أكبر نقطة ضعف في مرسيدس هي محركها. فقد عانى كل من أنتونيلي وزملائه جورج راسل من أعطال أنهت سباقاتهما في الجولات الـ 11 الأولى. يقدر توتو وولف أن الفريق خسر 70-80 نقطة بسبب 3 أو 4 انسحابات . للمقارنة، هذا المقدار يساوي تقريباً كامل فارق مرسيدس في ترتيب الصانعين، فبدون هذه الانسحابات كان من الممكن مضاعفة الفارق مع فيراري.
أقر برادلي لورد، نائب مدير الفريق، بأنه "يكاد يكون من المحتم" أن يتعرض كلا السائقين لعقوبات شبكة الانطلاق في النصف الثاني حيث سيضطران لاستخدام وحدات محرك جديدة . حدد الفريق الأسباب الجذرية للأعطال (غالباً ما تكون مرتبطة بالبطارية والأنظمة الكهربائية) ويعمل على إصلاحات تدريجية . وصف جيمس أليسون، المدير التقني، هذه المشاكل بأنها "مؤلمة جداً" . السؤال الحاسم هو ما إذا كانت هذه الإصلاحات ستأتي قبل أن يصبح عدد العقوبات المحتومة كبيراً.
يعتقد سائق الفورمولا 1 السابق أنتوني ديفيدسون أن موثوقية فيراري "التي لا تُقهر" تمنح فريق مارانيلو طريقاً حقيقياً نحو اللقب إذا تعثرت مرسيدس مرة أخرى .
كانت مرسيدس الأفضل على الحلبة (8 انتصارات في 11 سباقاً، 10 مراكز أولى )، لكن معدل تطوير السيارة يروي قصة مختلفة. وفقاً لبطاقات تقييم الفرق في منتصف الموسم، تراجع أداء مرسيدس بمقدار 0.141 ثانية مقارنة بالمنافسين، وهو يحتل المرتبة السابعة فقط في معدل التحسن على الشبكة . فيراري وماكلارين وريد بول تقترب بسرعة.
في السباقات الخمسة الأخيرة قبل العطلة الصيفية، حققت مرسيدس انتصارين فقط بينما أغلق المنافسون الفجوة . يعترف الفريق بأن النصف الثاني سيكون "أكثر حدة" .
مع تصدر أنتونيلي (6 انتصارات، 219 نقطة) وجورج راسل (انتصاران، 160 نقطة) في ترتيب السائقين، فإن إدارة المنافسة داخل الفريق دون خسارة النقاط تمثل توازناً دقيقاً . راسل يحتل المركز الثالث بفارق 59 نقطة خلف زميله و 9 نقاط فقط خلف هاميلتون في المركز الثاني .
تتجنب مرسيدس الحديث عن البطولة داخلياً. صرح برادلي لورد أن الفريق لا يناقش Fight اللقب، بل يركز على نهج سباق بسباق للحفاظ على الضغط تحت السيطرة . قال لورد: "نحن ببساطة بحاجة لتحقيق أقصى استفادة من كل عطلة نهاية أسبوع، ومواصلة تحسين الموثوقية، وجلب الأداء للسيارة، واستخراج كل شيء ممكن" .
تعتمد استراتيجية مرسيدس للدفاع عن صدارتها على ثلاث ركائز:
1. عقلية "سباق بسباق". يتجنب الفريق عمداً التفكير في ترتيب البطولة داخلياً. التركيز ينصب على استخراج أقصى أداء في كل عطلة أسبوعية بدلاً من إدارة فارق النقاط . حذر لورد: "الجزء الصعب قادم" .
2. إصلاحات موثوقية تدريجية. تعتقد مرسيدس أنها حددت الأسباب الجذرية لمشاكل محركها وتعمل على إدخال مكونات محدثة خلال النصف الثاني . يُفكر الفريق في تقديم نسخة محدثة من مكون وحدة الطاقة في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي في مونزا .
3. توقع ضربات المنافسين. يستعد الفريق لفيراري وماكلارين للاستفادة من أي انسحابات إضافية. سجلت فيراري نقاطاً باستمرار مع هاميلتون وليكلير، دون أي انسحابات ميكانيكية خاصة بها .
