تقول Anthropic إنها عطّلت، بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، محاولات لإساءة استخدام Claude Haiku وSonnet وOpus ضمن سبعة مجالات ضرر، تشمل الأسلحة والمراقبة والبيولوجيا واستخلاص النماذج. الرسالة الأساسية للتقرير هي أن الذكاء الاصطناعي القادر قد يقلّص الوقت والخبرة والموارد البشرية اللازمة للعمل الضار، وأن الحظر ورفض الطلبا...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Anthropic’s 154-page September 10, 2026 threat-intelligence report reveal about adversaries’ eight-month misuse of its Claude Haiku. Article summary: Anthropic’s report documented attempted misuse—not verified successful deployment—of older Claude Haiku, Sonnet, and Opus models across seven harm areas from December 2025 through August 2026. Its core warning was that f. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
تقول شركة Anthropic إن فريق استخبارات التهديدات لديها رصد وعطّل، خلال ثمانية أشهر من ديسمبر 2025 إلى أغسطس 2026، عمليات حاولت إساءة استخدام نماذج «كلود» في الهجمات السيبرانية وعمليات التأثير والمراقبة وعمليات الاحتيال، وإساءة الاستخدام البيولوجي، وتطوير الأسلحة التقليدية، واستخلاص النماذج بصورة غير مشروعة. وشملت الحالات نماذج Claude Haiku وSonnet وOpus. 16
لكن الفارق مهم: التقرير يوثّق محاولات للحصول على مساعدة من الذكاء الاصطناعي، لا دليلاً مستقلاً على نشر الأسلحة أو أدوات المراقبة أو المشاريع البيولوجية المذكورة ميدانياً أو نجاحها. كما أن Anthropic عرضت هذه الوقائع بوصفها دراسات حالة مختارة، لا عينة تمثل الاستخدام المعتاد لـ«كلود». 16
التحذير الأوسع في التقرير هو أن النماذج المتقدمة قد تخفّض مقدار المعرفة المتخصصة والوقت وعدد الأفراد اللازمين لارتكاب أفعال ضارة. ووفق الحالات التي كُشف عنها، طُلب من النموذج المساعدة في مهام تمتد من البحث وتطوير البرمجيات إلى إعداد مواد الاستهداف والتحليل التشغيلي. 1
16
تضمنت أخطر المزاعم محاولات لاستخدام «كلود» دعماً لأعمال في مجال الأسلحة التقليدية والمراقبة. ووصفت التغطيات المرتبطة بالإفصاح مساعي متصلة ببرمجيات طائرات هجومية مسيّرة ذاتية التشغيل أحادية الاتجاه، وأنظمة ملاحة صاروخية، وتطبيقات عسكرية نُسبت إلى جهات مرتبطة بروسيا وإيران والصين واليمن. 1
وشملت مواد الحالات أيضاً محاولات مزعومة للتعرّف إلى الإيغور واستهدافهم عبر واتساب وتلغرام، إلى جانب نظام مراقبة واسع للاتصالات في مالي. وتوضح هذه الأمثلة أن استخدام النماذج لا يقتصر على توليد الشيفرة البرمجية؛ إذ يمكن توظيفها كذلك في البحث والتصنيف والتحليل وإنتاج الوثائق التشغيلية. 1
16
حددت Anthropic خمس حالات لإساءة استخدام بيولوجية. وذكرت تقارير عن الوثيقة أن إحداها ارتبطت بمحاولة لزيادة قابلية انتقال فيروس ينقله البعوض. 1
وقالت الشركة أيضاً إن بعض المستخدمين بحثوا عن أنظمة ذكاء اصطناعي منافسة بعد أن رفض «كلود» طلبات حساسة. ولا يثبت ذلك نجاح هذه المحاولات لدى خدمات أخرى، لكنه يبرز حدود الضوابط على مستوى مزود واحد: فالرفض قد يوقف النشاط على خدمة بعينها، بينما تبقى أمام الفاعل خيارات بديلة. 1
تناول قسم منفصل ما يُعرف بـاستخلاص النماذج بصورة غير مشروعة، أي استخدام مخرجات نموذج أكثر قدرة للمساعدة في تدريب نظام آخر. ونسبت Anthropic حملات إلى سبعة مختبرات مقرها الصين، بينها Alibaba وMoonshot وDeepSeek، وقالت إن هذه الحملات استخدمت عدداً كبيراً من الحسابات وطلبات مُمرّرة للحصول على مخرجات أو استدلالات مفيدة للنموذج. 1
وهذا النوع من الإساءة يختلف عن تطوير الأسلحة أو المراقبة، لكنه يمثل هاجساً استراتيجياً لمطوري الذكاء الاصطناعي: فقد يُستغل الوصول إلى نموذج متقدم لاستنساخ قدرات أو الالتفاف على كلفة تطويرها بصورة مستقلة.
