قال آرثر هايز إن إيثريوم يمثل أكبر مركز في محفظته خارج بيتكوين، لأنه يرى أن خطر انهياره إلى الصفر أقل من معظم العملات الأصغر، مع وجود مساحة لارتفاع تعويضي. باع هايز 6,000 ETH في يونيو بخسارة تقديرية بلغت نحو 606 آلاف دولار، ثم جمع 7,213 ETH في يوليو مقابل نحو 13.87 مليون دولار، بمتوسط سعر يقارب 1,923 دولارًا.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did BitMEX co-founder Arthur Hayes say in his interview with Laura Shin about Ethereum being his largest non-Bitcoin portfolio position. Article summary: Hayes said ETH was his largest crypto position after Bitcoin because he views it as a comparatively durable large-cap asset whose downside-to-zero risk is lower than for smaller tokens, while its failure to retake its 20. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
يرتكز تفاؤل آرثر هايز تجاه إيثريوم على معادلة واضحة: أصل رقمي كبير وراسخ نسبيًا، تقل احتمالات انهياره إلى الصفر مقارنة بالعملات الأصغر، لكنه في الوقت نفسه لم يستعد قمته التاريخية المسجلة في عام 2021. ويرى هايز أن هذا المزيج قد يصنع فرصة جذابة من حيث العائد مقابل المخاطرة، ويفتح الباب أمام ارتفاع تلحق فيه ETH ببقية السوق.
طرح هايز هذه الرؤية خلال مقابلة مع الصحفية لورا شين في بودكاست Unchained بتاريخ 20 أغسطس 2026. كما تحدث عن طريقة مختلفة للحصول على التعرض لبيتكوين عبر الأسواق التقليدية، قائلًا إن المستثمر الذي يريد تعرضًا مباشرًا نسبيًا إلى BTC قد يكون أفضل حالًا مع صندوق تداول فوري مثل IBIT التابع لـBlackRock بدلًا من شراء أسهم Strategy.
وصف هايز إيثريوم بأنه أكبر مركز في محفظته خارج بيتكوين. ولا يعني ذلك أنه يعتبر ETH استثمارًا خاليًا من المخاطر؛ بل إن منطقه يقوم على أن خصائصه الدفاعية أكثر صلابة من خصائص عدد كبير من الأصول المشفرة الأصغر. فإيثريوم هو ثاني أكبر أصل مشفر من حيث القيمة السوقية، لكنه لم يتجاوز قمته السابقة في 2021 حتى موعد المقابلة.
ويشكل هذا التأخر النسبي جوهر الفكرة. فهايز يرى أن ETH أصبح غير محبوب على نحو غير معتاد بالنسبة إلى أصل كبير، ما يعني أن تغيرًا في مزاج السوق قد يدفعه إلى موجة صعود تعويضية. وبعبارة أخرى، لا تقوم أطروحته على أن إيثريوم يقود السوق الآن، بل على أنه قد يغلق فجوة الأداء إذا استمرت السيولة وطلب المستثمرين في التحسن.
حدد هايز مستوى 3,000 دولار باعتباره العتبة الأهم التي ينبغي مراقبتها. ووفق رؤيته، فإن اختراق هذا المستوى والثبات فوقه قد يجذبان مزيدًا من الزخم، ويدفعان ETH نحو 5,000 دولار وربما إلى ما يتجاوزها. لكن هذا الرقم يظل توقعًا لا ضمانًا؛ إذ يعتمد السيناريو على نجاح الاختراق واستمرار الظروف العامة للسيولة والسوق في دعم الأسعار.
وجاءت تصريحاته في وقت كان فيه إيثريوم قد ارتفع بنحو 25% خلال أسبوع، بينما أشارت تقارير أخرى إلى صعود يومي يقارب 20% وسط موجة ارتفاع واسعة في سوق العملات المشفرة. وتزامنت هذه الحركة مع تجدد الطلب على الصناديق المتداولة وارتفاع نشاط المشتقات.
