الشرط الأوضح لدى كييف هو وقف إطلاق نار حقيقي، وقد صيغ في أيار/مايو 2025 كهدنة غير مشروطة لمدة 30 يوماً قبل المحادثات [10][17]. زيلينسكي أبقى هامشاً للمناورة: قد يلتقي بوتين إذا كان اللقاء هو الطريق العملي إلى وقف القتال، لا مجرد مكافأة بعده [21][24][7].

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What conditions would Ukraine require before Zelenskyy holds direct talks with Putin?. Article summary: Ukraine’s stated precondition has mainly been a real ceasefire or truce before substantive direct talks with Vladimir Putin, though Zelenskyy has also signaled willingness to meet Putin personally if that is the only way. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "# Ukraine and allies demand 30-day ceasefire; Putin wants talks first. Ukraine’s Western allies said they would strengthen sanctions if Russia refused an unconditional 30-day cease" source context "Ukraine and allies demand 30-day ceasefire; Putin wants talks first" Reference image 2: visual subject "As the Russo-Ukrainian war bogs down in its fourth year, a possible
إذا كان المطلوب جواباً مختصراً، فهو: أوكرانيا تريد وقفاً حقيقياً لإطلاق النار قبل أي دبلوماسية جادة مع روسيا. لكن هذا ليس قفلاً سياسياً لا يُفتح أبداً؛ فكييف تركت الباب موارباً أمام لقاء مباشر بين فولوديمير زيلينسكي وفلاديمير بوتين إذا كان ذلك اللقاء نفسه قادراً على تثبيت الهدنة أو فتح طريق واقعي لإنهاء الحرب.
بمعنى آخر، موقف كييف ليس قائمة شروط قانونية جامدة بقدر ما هو مجموعة خطوط حمراء: لا هدنة صورية، لا تفاوض على «إملاءات» روسية، ولا بحث جدي في قضايا كالأراضي والضمانات الأمنية من دون صيغة تفاوضية ثقيلة الوزن.
أكثر مطلب أوكراني تحديداً كان هدنة غير مشروطة لمدة 30 يوماً. في أيار/مايو 2025، دفع زيلينسكي مع شركاء أوروبيين باتجاه هذه الهدنة قبل المحادثات، بينما طرح بوتين محادثات مباشرة «من دون شروط مسبقة» . وقال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للمشاركة في المحادثات المقترحة في تركيا إذا وافقت روسيا على وقف إطلاق النار
. كما شدد على أن وقفاً كاملاً وغير مشروط، وطويلاً بما يكفي ليؤسس للدبلوماسية، يمكن أن يقرّب السلام
.
لهذا تبدو عبارة «وقف النار أولاً» أقرب مفتاح لفهم موقف كييف. أوكرانيا تميّز بين وقف فعلي للقتال وبين توقفات قصيرة لأغراض سياسية أو رمزية. ففي نيسان/أبريل 2026، بعدما طرح بوتين هدنة مؤقتة مرتبطة بإحياء روسيا ليوم النصر في 9 مايو، رد زيلينسكي بأن أوكرانيا تريد وقفاً طويل الأمد لإطلاق النار، لا مجرد توقف لبضع ساعات أو حول عرض في موسكو .
المفارقة أن كييف، رغم تشددها في طلب الهدنة، لم تتعامل معها في كل مرة كشرط يمنع أي تواصل قبل تحققها. في سياق مقترح محادثات تركيا، قال زيلينسكي إنه سيكون هناك وينتظر بوتين شخصياً، مع استمرار أمله في بدء وقف إطلاق النار . ولفتت تقارير في ذلك الوقت إلى أن موقفه لم يوضح تماماً ما إذا كان حضوره مشروطاً فعلاً ببدء الهدنة أولاً
.
ثم ظهر هامش أوسع لاحقاً: نُقل عن زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات حتى من دون الشروط التي كانت مطروحة سابقاً، مثل وقف إطلاق النار أو الضمانات الأمنية . وفي أيار/مايو 2026، قال إن أوكرانيا مستعدة للاجتماعات منذ زمن، وإن المهمة العملية هي إيجاد صيغة محددة للحوار تنهي الحرب وتضمن الأمن بصورة موثوقة
.
