هذا الخروج المبكر أعاد إشعال الشكوك حول جاهزيته البدنية والإيقاع التنافسي قبل أسابيع قليلة من بداية بطولة فرنسا المفتوحة.
وبعد المباراة، اعترف ديوكوفيتش بأن المشاكل البدنية المتكررة أصبحت جزءاً مما وصفه بـ"الواقع الجديد" في هذه المرحلة من مسيرته الطويلة في التنس الاحترافي .
رغم هذه التحضيرات المضطربة، تبقى الرهانات في باريس هائلة. فديوكوفيتش يسعى للفوز بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى (Grand Slam)، وهو رقم قياسي سيعزز مكانته كأنجح لاعب في تاريخ بطولات الرجال الكبرى .
لكن التحديات لم تعد بدنية فقط. فاللاعب البالغ 38 عاماً يواجه جيلاً جديداً من النجوم الذين يسيطرون على كثير من بطولات الجولة، أبرزهم كارلوس ألكاراز ويانيك سينر، اللذان أصبحا منافسين دائمين على الألقاب الكبرى .
لذلك لا يتمحور السؤال هذا العام حول قدرة ديوكوفيتش على الفوز ببطولة كبرى فحسب، بل حول ما إذا كان ما يزال قادراً على الوصول إلى ذروة مستواه في اللحظات الحاسمة رغم قلة المباريات والإصابات المتكررة.
بالنسبة لديوكوفيتش، تمثل بطولة فرنسا المفتوحة هذا العام اختباراً حقيقياً لمسيرته في مراحلها المتأخرة.
إذا تمكن من تقديم مشوار قوي في باريس رغم التحضيرات المحدودة، فسيؤكد ذلك مرة أخرى قدرة استثنائية على المنافسة والاستمرار في أعلى مستوى لفترة أطول من معظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
أما إذا استمرت الصعوبات البدنية والنتائج غير المستقرة، فقد يكون ذلك مؤشراً على أن الحفاظ على القمة في مواجهة الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة.
في كل الأحوال، تبقى مشاركة ديوكوفيتش في رولان غاروس 2026 قصة بحد ذاتها: بطل أسطوري في سن الثامنة والثلاثين يطارد رقماً تاريخياً بينما يختبر حدود قدرته البدنية في واحدة من أصعب البطولات في التنس.
Comments
0 comments