تقول دِل إن التحول العملي ينتقل من مساعدين للذكاء الاصطناعي يجيبون عن الأسئلة إلى وكلاء ينفذون مهامًا محددة بصورة شبه مستقلة. تشمل تطبيقات الشركة تنظيف بيانات إدارة علاقات العملاء، وتطوير البرمجيات، ودعم التسعير، وحجز السفر، وتلخيص المستندات.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Dell Technologies argue at The Six Five Summit: AI Unleashed 2026 about agentic AI’s transition from pilots to production, how it d. Article summary: Dell’s core argument was that agentic AI is becoming a production operating model: not chatbots that help people find or summarize information, but governed systems that autonomously execute defined work. The detailed nu. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
كانت الرسالة الأساسية لشركة دِل خلال قمة The Six Five Summit: AI Unleashed 2026 أن الذكاء الاصطناعي الوكيلي ليس مجرد اسم جديد لروبوتات الدردشة، بل نموذج تشغيل للإنتاج. ووفق تصور الشركة، يكمن الفارق في قدرة النظام على متابعة هدف محدد، واستخدام الأدوات والأنظمة، وإنجاز العمل مع تدخل بشري محدود. وتعرض دِل تطبيقاتها الداخلية دليلًا على هذا الانتقال، لكن أرقام الإنتاجية والتكلفة والأثر التجاري الواردة هنا تبقى نتائج وتصريحات صادرة عن الشركة نفسها، وليست معيارًا مستقلًا مدققًا. 15
ركزت الموجة الأولى من الذكاء الاصطناعي التوليدي في المؤسسات على مساعدة الموظفين في البحث والتلخيص والتعامل مع المعلومات الداخلية. أما المرحلة التالية، بحسب دِل، فتتعلق برقمنة العمل نفسه: نقل مهام محددة من طبقة الموظف إلى برمجيات قادرة على تحليل مسار العمل واتخاذ خطوات عملية ضمنه. 14
ومن هنا يأتي تحذير الشركة من ظاهرة «تلميع الوكلاء» أو agent washing؛ أي وصف روبوتات عادية أو مساعدين رقميين أو أدوات أتمتة مبرمجة مسبقًا بأنها وكلاء مستقلون. فقد ينتج روبوت الدردشة إجابة، بينما يُفترض بالوكيل، وفق تعريف دِل، أن يعمل لتحقيق هدف، ويتفاعل مع الأدوات والأنظمة، وينفذ مراحل ضمن عملية تجارية. 25
وقالت دِل إنها بدأت بناء الوكلاء قبل نحو عامين من القمة، وأنها أدخلت وكلاءها الأوائل إلى بيئة الإنتاج خلال العام السابق، متخذة من نفسها «العميل صفر» لاختبار هذه الأنظمة. 2
ذكرت دِل أنها بدأت بنحو 900 مشروع محتمل للذكاء الاصطناعي، قبل أن تضيق القائمة إلى نحو 13 مبادرة محددة. وركزت عملية الاختيار على أولويات الأعمال وتحليل العمليات، بدل الإبقاء على عدد كبير من التجارب المنفصلة بلا نتيجة واضحة. 12
ومن بين حالات الاستخدام التي قالت الشركة إنها وصلت إلى الإنتاج:
ولا تتمثل خلاصة دِل في أن كل عملية تحتاج إلى وكيل. بل ترى أن على المؤسسات تحديد عمل بعينه يرتبط بنتيجة تجارية قابلة للقياس، ثم بناء أصغر نظام مفيد لتحقيق تلك النتيجة. ويساعد هذا النهج أيضًا على التمييز بين تطبيق يعمل في الإنتاج وبرنامج تجريبي واسع للذكاء الاصطناعي.
