تحقيق يكشف مدفوعات ميتا لمحتوى الغضب وسط أزمات متتالية
خلص تحقيق نشرته ABC News Verify في 6 أغسطس 2026 إلى أن ميتا تدفع مباشرة لمنتجي محتوى مثير للجدل، بينهم قومي أبيض له صلات بجماعات نازية جديدة وناشط بارز ضد اللقاحات، عبر برنامج تحقيق الدخل من محتوى فيسبوك [3][8]. يرى منتقدون أن نموذج الدفع القائم على التفاعل قد يشجع محتوى «استدراج الغضب»؛ أي المنشورات المصممة لإثارة...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Flashتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
خلص تحقيق نشرته ABC News Verify في 6 أغسطس 2026 إلى أن ميتا تدفع مباشرة لمنتجي محتوى مثير للجدل، بينهم قومي أبيض له صلات بجماعات نازية جديدة وناشط بارز ضد اللقاحات، عبر برنامج تحقيق الدخل من محتوى فيسبوك [3][8].
يرى منتقدون أن نموذج الدفع القائم على التفاعل قد يشجع محتوى «استدراج الغضب»؛ أي المنشورات المصممة لإثارة الاستفزاز وجذب التعليقات والمشاهدات، بما يرفع عائدات الإعلانات [3][8].
تواجه ميتا أزمات أخرى في 2026، من بينها إعلانات تضم صوراً مولّدة بالذكاء الاصطناعي تنتهك الأطفال، واعتذار للحكومة الهندية بشأن محتوى ضار وأخطاء في إدارة المنصة، ومخاوف متصاعدة حول نظارات Ray Ban الذكية [19][20][33][35].
What did an ABC News Verify investigation find about Meta's Facebook Content Monetisation programme, including which types of controversialAI-generated editorial illustration representing Meta's concurrent controversies over content monetisation, child safety, and privacy in 2026
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did an ABC News Verify investigation find about Meta's Facebook Content Monetisation programme, including which types of controversial. Article summary: ## ABC News Verify Investigation: Facebook Content Monetisation Programme. Topic tags: general, education, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evide
openai.com
ماذا كشف تحقيق ABC News Verify؟
كشف تحقيق نشرته ABC News Verify في 6 أغسطس 2026 أن شركة ميتا تدفع مباشرة لعدد من منتجي المحتوى المثير للجدل عبر برنامجها المدعو Facebook Content Monetisation، وهو برنامج متاح بالدعوة ويشارك بعض عائدات الإعلانات مع صناع المحتوى .
وبحسب التحقيق، شملت الحسابات المستفيدة:
قومياً أبيض له صلات بجماعات نازية جديدة، وُجّهت إليه اتهامات بإطلاق إساءات عنصرية بحق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال زيارته إلى أستراليا .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "تحقيق يكشف مدفوعات ميتا لمحتوى الغضب وسط أزمات متتالية"؟
خلص تحقيق نشرته ABC News Verify في 6 أغسطس 2026 إلى أن ميتا تدفع مباشرة لمنتجي محتوى مثير للجدل، بينهم قومي أبيض له صلات بجماعات نازية جديدة وناشط بارز ضد اللقاحات، عبر برنامج تحقيق الدخل من محتوى فيسبوك [3][8].
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
خلص تحقيق نشرته ABC News Verify في 6 أغسطس 2026 إلى أن ميتا تدفع مباشرة لمنتجي محتوى مثير للجدل، بينهم قومي أبيض له صلات بجماعات نازية جديدة وناشط بارز ضد اللقاحات، عبر برنامج تحقيق الدخل من محتوى فيسبوك [3][8]. يرى منتقدون أن نموذج الدفع القائم على التفاعل قد يشجع محتوى «استدراج الغضب»؛ أي المنشورات المصممة لإثارة الاستفزاز وجذب التعليقات والمشاهدات، بما يرفع عائدات الإعلانات [3][8].