الخلاصة هنا دقيقة: كييف تفضّل وقف النار أولاً، لكنها قد تقبل لقاءً إذا كان اللقاء نفسه وسيلة لوقف النار، لا مجرد منصة لتكرار المواقف.
الخط الأحمر الثاني هو رفض الدخول في محادثات على أساس شروط روسية تعتبرها كييف إنذاراً نهائياً. في حزيران/يونيو 2025، رفض زيلينسكي مقترحاً روسياً لوقف إطلاق النار ووصفه بأنه «إنذار»، وجدد في الوقت نفسه دعوته إلى محادثات مباشرة وجهاً لوجه مع بوتين لكسر الجمود .
هذه النقطة مهمة: أوكرانيا لا تقول إنها ترفض الكلام مع موسكو مطلقاً، لكنها ترفض أن يكون ثمن الجلوس إلى الطاولة هو قبول شروط موسكو مسبقاً. الفارق بين «مفاوضات» و«إملاءات» هو جوهر الموقف الأوكراني.
بالنسبة إلى قمة على مستوى الرئيسين، تريد كييف وجود بوتين نفسه، لا الاكتفاء بمسؤولين روس أقل مستوى. في سياق محادثات تركيا، أفادت تقارير بأن زيلينسكي استبعد لقاء مسؤولين روس بدلاً من بوتين، وأصر على لقاء مباشر مع الرئيس الروسي .
أحد أسباب ذلك هو ملف الأراضي. قال زيلينسكي إن الاتفاقات المتعلقة بالأراضي مستحيلة من دون اتصال مباشر مع بوتين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن أوكرانيا منفتحة على صيغ تضم روسيا والولايات المتحدة، وأنها تريد حضور أوروبا في مرحلة ما لأن جزءاً من الضمانات الأمنية يرتبط بالاتحاد الأوروبي وبـ«تحالف الراغبين» .
بعبارة أبسط: الملفات التقنية قد تُبحث بين وفود، لكن القضايا التي تمس الأرض والسيادة والضمانات تحتاج، في تصور كييف، إلى قرار سياسي من أعلى مستوى.
المطلب الأوسع لأوكرانيا هو أن لا تتحول المحادثات إلى هدنة هشة فقط. كييف تريد إطاراً يمكنه إنهاء الحرب وحماية أوكرانيا بعدها. زيلينسكي صاغ ذلك بوضوح عندما قال إن المطلوب هو تحديد صيغة للحوار، وإن الحرب يجب أن تنتهي، وإن الأمن يجب أن يكون مضموناً بصورة موثوقة .
لذلك تسأل أوكرانيا قبل أي لقاء: من سيشارك؟ ما جدول الأعمال؟ من سيضمن التنفيذ؟ وهل سيكون للولايات المتحدة وأوروبا دور في الضمانات عندما يلزم ذلك؟ هذا ما يجعل «شكل» التفاوض جزءاً من الشروط، لا تفصيلاً بروتوكولياً.
قبل محادثات مباشرة وجدية بين زيلينسكي وبوتين، تفضّل أوكرانيا توافر أربعة شروط رئيسية:
لكن الاستثناء مهم: زيلينسكي أظهر في أكثر من لحظة استعداداً للقاء حتى قبل اكتمال كل هذه الشروط، إذا كان اللقاء نفسه قادراً على وقف القتال وفتح طريق حقيقي لإنهاء الحرب .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
الشرط الأوضح لدى كييف هو وقف إطلاق نار حقيقي، وقد صيغ في أيار/مايو 2025 كهدنة غير مشروطة لمدة 30 يوماً قبل المحادثات [10][17].
الشرط الأوضح لدى كييف هو وقف إطلاق نار حقيقي، وقد صيغ في أيار/مايو 2025 كهدنة غير مشروطة لمدة 30 يوماً قبل المحادثات [10][17]. زيلينسكي أبقى هامشاً للمناورة: قد يلتقي بوتين إذا كان اللقاء هو الطريق العملي إلى وقف القتال، لا مجرد مكافأة بعده [21][24][7].
أوكرانيا ترفض التفاوض على أساس «إنذار» روسي، وتريد صيغة جدية تشمل ضمانات أمنية ومشاركة بوتين في القضايا الأصعب، خصوصاً الأراضي [4][5][1].