تعمل منصة Sophos Fusion كبنية تحتية مفتوحة ومتكاملة (أو ما وصفته سوفوس بـ"السباكة" التي توجّه وتحلل وتطبق النماذج بكفاءة) حيث توحد عناصر التحكم في نقاط النهاية، وجدران الحماية، والبريد الإلكتروني، والسحابة، والشبكات، والهوية، وعمليات الأمن . هذا التكامل العميق يسمح لمزودي الخدمات المدارة (MSPs) بتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الحدودية على نطاق واسع لأغراض الكشف عن التهديدات، وتحليلها، والاستجابة التلقائية، مما يحول هذه النماذج المتطورة إلى أدوات حماية عملية وجاهزة للاستخدام.
تتميز هذه الشراكة بتركيزها الكامل على قنوات التوزيع. ستقوم سوفوس بتوزيع قدرات أوبن إيه آي من خلال نظامها العالمي الذي يضم أكثر من 25 ألف شريك قناة وأكثر من 7000 مزود خدمة مدارة (MSP) . الهدف هو تمكين هؤلاء الشركاء من تقديم خدمات أمنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وبناء عروض متكررة حول هذه النماذج المتطورة، كل ذلك ضمن منصة Sophos Fusion التي يديرونها بالفعل
.
بشكل منفصل عن شراكة أوبن إيه آي، كشفت سوفوس أيضاً عن منتج جديد يُدعى Sophos AI Defense، والمتاح للوصول المبكر في أغسطس 2026 . يُعد هذا المنتج إضافة لمنتجات EDR وXDR وMDR من سوفوس، وهو مصمم لمواجهة مشكلة "الذكاء الاصطناعي الخفي" (Shadow AI) حيث يستخدم الموظفون أدوات وعوامل ذكاء اصطناعي غير مرخصة دون علم المؤسسة أو سيطرتها
.
القدرات الرئيسية لـ Sophos AI Defense:
تُقدم سوفوس هذا المنتج كحل أمني عملي يمكن للمؤسسات تبنيه دون الحاجة إلى إضافة منصات أو أدوات جديدة أو فريق أمن متخصص للذكاء الاصطناعي .
تأتي هذه الشراكة في وقت يشهد تسارعاً هائلاً في تبني الذكاء الاصطناعي في عمليات تطوير البرمجيات. وفقاً لاستطلاع أجرته مجموعة Futurum على 839 من صانعي القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات حول العالم (نُشر في يوليو 2026)، فإن 54% منهم يعملون في مؤسسات تستخدم الذكاء الاصطناعي في أكثر من نصف دورة حياة تطوير البرمجيات، و40% أفادوا بأن الذكاء الاصطناعي يُولّد الآن غالبية الأكواد البرمجية في الإنتاج التي تم دمجها في آخر 90 يوماً . كما أشار نفس الاستطلاع إلى أن 55.4% من المؤسسات تُصنّف "موثوقية عوامل الذكاء الاصطناعي وإدارة الهلوسات في الإنتاج" كأكبر تحدٍ لها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي
، مما يبرز السبب وراء سعي سوفوس في الوقت نفسه للدفاع ضد تهديدات الذكاء الاصطناعي وبواسطة قدرات الذكاء الاصطناعي.