تقدم تحركات المحافظ المنسوبة إلى هايز على السلسلة صورة أكثر تعقيدًا من تفاؤله طويل الأجل. فقد أفادت تقارير بأنه باع 6,000 ETH في يونيو بمتوسط سعر يقارب 1,690 دولارًا، بعد أن اشتراها بنحو 1,793 دولارًا، ما نتج عنه ما يقدر بخسارة تبلغ 606 آلاف دولار تقريبًا.
ثم غيّر موقفه في يوليو. ورصدت تقارير عملية تجميع أولية لنحو 1,939 ETH بقيمة تقارب 3.7 ملايين دولار، شملت تحويل 646 ETH عبر Galaxy Digital وشراء 1,293 ETH إضافية.
وبعد ذلك، اشترى 3,298 ETH أخرى مقابل نحو 6.39 ملايين دولار. وبذلك بلغ إجمالي مشترياته المعلنة في يوليو 7,213 ETH بقيمة تقارب 13.87 مليون دولار، وبمتوسط سعر قريب من 1,923 دولارًا. وبعد هبوط ETH من نحو 1,960 إلى 1,872 دولارًا، قُدرت الخسارة غير المحققة في المركز بما يتراوح بين 301 ألف دولار و368 ألف دولار، بحسب توقيت التقرير وطريقة الحساب.
كما قدر تحليل منفصل لمحافظ منسوبة إلى هايز خسائره من تداولات ETH بنحو 2.04 مليون دولار ضمن سجل تداول أوسع. غير أن نسبة المحافظ إلى صاحبها وحساب الأرباح والخسائر على السلسلة ليسا أمرين سهلَي التحقق بصورة مستقلة، لذلك ينبغي التعامل مع هذا الرقم باعتباره تقديرًا لا كشفًا نهائيًا لأداء هايز الكامل في إيثريوم.
والخلاصة المهمة للمستثمرين هي أن اقتناعًا طويل الأجل بتحسن العائد مقابل المخاطرة لا يلغي تقلبات الأجل القصير أو مخاطر التنفيذ، ولا تكلفة البيع ثم إعادة الشراء عند أسعار مختلفة.
قال هايز أيضًا إن المستثمر الذي يريد التعرض لبيتكوين عبر بورصة تقليدية ينبغي أن يختار صندوق تداول فوري لبيتكوين، مثل IBIT التابع لـBlackRock أو منتج مشابه، بدلًا من سهم Strategy.
والفارق هنا هيكلي. فالصندوق الفوري مصمم لتقديم تعرض مباشر لبيتكوين، بينما تمثل Strategy شركة تشغيلية يتأثر سهمها كذلك بقرارات التمويل، وهيكل الميزانية، والعلاقة بين القيمة السوقية للشركة وقيمة ما تملكه من بيتكوين. وتصف التحليلات التي لخصت موقف هايز صناديق التداول بأنها تقدم تعرضًا أقرب إلى صافي قيمة الأصول، مع تجنب بعض مخاطر علاوة السهم أو خصمه ومخاطر ميزانية الشركة.
لكن الصندوق لا يطابق امتلاك بيتكوين مباشرة؛ فالرسوم، وفروق التتبع، وساعات التداول، وهيكل الصندوق كلها عوامل مؤثرة. وتظل نقطة هايز أضيق من ذلك: المستثمر الذي يبحث عن أبسط طريق للحصول على تعرض لبيتكوين عبر سوق الأسهم لا ينبغي أن يفترض تلقائيًا أن شركة خزينة بيتكوين هي الأداة الأكثر كفاءة.
قدمت خلفية السوق أسبابًا للتفاؤل والحذر في آن واحد. فقد سجلت صناديق بيتكوين الفورية في الولايات المتحدة تدفقات صافية بلغت 517.19 مليون دولار في 20 أغسطس، بينها 284.7 مليون دولار لصندوق IBIT التابع لـBlackRock. كما أوردت تقارير منفصلة تدفقات بلغت 71.468 مليون دولار إلى صناديق إيثريوم الفورية خلال فترة حديثة.
