لم يكن هذا الاكتشاف وليد الصدفة، بل جاء بعد جهد مضنٍ شمل:
تميز A1 عن غيره بثلاث خصائص رئيسية جعلته يبرز فوراً :
كان تحديد المسافة الحقيقية للمجرة (انزياحها الأحمر) هو أصعب جزء في الدراسة. تواجه الطرق القياسية مشكلة؛ إذ أن القياسات الضوئية الافتراضية في فهارس JWST مصممة للأجسام النقطية (النجوم)، وليس للأجسام الممتدة مثل الأقواس. أدى استخدام هذه الطريقة إلى نتائج غير صالحة، حيث التقطت الفتحة الثابتة بضعة بالمائة فقط من التدفق الضوئي، وفرضت لوناً أحمر وهمياً بقوة 1.4 قدراً (magnitude)، مما قد يوحي بانزياح أحمر عالٍ جداً بشكل خاطئ [arXiv].
لتجاوز هذه المشكلة، استخدم دافيلا قياسات ضوئية خاصة بالأجسام الممتدة، مثل التدفقات السطحية وفتحات مطابقة ثابتة وطرق منحنيات النمو، بالإضافة إلى بيانات أرشيفية من تلسكوب هابل الفضائي عبر سبعة نطاقات ضوئية. وكان الدليل الحاسم هو وجود رصد واضح في نطاق HST/ACS F435W، مما يستبعد أي حل عالي الانزياح الأحمر (الذي يتطلب اختفاء تام للمجرة في ذلك النطاق) [arXiv].
النتيجة النهائية: انزياح أحمر z ~ 1.4 (بمدى معقول يتراوح بين 1.2 و1.7)، مما يعني أن هذه المجرة كانت موجودة عندما كان عمر الكون حوالي 4 إلى 5 مليارات سنة [arXiv].