قالت دِل إن التطبيقات المبكرة التي تركز على مهام محددة قد تحقق تحسنًا في الإنتاجية يتراوح تقريبًا بين 20% و40%. كما جادلت بأن الأنظمة القادرة على تولي فئات كاملة من العمل يمكن أن تحقق مكاسب أكبر بكثير، قد تصل إلى «مراتب من الحجم» بحسب تعبيرها. 25
ينبغي قراءة هذه الأرقام باعتبارها نتائج وتوقعات أعلنتها دِل، لا معيارًا مستقلًا تم التحقق منه عبر مجموعة واسعة من المؤسسات. وأضافت الشركة أن جهودها الداخلية في مجال الذكاء الاصطناعي ساعدت على فصل نمو الإيرادات عن هيكل التكاليف، لكن الأدلة المتاحة لا تحدد حجم مساهمة الوكلاء الأفراد في هذا الأثر ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة. 2
وتهم هذه النقطة الشركات التي تدرس الاستثمار في الوكلاء: فدراسة الجدوى الحقيقية يجب أن تحدد المهمة المؤتمتة، ووقت الموظفين الذي سيجري توفيره أو إعادة توجيهه، وتكلفة الاستدلال والتنسيق، والضوابط اللازمة عندما يتمكن الوكيل من التصرف دون إشراف بشري مستمر.
تقول دِل إن الذكاء الاصطناعي الوكيلي في الإنتاج ليس مجرد نسخة أكبر من تشغيل روبوتات الدردشة. فقد ينتقل عنق الزجاجة من قوة الحوسبة الخام إلى سعة الذاكرة وعرض نطاقها، خصوصًا عندما تحتفظ مسارات العمل الطويلة بحالتها داخل ذاكرة التخزين المؤقت للمفاتيح والقيم. وفي بعض الحالات، قد تنفد الذاكرة قبل الاستفادة الكاملة من قدرة وحدات معالجة الرسوميات (GPU). 24
كما تنتج الأنظمة الوكيلة أنماطًا مختلفة للوصول إلى البيانات مقارنة بتدريب النماذج. فبدل معالجة مجموعات بيانات كبيرة وثابتة نسبيًا، قد تنفذ الوكلاء في بيئة الإنتاج طلبات مستمرة، متقطعة وموجهة بدقة، عبر أنظمة المؤسسة. ومع التوسع، يصبح إيصال البيانات وزمن الاستجابة في الحالات الطرفية مهمين بقدر إنتاجية النموذج. 24
وتزداد أهمية وحدات المعالجة المركزية (CPU) كذلك؛ فهي تتولى تنسيق العمليات، ومنطق التفرع، والاسترجاع، واستدعاء الأدوات، والاتصال بين المكونات، بينما تتعامل وحدات معالجة الرسوميات مع أعباء النموذج المناسبة لها. وقالت دِل إن نسب وحدات المعالجة المركزية إلى الرسوميات، التي تبلغ في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية نحو 8:1 إلى 16:1، قد تقترب في الأنظمة الوكيلة من 1:1 أو 2:1. 2
ولذلك تفضل الشركة بنية تحتية قابلة لإعادة الاستخدام بدل مجموعات تقنية منفصلة مخصصة لمهمة واحدة. كما تدعم بنى هجينة توزع أعباء العمل بين الأنظمة المحلية، والسحابات الخاصة، وواجهات البرمجة العامة، والنماذج التي تعمل على الأجهزة، وفق متطلبات الامتثال والأداء والتحكم في البيانات والتكلفة. 45
تتمثل إحدى أهم نتائج سير العمل المستقل في ضرورة مواءمة اقتصاديات النموذج مع قيمة المهمة. وضربت دِل مثالين متباعدين: فقد يبرر وكيل لدعم قرارات الإدارة التنفيذية تكلفة تقارب 100 ألف دولار شهريًا، بينما قد يحتاج وكيل لتنظيف بيانات CRM إلى العمل بأقل من 0.50 دولار لكل سجل. 2
ولا تمثل هذه الأرقام معيارًا عامًا لأسعار الوكلاء، بل توضح أن المؤسسات لا ينبغي أن تستخدم النموذج الأقوى والأغلى لكل مهمة. فقد تحتاج محفظة التطبيقات إلى نماذج صغيرة للمهام الروتينية ذات الحجم الكبير، ونماذج أكبر للاستدلال المعقد، وبيئات تشغيل مختلفة بحسب متطلبات زمن الاستجابة، وسيادة البيانات، والامتثال. 25
قالت دِل إن كل وكيل مستقل يصل إلى بياناتها يحصل على هوية رقمية خاصة به. وتتيح هذه الهوية تطبيق صلاحيات دقيقة وإلغاء الوصول عند الحاجة؛ إذ يمكن لتعطيلها أن يعمل بمثابة مفتاح إيقاف للوصول الذي يملكه الوكيل. 25
وتزداد أهمية ذلك مع الوكلاء غير المرئيين للمستخدم أو headless agents، وهم أنظمة تعمل من دون واجهة مستخدم أو إشراف بشري لحظي. فإذا كان الوكيل يتصرف مباشرة عبر أدوات المؤسسة، فيجب أن تتمكن المنظمة من معرفة أي وكيل نفذ الإجراء، وما البيانات التي سُمح له بالوصول إليها، وكيفية إيقافه دون الاعتماد على بيانات اعتماد موظف بشري.
