسرائيلية على الجولان في 10 أغسطس/آب 2026، قائلاً إن الكولومبيين اعتادوا اعتبار المنطقة سورية. أصدر الاعتراف الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييّا، لتصبح كولومبيا ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تتبنى رسمياً هذا الموقف.
قدمت سوريا شكوى إلى الأمم المتحدة، وأدانت مصر ودول عربية أخرى القرار، بينما رحّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو به.