أُطلق iPhone X (وينطق "عشرة") في نوفمبر 2017، وكان أكبر إعادة تصميم لهواتف آيفون منذ عقد كامل. لقد وضع الأساس الذي تبعته جميع هواتف آيفون اللاحقة.
أول آيفون بشاشة OLED. قدمت شاشة "Super Retina" مقاس 5.8 بوصة ألواناً سوداء حقيقية ونسبة تباين بلغت مليون إلى واحد، وهي قفزة هائلة مقارنة بشاشات LCD المستخدمة في الموديلات السابقة . كانت الشاشة تدعم تقنية HDR بصيغ Dolby Vision و HDR10، وتبلغ دقتها 2436 × 1125 بكسل بكثافة 458 بكسل لكل بوصة .
تقنية Face ID الثورية. استبدلت آبل مستشعر بصمة الإصبع Touch ID المألوف بنظام للتعرف على الوجه يستخدم 30,000 نقطة بالأشعة تحت الحمراء لرسم خريطة لوجه المستخدم . تضمن نظام الكاميرا TrueDepth كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وجهاز إضاءة بالفلود، وجهاز عرض نقطي، وكلها موضوعة في "النوتش" الشهير أعلى الشاشة .
تصميم بلا حواف وبلا زر رئيسي. ولأول مرة، لم يحتوي هاتف آيفون على زر رئيسي فعلي. اعتمد المستخدمون على إيماءات السحب للتنقل، وتم التخلص من الحافة السفلية (الذقن) بفضل التصميم الزجاجي والمعدني . أصبح "النوتش" في أعلى الشاشة السمة البصرية المميزة لهواتف آيفون لسنوات قادمة .
أُطلق حاسوب MacBook Pro مقاس 15 بوصة في يوليو 2018، ومثّل ذروة تصميم أجهزة آبل المحمولة الاحترافية المعتمدة على معالجات إنتل قبل انتقال الشركة إلى معالجاتها الخاصة.
أول MacBook Pro مقاس 15 بوصة بمعالج إنتل Core i9 سداسي النوى. جلبت رقاقات "Coffee Lake" من الجيل الثامن قفزة هائلة في الأداء، حيث زعمت آبل أن أداء وحدة المعالجة المركزية أسرع بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالجيل السابق . قدمت المواصفات الأعلى معالج Core i9-8950HK بسرعة 2.9 جيجاهرتز مع تعزيز توربو يصل إلى 4.8 جيجاهرتز .
إدخال شاشة True Tone إلى خط MacBook Pro. تعمل شاشة Retina مقاس 15.4 بوصة (بدقة 2880 × 1800) على ضبط توازن اللون الأبيض تلقائياً لتتناسب مع الإضاءة المحيطة، وهي ميزة كانت متاحة سابقاً فقط على iPad Pro . تم تضمين شريط Touch Bar ومستشعر Touch ID بشكل قياسي في جميع موديلات 15 بوصة .
أعلى سعة تخزين وذاكرة وصول عشوائي في عصره. دعم الموديل 2018 ما يصل إلى 32 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي DDR4 (أي ضعف حد 16 جيجابايت لسابقه) وما يصل إلى 2 تيرابايت من مساحة التخزين SSD، مع أربعة منافذ Thunderbolt 3 للاتصال . كما ظهرت شريحة الأمان Apple T2 لأول مرة في هذا الجيل من MacBook Pro، مما مكّن من التمهيد الآمن والتخزين المشفر .
تصنف آبل المنتجات على أنها متقادمة (Obsolete) بعد مرور أكثر من سبع سنوات على توقفها عن توزيعها للبيع . الآثار العملية لهذا التصنيف واضحة ومباشرة:
ما الذي لا يزال يعمل؟ تستمر الأجهزة نفسها في العمل بشكل طبيعي. لقد تلقى iPhone X بالفعل تحديث iOS النهائي له، ولا يزال بإمكان MacBook Pro تشغيل macOS . يمكنك الاستمرار في استخدام كليهما إلى أجل غير مسمى، طالما أن المكونات المادية لا تتعطل.
خياراتك في حال حدوث عطل. قد تظل ورش الإصلاح المستقلة قادرة على إصلاح هذه الأجهزة باستخدام قطع غيار من الطرف الثالث . يمكن للوحدات المعطلة أيضاً أن تكون مصدراً لمكونات عاملة. ولكن، في مرحلة ما، سيكون الحصول على قطع الغيار البديلة صعباً بشكل متزايد، وسيكون الترقية إلى موديل أحدث هو المسار الأكثر عملية.
إذا كان هاتف iPhone X أو حاسوب MacBook Pro موديل 2018 لا يزالان يعملان بشكل جيد، فيمكنك الاستمرار في استخدامهما لسنوات قادمة. تصنيف "متقادم" لا يعني تعطيل الجهاز – بل يعني ببساطة إغلاق باب الدعم الرسمي من آبل. بالنسبة للإصلاحات البسيطة، ابحث عن ورش إصلاح مستقلة موثوقة. أما في حال حدوث أعطال كبيرة، فعادةً ما تميل الحسابات الاقتصادية لصالح الترقية إلى موديل أحدث لا يزال مدعوماً.
