ألغت آبل خطتها لنقل عناوين iCloud+ الجديدة في خدمة «إخفاء بريدي الإلكتروني» إلى @private.icloud.com، وستبقيها على @icloud.com. اعترض المستخدمون لأن النطاق المخصص للخصوصية كان سيجعل العناوين المقنّعة سهلة التعرّف والحظر أو التصنيف من جانب المواقع.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What changes did Apple make to its iCloud+ Hide My Email and Sign in with Apple email-domain plans after community backlash, why did users o. Article summary: Apple abandoned the plan to issue new iCloud+ Hide My Email aliases under `@private.icloud.com`, but kept the corresponding change for new Sign in with Apple relay addresses. Apple said the reversal followed “further con. Topic tags: general, documentation, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks,
قسّمت آبل خطتها لتغيير نطاقات البريد الإلكتروني إلى مسارين. فبعد إعلانها في يونيو أن خدمتي iCloud+ «إخفاء بريدي الإلكتروني» و«تسجيل الدخول باستخدام آبل» ستستخدمان نطاق @private.icloud.com، أكدت الشركة في ٢٤ أغسطس أن عناوين «إخفاء بريدي الإلكتروني» ستظل على @icloud.com. أما العناوين الجديدة التي تُنشئها خدمة «تسجيل الدخول باستخدام آبل»، فستنتقل من @privaterelay.appleid.com إلى @private.icloud.com في وقت لاحق من عام ٢٠٢٦، بينما ستواصل العناوين القديمة العمل وتحويل الرسائل من دون انقطاع. 10
كانت الخطة الأصلية تهدف إلى توحيد العناوين الجديدة التي تنشئها خدمتا الخصوصية تحت نطاق واحد هو @private.icloud.com. وكان من المقرر أن تستمر العناوين الحالية المنتهية بـ@icloud.com في خدمة «إخفاء بريدي الإلكتروني»، والعناوين الحالية المنتهية بـ@privaterelay.appleid.com في «تسجيل الدخول باستخدام آبل»، في تحويل الرسائل كالمعتاد. 15
أما الخطة المعدّلة فأصبحت أضيق نطاقًا:
وعزت آبل تراجعها عن تغيير نطاق «إخفاء بريدي الإلكتروني» إلى «مزيد من الدراسة» ومراجعة ملاحظات المجتمع. ولم تقل الشركة إن إفصاحًا أمنيًا محددًا كان سبب القرار. 10
المشكلة لم تكن أن تغيير النطاق سيكشف تلقائيًا صندوق البريد الحقيقي خلف العنوان المقنّع. فالقلق الأساسي هو أن @private.icloud.com كان سيعرّف العنوان بوضوح على أنه جزء من خدمة تحويل بريد تابعة لآبل.
وبفحص بسيط للنطاق، كان بإمكان موقع أو تطبيق أن يرفض العنوان، أو يطلب بريدًا مختلفًا، أو يستخدمه إشارةً ضمن أنظمة مكافحة الاحتيال وتقييم المخاطر. وبذلك كان من السهل حظر العناوين المقنّعة عند إنشاء الحساب. 44
في المقابل، يُستخدم @icloud.com أيضًا لعناوين iCloud العادية. لذلك يصعب على الخدمة التي تريد التمييز بين العناوين المخفية وصناديق البريد التقليدية اكتشاف العنوان المقنّع بمجرد النظر إلى نهايته.
وهذه النقطة هي جوهر الاعتراض: خشي المستخدمون أن يجعل النطاق المقترح خدمة «إخفاء بريدي الإلكتروني» أقل فاعلية عمليًا، وأن يضعف قدرتها على إبقاء هوية صاحب العنوان غير واضحة، حتى لو لم تتغير بنية تحويل الرسائل لدى آبل. 35
ينبغي للمطورين التعامل مع القرار باعتباره مرحلة انتقال بين نطاقين، لا استبدالًا فوريًا للنطاق القديم.
يجب تحديث أنظمة الحسابات، وقواعد التحقق من عناوين البريد، والتعبيرات النمطية، وقوائم السماح، وأي منطق يعتمد على النطاق، بحيث يقبل العناوين الجديدة المنتهية بـ@private.icloud.com إلى جانب العناوين الحالية المنتهية بـ@privaterelay.appleid.com.