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
تواجه ميتا أزمات أخرى في 2026، من بينها إعلانات تضم صوراً مولّدة بالذكاء الاصطناعي تنتهك الأطفال، واعتذار للحكومة الهندية بشأن محتوى ضار وأخطاء في إدارة المنصة، ومخاوف متصاعدة حول نظارات Ray Ban الذكية [19][20][33][35].
صفحات ومنشورات بدا أن بعضها يخالف، في أوقات معينة، سياسات فيسبوك الخاصة بتحقيق الدخل من المحتوى .
وتأتي هذه النتائج في وقت أظهرت فيه دراسة منفصلة، نُشرت في يونيو 2026، أن صفحات على فيسبوك وُسِمت أكثر من عشر مرات بنشر محتوى زائف من جانب مدققي الحقائق واصلت جني الأموال، حتى بعد تعليق بعض الحسابات .
لماذا يُسمى «استدراج الغضب»؟
يستخدم مصطلح «استدراج الغضب» لوصف محتوى يُصمم عمداً لإثارة الغضب أو الاستفزاز كي يدفع المستخدمين إلى التعليق والمشاركة والمشاهدة. وكلما ارتفع التفاعل، زادت فرص تحقيق العائد الإعلاني.
ويرى منتقدون أن ربط المدفوعات بحجم التفاعل قد يحول الاستفزاز إلى نموذج عمل، حتى عندما يتعارض المحتوى مع قواعد المنصة. وذكرت تقارير أن برنامج ميتا، الذي تبلغ قيمته الإجمالية نحو 3 مليارات دولار لصناع المحتوى، يخضع لتدقيق متجدد بسبب استفادة محتوى مثير للانقسام من عائدات الإعلانات .
أما ميتا فلم تعلن، وفق ما أوردته التقارير المتاحة، إنهاء المدفوعات للحسابات التي تناولها التحقيق. وقالت الشركة إن لديها «سياسات واضحة» يجب على كل من يستخدم أدوات تحقيق الدخل الالتزام بها، مضيفة أن «ليس من دور ميتا مراقبة ما إذا كان المحتوى مسيئاً» .
أكثر من 50 إعلاناً يضم صوراً مولّدة بالذكاء الاصطناعي
في أزمة منفصلة، أفادت تقارير استندت إلى تحقيق لمجلة Wired وبحث أجراه مشروع شفافية التقنية (TTP) بأن ميتا وافقت على أكثر من 50 إعلاناً مدفوعاً تضم مواد اعتداء جنسي على الأطفال مولّدة بالذكاء الاصطناعي .
وبحسب النتائج المنشورة:
ظهرت الإعلانات على فيسبوك وإنستغرام وThreads وMessenger .
نُشرت الإعلانات خلال الفترة الممتدة من نوفمبر 2025 إلى أغسطس 2026 .
وجّه بعضها المستخدمين إلى تطبيقات تُعرف باسم تطبيقات «التعري» أو nudify، وهي خدمات تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور جنسية غير رضائية لأشخاص حقيقيين .
وصلت بعض الإعلانات إلى آلاف الحسابات، وظل بعضها متاحاً حتى بعد إبلاغ ميتا بالمشكلة .
وأزالت ميتا الإعلانات التي حددها الباحثون بعد تواصل Wired معها، وفق التقارير. كما أعلنت إسبانيا في فبراير 2026 فتح مسار للتحقيق مع ميتا ومنصتي X وTikTok بشأن مواد اعتداء جنسي على الأطفال مولّدة بالذكاء الاصطناعي .
اعتذار للحكومة الهندية
في 5 أغسطس 2026، أفادت تقارير هندية بأن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لميتا، قدّم اعتذاراً للحكومة الهندية بشأن مجموعة من القضايا، من بينها :
ظهور مواد اعتداء جنسي على الأطفال ضمن إعلانات مدفوعة على إنستغرام.
انتشار محتوى التزييف العميق على المنصة.