وتجاوزت بيتكوين مستوى 69,000 دولار أثناء الموجة الصاعدة، بينما وضعت تقارير أخرى سعرها فوق 70,000 دولار وإيثريوم فوق 2,200 دولار. واختلفت الأسعار الدقيقة باختلاف وقت إعداد كل تقرير، لكن الصورة العامة كانت متقاربة: العملتان الأكبر ارتفعتا بقوة مع تغير الطلب على الصناديق المتداولة وتمركزات الرافعة المالية.
أما مصدر القلق، فتمثل في احتمال أن يكون جزء من الصعود ناتجًا عن عمليات شراء قسرية، لا عن طلب فوري جديد طويل الأجل فقط. فقد تمت تصفية مراكز مشفرة بقيمة تقارب 3.35 مليارات دولار خلال 24 ساعة، وكانت مراكز البيع على المكشوف مسؤولة عن نحو 3 مليارات دولار منها. ويمكن لمثل هذا الضغط على البائعين أن يسرّع الاختراق، لكنه قد يجعل الأسعار أيضًا عرضة للانتكاس بعد تلاشي عمليات الشراء القسرية.
تقوم حجة هايز بشأن ETH على ثلاث أفكار: إيثريوم أصل مشفر كبير يتمتع بقدر نسبي من المتانة، وقد تأخر عن قمته السابقة، واختراق مستوى 3,000 دولار قد يغير نفسية السوق. لذلك فإن سيناريو وصوله إلى 5,000 دولار أو أكثر هو أطروحة صعود تعويضية تعتمد على الزخم، وليس هدفًا سعريًا مضمونًا.
وفي المقابل، يوضح سجل تداولاته أن قوة الفكرة لا تعني أنها إشارة موثوقة للتداول قصير الأجل. فقد باع بخسارة، ثم عاد إلى الشراء بملايين الدولارات، قبل أن يتحول المركز الجديد إلى خسارة غير محققة بعد فترة وجيزة. كما أن تدفقات الصناديق المتداولة وتغطية مراكز البيع قدمت دعمًا للموجة، لكن حجم التصفية الكبير جعلها أكثر عرضة للتقلب.
أما مستثمرو بيتكوين الذين يستخدمون حسابات الوساطة التقليدية، فموقف هايز الآخر مباشر: ينبغي مقارنة صندوق فوري مثل IBIT بأسهم Strategy بحسب نوع التعرض المطلوب. فالصندوق يهدف إلى تتبع بيتكوين بصورة أكثر مباشرة، بينما تضيف Strategy متغيرات مرتبطة بالشركة وهيكل السوق، وقد تضخم هذه المتغيرات المكاسب والخسائر على حد سواء.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قال آرثر هايز إن إيثريوم يمثل أكبر مركز في محفظته خارج بيتكوين، لأنه يرى أن خطر انهياره إلى الصفر أقل من معظم العملات الأصغر، مع وجود مساحة لارتفاع تعويضي.
قال آرثر هايز إن إيثريوم يمثل أكبر مركز في محفظته خارج بيتكوين، لأنه يرى أن خطر انهياره إلى الصفر أقل من معظم العملات الأصغر، مع وجود مساحة لارتفاع تعويضي. باع هايز 6,000 ETH في يونيو بخسارة تقديرية بلغت نحو 606 آلاف دولار، ثم جمع 7,213 ETH في يوليو مقابل نحو 13.87 مليون دولار، بمتوسط سعر يقارب 1,923 دولارًا.
بالنسبة إلى المستثمرين الراغبين في التعرض لبيتكوين عبر سوق الأسهم، يفضل هايز صناديق التداول الفوري مثل IBIT التابع لـBlackRock على أسهم Strategy، بسبب التعرض الأكثر مباشرة لبيتكوين وتجنب مخاطر الشركة والتمويل والتقييم.