قالت Anthropic إن الحالات المبلّغ عنها شملت Claude Haiku وSonnet وOpus. وأضافت أنه لم تكن هناك حالات تتعلق بفئات النماذج الأحدث Fable أو Mythos، باستثناء حالة واحدة لاستخلاص النماذج. 12
16
وهذا الاستثناء يصحح الادعاء الواسع بأن Fable وMythos لم يظهرا إطلاقاً في التقرير؛ فالخلاصة الأدق هي أنهما لم يُستخدما في حالات الإساءة التي كُشف عنها، عدا استثناء الاستخلاص. 12
قالت Anthropic إنها عطّلت العمليات، وحظرت الحسابات المعنية، وعززت دفاعاتها، وشاركت المعلومات عند الاقتضاء مع السلطات والشركاء في القطاع. 16
مع ذلك، يبقى التقرير رواية صادرة عن الشركة لنشاط رصدته على منصتها. وهو دليل مهم على ما اكتشفته Anthropic وما اتخذته من إجراءات، لكنه لا ينبغي أن يُقرأ بوصفه تأكيداً مستقلاً على أن كل جهة مزعومة أنجزت مشروعها المقصود. والشركة نفسها تقدم التقرير كمجموعة حالات بارزة، لا مسحاً تمثيلياً لجميع أنماط إساءة الاستخدام. 16
بعد يومين من صدور التقرير، نشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لـAnthropic، مقالاً بعنوان We Must Pace the Frontier. ودعا فيه شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء معدل تحسين قدرات النماذج المتقدمة عمداً، مع استمرار التقدم التقني، كي تتمكن أعمال المواءمة والضمانات والتحقق من اللحاق بها. 25
ولا تعني مقترحات أمودي وقف التدريب. وكان أول التزام عملي لـAnthropic هو إتاحة وصول دائم لمقيّمين مستقلين، بمستوى صلاحيات الموظفين، لتقييم ممارسات السلامة والإبلاغ عن الحوادث وفحص مواءمة النماذج أثناء التدريب. 18
25
وتقوم خطته الأوسع من ثلاث خطوات على رقابة داخل الشركات، ثم تنسيق بين الشركات في الدول الديمقراطية، وصولاً في النهاية إلى تنسيق دولي أوسع. 23
25
يثبت التقرير أن Anthropic تقول إنها رصدت وعطّلت محاولات استخدام ضار لنماذج «كلود» الأقدم خلال الفترة المذكورة، عبر سبع فئات من الضرر. كما يقدم سبباً ملموساً لموقف الشركة القائل إن ضوابط السلامة ينبغي أن تتطور بالتوازي مع قدرات النماذج. 16
لكن التغطيات المتاحة لا تثبت أن التقرير تسبب مباشرة في إجراءات محددة داخل الكونغرس الأميركي، أو أنه أنهى عطلة مجلس النواب، أو أدى إلى تشريع بعينه لحظر ما يسمى «الذكاء الفائق». توجد ضغوط سياسية أوسع من أجل رقابة على سلامة الذكاء الاصطناعي، وقد قال أمودي إن للحكومات دوراً في إبقاء القدرات متوازنة مع السلامة، غير أن ربط ذلك بتلك النتائج السياسية المحددة يتطلب أدلة إضافية. 25
27
والخلاصة العملية أقل إثارة، لكنها أهم: منع إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على رفض النموذج للطلبات الضارة. بل يتطلب مراقبة الاستغلال المنسق، والتعامل مع التهرب عبر الحسابات وحملات استخلاص النماذج، وتبادل معلومات التهديدات، وجعل تقييم السلامة موثوقاً مع ازدياد القدرات. 16
25
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تقول Anthropic إنها عطّلت، بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، محاولات لإساءة استخدام Claude Haiku وSonnet وOpus ضمن سبعة مجالات ضرر، تشمل الأسلحة والمراقبة والبيولوجيا واستخلاص النماذج.
تقول Anthropic إنها عطّلت، بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، محاولات لإساءة استخدام Claude Haiku وSonnet وOpus ضمن سبعة مجالات ضرر، تشمل الأسلحة والمراقبة والبيولوجيا واستخلاص النماذج. الرسالة الأساسية للتقرير هي أن الذكاء الاصطناعي القادر قد يقلّص الوقت والخبرة والموارد البشرية اللازمة للعمل الضار، وأن الحظر ورفض الطلبات قد يدفعان بعض المستخدمين إلى البحث عن بدائل بدلاً من إنهاء المحاولة.
جاء التقرير قبل دعوة الرئيس التنفيذي داريو أمودي إلى «ضبط وتيرة تطوير النماذج المتقدمة»، بما يتيح لوسائل الأمان والتقييم المستقل مواكبة تحسن القدرات، من دون وقف تطوير الذكاء الاصطناعي.