أُطلق iPhone X (وينطق "عشرة") في نوفمبر 2017، وكان أكبر إعادة تصميم لهواتف آيفون منذ عقد كامل. لقد وضع الأساس الذي تبعته جميع هواتف آيفون اللاحقة.
أول آيفون بشاشة OLED. قدمت شاشة "Super Retina" مقاس 5.8 بوصة ألواناً سوداء حقيقية ونسبة تباين بلغت مليون إلى واحد، وهي قفزة هائلة مقارنة بشاشات LCD المستخدمة في الموديلات السابقة . كانت الشاشة تدعم تقنية HDR بصيغ Dolby Vision و HDR10، وتبلغ دقتها 2436 × 1125 بكسل بكثافة 458 بكسل لكل بوصة .
تقنية Face ID الثورية. استبدلت آبل مستشعر بصمة الإصبع Touch ID المألوف بنظام للتعرف على الوجه يستخدم 30,000 نقطة بالأشعة تحت الحمراء لرسم خريطة لوجه المستخدم . تضمن نظام الكاميرا TrueDepth كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وجهاز إضاءة بالفلود، وجهاز عرض نقطي، وكلها موضوعة في "النوتش" الشهير أعلى الشاشة .
تصميم بلا حواف وبلا زر رئيسي. ولأول مرة، لم يحتوي هاتف آيفون على زر رئيسي فعلي. اعتمد المستخدمون على إيماءات السحب للتنقل، وتم التخلص من الحافة السفلية (الذقن) بفضل التصميم الزجاجي والمعدني . أصبح "النوتش" في أعلى الشاشة السمة البصرية المميزة لهواتف آيفون لسنوات قادمة .
أُطلق حاسوب MacBook Pro مقاس 15 بوصة في يوليو 2018، ومثّل ذروة تصميم أجهزة آبل المحمولة الاحترافية المعتمدة على معالجات إنتل قبل انتقال الشركة إلى معالجاتها الخاصة.
أول MacBook Pro مقاس 15 بوصة بمعالج إنتل Core i9 سداسي النوى. جلبت رقاقات "Coffee Lake" من الجيل الثامن قفزة هائلة في الأداء، حيث زعمت آبل أن أداء وحدة المعالجة المركزية أسرع بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالجيل السابق . قدمت المواصفات الأعلى معالج Core i9-8950HK بسرعة 2.9 جيجاهرتز مع تعزيز توربو يصل إلى 4.8 جيجاهرتز .
إدخال شاشة True Tone إلى خط MacBook Pro. تعمل شاشة Retina مقاس 15.4 بوصة (بدقة 2880 × 1800) على ضبط توازن اللون الأبيض تلقائياً لتتناسب مع الإضاءة المحيطة، وهي ميزة كانت متاحة سابقاً فقط على iPad Pro . تم تضمين شريط Touch Bar ومستشعر Touch ID بشكل قياسي في جميع موديلات 15 بوصة .
أعلى سعة تخزين وذاكرة وصول عشوائي في عصره. دعم الموديل 2018 ما يصل إلى 32 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي DDR4 (أي ضعف حد 16 جيجابايت لسابقه) وما يصل إلى 2 تيرابايت من مساحة التخزين SSD، مع أربعة منافذ Thunderbolt 3 للاتصال . كما ظهرت شريحة الأمان Apple T2 لأول مرة في هذا الجيل من MacBook Pro، مما مكّن من التمهيد الآمن والتخزين المشفر .
تصنف آبل المنتجات على أنها متقادمة (Obsolete) بعد مرور أكثر من سبع سنوات على توقفها عن توزيعها للبيع . الآثار العملية لهذا التصنيف واضحة ومباشرة:
ما الذي لا يزال يعمل؟ تستمر الأجهزة نفسها في العمل بشكل طبيعي. لقد تلقى iPhone X بالفعل تحديث iOS النهائي له، ولا يزال بإمكان MacBook Pro تشغيل macOS . يمكنك الاستمرار في استخدام كليهما إلى أجل غير مسمى، طالما أن المكونات المادية لا تتعطل.
خياراتك في حال حدوث عطل. قد تظل ورش الإصلاح المستقلة قادرة على إصلاح هذه الأجهزة باستخدام قطع غيار من الطرف الثالث . يمكن للوحدات المعطلة أيضاً أن تكون مصدراً لمكونات عاملة. ولكن، في مرحلة ما، سيكون الحصول على قطع الغيار البديلة صعباً بشكل متزايد، وسيكون الترقية إلى موديل أحدث هو المسار الأكثر عملية.
إذا كان هاتف iPhone X أو حاسوب MacBook Pro موديل 2018 لا يزالان يعملان بشكل جيد، فيمكنك الاستمرار في استخدامهما لسنوات قادمة. تصنيف "متقادم" لا يعني تعطيل الجهاز – بل يعني ببساطة إغلاق باب الدعم الرسمي من آبل. بالنسبة للإصلاحات البسيطة، ابحث عن ورش إصلاح مستقلة موثوقة. أما في حال حدوث أعطال كبيرة، فعادةً ما تميل الحسابات الاقتصادية لصالح الترقية إلى موديل أحدث لا يزال مدعوماً.