كما أشارت إرشادات آبل السابقة إلى @icloud.com ضمن التعامل مع نطاقات التحويل، لذا من الأفضل ألا تفترض الأنظمة وجود لاحقة واحدة صالحة فقط لعناوين آبل. 810
والأهم هو عدم نقل المستخدمين الحاليين أو إبطال حساباتهم لمجرد أن عناوينهم تستخدم النطاق القديم. تقول آبل إن عناوين @privaterelay.appleid.com الحالية ستستمر في العمل وتحويل الرسائل من دون انقطاع. 10
إذا كان التطبيق أو الموقع يرسل رسائل عبر خدمة تحويل البريد الخاصة بآبل، فعلى المطورين تسجيل النطاقات والنطاقات الفرعية المستخدمة لإرسال الرسائل في حساب المطور لدى آبل. كما تشترط إرشادات الإعداد أن تجتاز مصادر البريد المسجلة فحص SPF. 6
لذلك ينبغي للفرق التقنية مراجعة ما يلي:
وتوضح وثائق آبل أن خدمة التحويل تمرر الرسائل إلى أحد عناوين البريد الموثقة في حساب آبل الخاص بالمستخدم. 3
جاء الجدل حول النطاق بالتزامن مع تقارير منفصلة عن نقاط ضعف في بعض أنظمة الخصوصية لدى آبل. ولا تثبت هذه الحوادث أن نطاق @private.icloud.com كان سيكشف بحد ذاته عنوان البريد الحقيقي أو عنوان IP، لكنها تساعد في تفسير سبب التدقيق الشديد الذي واجهه أي تغيير قد يجعل عناوين الخصوصية أسهل في التصنيف.
كشفت تقارير عن خلل في الخدمة كان يمكن أن يؤدي إلى ظهور العنوان الحقيقي خلف العنوان المقنّع عندما تُرفض رسالة مرسلة إلى العنوان بسبب اعتبارها بريدًا مزعجًا. وكان من الممكن أن يظهر العنوان الأساسي في سجلات نقل البريد لدى الجهة المرسلة، بما يضعف الوعد الرئيسي للخدمة بحماية هوية المستخدم. قالت آبل إنها نشرت إصلاحًا في ٣ يوليو ٢٠٢٦، وأفادت اختبارات لاحقة بعدم إمكانية إعادة إنتاج المشكلة. 474954
لكن إصلاح الخلل لا يمحو بالضرورة ما حدث في الماضي؛ فقد تحتفظ أنظمة البريد التابعة لجهات خارجية بسجلات تسليم أقدم. ولذلك حذّرت التقارير من أن العناوين التي كُشفت قبل الإصلاح قد تظل موجودة في سجلات خارج سيطرة آبل. 4860
أفاد باحثون أيضًا بأن بعض أنواع حركة البيانات المرتبطة بـWebKit قد تتجاوز iCloud Private Relay وتكشف عنوان IP الحقيقي للمستخدم. وشملت المسارات التي أُبلغ عنها طلبات WebAuthn المرتبطة بمفاتيح المرور، وWebTransport، والاستباق المسبق لاستعلامات DNS. 192023
وذكر تقرير لاحق وجود إصلاح ظاهري في iOS 26.6.1، إلا أن الأدلة المتاحة تتحدث عن تصحيح مُبلّغ عنه، لا عن شرح شامل من آبل لبنية المشكلة أو نطاق تأثيرها. 18
وتختلف هذه المشكلات عن مسألة وضوح نطاق البريد. فخلل «إخفاء بريدي الإلكتروني» كان يتعلق بكشف العنوان عبر رسائل مرتدة، بينما تعلقت تقارير Private Relay بحركة شبكة يمكن أن تخرج من مسار التحويل. ولا يثبت أي منهما أن نطاق @private.icloud.com المقترح كان سيكشف هوية المستخدم مباشرة.
التفسير المباشر هو اعتراض المجتمع على سهولة الحظر: رأى المستخدمون أن نقل «إخفاء بريدي الإلكتروني» إلى نطاق خصوصية مخصص سيمنح المواقع طريقة سهلة للتعرف على العناوين المقنّعة ورفضها. ويؤكد إعلان آبل نفسه أن التراجع جاء بعد مراجعة ملاحظات المجتمع. 10
أما الإفصاحات الأمنية المتزامنة، فمن الأفضل فهمها باعتبارها سياقًا أضرّ بصورة آبل، لا سببًا مثبتًا للقرار. فقد جعلت هذه التقارير الثقة في ضمانات الخصوصية لدى الشركة أكثر هشاشة، لكن آبل لم تربط بينها وبين قرار تغيير النطاق.
والنتيجة العملية هي حل وسط: ستحتفظ خدمة «إخفاء بريدي الإلكتروني» باللاحقة الأقل لفتًا للانتباه @icloud.com، بينما يتعين على مطوري «تسجيل الدخول باستخدام آبل» الاستعداد لدعم @private.icloud.com إلى جانب نطاق التحويل القديم.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ألغت آبل خطتها لنقل عناوين iCloud+ الجديدة في خدمة «إخفاء بريدي الإلكتروني» إلى @private.icloud.com، وستبقيها على @icloud.com.
ألغت آبل خطتها لنقل عناوين iCloud+ الجديدة في خدمة «إخفاء بريدي الإلكتروني» إلى @private.icloud.com، وستبقيها على @icloud.com. اعترض المستخدمون لأن النطاق المخصص للخصوصية كان سيجعل العناوين المقنّعة سهلة التعرّف والحظر أو التصنيف من جانب المواقع.
يتعين على المطورين قبول النطاقين @privaterelay.appleid.com و@private.icloud.com، وتحديث قواعد التحقق وقوائم السماح، ومراجعة نطاقات الإرسال وسجلات SPF.