لذلك تصبح صلاحيات الحد الأدنى والهويات المستقلة للوكلاء طبقات تحكم أساسية، لا مزايا أمنية اختيارية. كما أشارت دِل إلى بروتوكولات الاتصال والتحكم بين الوكلاء، مثل A2A وMCP، وإلى التخطيط لاستخدام التشفير المقاوم للحوسبة الكمية ضمن مشهد الحوكمة الناشئ. 2
ولا تدعم الأدلة المتاحة رقمًا موثوقًا لنسبة تطبيقات المستقبل التي ستعتمد على الوكلاء غير المرئيين. وأي توقع دقيق بهذا الشأن سيتجاوز ما تثبته المصادر المقدمة.
قالت دِل إنها حللت 6,800 وظيفة لدراسة أجزاء الأدوار التي يمكن للوكلاء توليها، وتلك التي لا تزال تتطلب حكمًا بشريًا. 2
وخلصت الشركة إلى أن الوكلاء سيغيرون العمل غالبًا عبر انتزاع مهام محددة من الوظائف، لا عبر إلغاء الوظائف كاملة. ووفق هذا التصور، يتولى الوكلاء أعمال الإنتاجية، و«النظافة» الإدارية، والتنسيق، بينما يركز الموظفون بدرجة أكبر على الحكم المتخصص والأنشطة التي تتطلب تفاعلًا إنسانيًا. 25
لكنها أطروحة لإعادة تصميم القوى العاملة، وليست ضمانًا بعدم اختفاء أي وظائف. فقد تبقى الوظيفة موجودة، فيما تتغير مسؤولياتها، وعدد العاملين فيها، والمهارات المطلوبة، والجهة المسؤولة عن نتائجها. ولهذا يتمثل التحدي العملي أمام المؤسسات في تصميم العمل نفسه: ما الذي يمكن تفويضه؟ وما القرارات التي يجب أن تبقى تحت مسؤولية بشرية؟ وكيف ستُقاس النتائج بعد تغيير مسار العمل؟
يمكن اختصار الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى الإنتاج في أربعة أسئلة:
تتلخص حجة دِل الأوسع في أن الذكاء الاصطناعي الوكيلي لا يصبح ذا معنى إلا عندما يرتبط بعمل حقيقي ويُقاس بنتائج حقيقية. لكن التحفظ لا يقل أهمية: فأمثلة الشركة ومكاسبها تعكس موقف دِل وتجربتها المعلنة، ولا تقدم ضمانًا شاملًا بأن كل تطبيق وكيلي سيحقق النتائج نفسها.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقول دِل إن التحول العملي ينتقل من مساعدين للذكاء الاصطناعي يجيبون عن الأسئلة إلى وكلاء ينفذون مهامًا محددة بصورة شبه مستقلة.
تقول دِل إن التحول العملي ينتقل من مساعدين للذكاء الاصطناعي يجيبون عن الأسئلة إلى وكلاء ينفذون مهامًا محددة بصورة شبه مستقلة. تشمل تطبيقات الشركة تنظيف بيانات إدارة علاقات العملاء، وتطوير البرمجيات، ودعم التسعير، وحجز السفر، وتلخيص المستندات.
ترى دِل أن وكلاء الإنتاج يحتاجون إلى سعة ذاكرة وعرض نطاق أكبر، وقدرات تنسيق وتحكم، وهويات رقمية، ونماذج اقتصادية تختلف بحسب قيمة كل مهمة.