ما وصفته الشركة بـ«أخطاء في تشغيل المنصة»، ومنها الإزالة المؤقتة لمنشور على فيسبوك لرئيس الوزراء ناريندرا مودي .
كما اعتذر جويل كابلان، كبير مسؤولي الشؤون العالمية في ميتا، لوزير تقنية المعلومات الهندي أشويني فايشناو عن الخطأ المتعلق بتقييد منشور مودي . وجاءت هذه التطورات بعد توجيه الحكومة الهندية إخطاراً إلى ميتا بشأن المواد الضارة الموجودة في الإعلانات، مع تأكيد ضرورة التزام الشركة بالقوانين الهندية .
نظارات ميتا الذكية تحت المجهر
لم تقتصر الانتقادات على الإعلانات والمحتوى. فقد أثارت نظارات Ray-Ban Meta الذكية مخاوف متزايدة تتعلق بالتصوير الخفي وجمع البيانات والتعرف إلى الوجوه.
تسجيل أشخاص من دون علمهم
تتيح الكاميرا المدمجة في النظارات تسجيل الفيديو من دون استخدام اليدين. لكن تقارير أشارت إلى انتشار مقاطع صُوّرت من دون موافقة الأشخاص الظاهرين فيها، ما دفع إنستغرام إلى اتخاذ إجراءات ضد هذا النوع من المحتوى. واكتسبت النظارات، في بعض النقاشات على الإنترنت، لقباً مسيئاً هو «نظارات المنحرفين» بسبب استخدامها في تسجيل نساء وأشخاص في الأماكن العامة من دون علمهم .
مخاوف من تقنية التعرف إلى الوجوه
في يونيو 2026، أفادت تقارير بأن باحثين عثروا على شيفرة مرتبطة بتقنية للتعرف إلى الوجوه داخل تطبيق Meta AI المرافق للنظارات. وأثارت هذه المزاعم مخاوف من إمكان استخدام النظارات في التعرف إلى الأشخاص وتعزيز المراقبة الجماعية، رغم أن التقنية لم تُطرح بالضرورة كميزة متاحة لجميع المستخدمين .
أسئلة أوروبية حول الخصوصية
أثار أعضاء في البرلمان الأوروبي مخاوف بشأن تقارير سويدية قالت إن النظارات قد تسجل مواقف خاصة وبيانات شخصية حساسة من دون علم المستخدمين أو موافقة الأشخاص الآخرين الموجودين في المكان، ما يطرح أسئلة حول الامتثال للائحة حماية البيانات العامة الأوروبية GDPR .
وفي أبريل 2026، وقّعت أكثر من 75 منظمة مدافعة عن الحقوق على رسالة وصفت التقنية بأنها «غزو ديستوبي للخصوصية» و«تهديد خطير للخصوصية والحريات المدنية» .
ما رد ميتا؟
قالت ميتا إنها تحدّث الجيل الثاني من النظارات بحيث تتوقف الكاميرا عن العمل إذا اكتشف الجهاز أن مؤشر الخصوصية الضوئي قد حُجب أو جرى العبث به. وتعد هذه الخطوة استجابة مباشرة لمخاوف التصوير السري .
أزمة تتجاوز منشوراً أو إعلاناً
تكشف هذه الملفات المتزامنة عن سؤال أوسع يواجه منصات التواصل: هل تكفي القواعد المعلنة إذا كانت أنظمة تحقيق الدخل والمراجعة تسمح بوصول المحتوى الضار أو الاستفزازي إلى الجمهور؟
ففي حالة «استدراج الغضب»، يتعلق الجدل بالحوافز المالية التي قد تكافئ المحتوى الأكثر إثارة للانقسام. وفي قضية الإعلانات المولّدة بالذكاء الاصطناعي، يتمحور السؤال حول قدرة أنظمة المراجعة على منع مواد غير قانونية من الوصول إلى المستخدمين. أما النظارات الذكية، فتضع حدود الخصوصية اليومية — وموافقة الأشخاص الذين قد تسجلهم الكاميرا — في قلب النقاش.