في سباق المجر، آخر سباق قبل العطلة، كانت صورة البطولة كالتالي:
ترتيب السائقين (الخمسة الأوائل)
| المركز | السائق | الفريق | النقاط |
|---|---|---|---|
| 1 | كيمي أنتونيلي | مرسيدس | 219 |
| 2 | لويس هاميلتون | فيراري | 169 |
| 3 | جورج راسل | مرسيدس | 160 |
| 4 | شارل لوكلير | فيراري | 138 |
| 5 | لاندو نوريس | ماكلارين | 128 |
ترتيب الصانعين
| المركز | الفريق | النقاط |
|---|---|---|
| 1 | مرسيدس | 379 |
| 2 | فيراري | 307 |
| 3 | ماكلارين | 220 |
| 4 | ريد بول ريسينغ | 177 |
تمتلك مرسيدس السرعة والفارق الكافي للفوز باللقبين. لكن محركها غير الموثوق هو العامل الوحيد الذي قد يحول موسماً هيمنت عليه إلى معركة مثيرة للأعصاب. ستكون سباقات زاندفورت ومونزا المقبلة اختباراً حقيقياً: إذا صمدت إصلاحات الموثوقية، فإن البطولة في يد مرسيدس. وإذا لم تصمد، فإن فيراري بمعداتها المضمونة تنتظر الفرصة.
أكبر نقطة ضعف في مرسيدس هي محركها. فقد عانى كل من أنتونيلي وزملائه جورج راسل من أعطال أنهت سباقاتهما في الجولات الـ 11 الأولى. يقدر توتو وولف أن الفريق خسر 70-80 نقطة بسبب 3 أو 4 انسحابات . للمقارنة، هذا المقدار يساوي تقريباً كامل فارق مرسيدس في ترتيب الصانعين، فبدون هذه الانسحابات كان من الممكن مضاعفة الفارق مع فيراري.
أقر برادلي لورد، نائب مدير الفريق، بأنه "يكاد يكون من المحتم" أن يتعرض كلا السائقين لعقوبات شبكة الانطلاق في النصف الثاني حيث سيضطران لاستخدام وحدات محرك جديدة . حدد الفريق الأسباب الجذرية للأعطال (غالباً ما تكون مرتبطة بالبطارية والأنظمة الكهربائية) ويعمل على إصلاحات تدريجية . وصف جيمس أليسون، المدير التقني، هذه المشاكل بأنها "مؤلمة جداً" . السؤال الحاسم هو ما إذا كانت هذه الإصلاحات ستأتي قبل أن يصبح عدد العقوبات المحتومة كبيراً.
يعتقد سائق الفورمولا 1 السابق أنتوني ديفيدسون أن موثوقية فيراري "التي لا تُقهر" تمنح فريق مارانيلو طريقاً حقيقياً نحو اللقب إذا تعثرت مرسيدس مرة أخرى .
كانت مرسيدس الأفضل على الحلبة (8 انتصارات في 11 سباقاً، 10 مراكز أولى )، لكن معدل تطوير السيارة يروي قصة مختلفة. وفقاً لبطاقات تقييم الفرق في منتصف الموسم، تراجع أداء مرسيدس بمقدار 0.141 ثانية مقارنة بالمنافسين، وهو يحتل المرتبة السابعة فقط في معدل التحسن على الشبكة . فيراري وماكلارين وريد بول تقترب بسرعة.
في السباقات الخمسة الأخيرة قبل العطلة الصيفية، حققت مرسيدس انتصارين فقط بينما أغلق المنافسون الفجوة . يعترف الفريق بأن النصف الثاني سيكون "أكثر حدة" .
مع تصدر أنتونيلي (6 انتصارات، 219 نقطة) وجورج راسل (انتصاران، 160 نقطة) في ترتيب السائقين، فإن إدارة المنافسة داخل الفريق دون خسارة النقاط تمثل توازناً دقيقاً . راسل يحتل المركز الثالث بفارق 59 نقطة خلف زميله و 9 نقاط فقط خلف هاميلتون في المركز الثاني .
تتجنب مرسيدس الحديث عن البطولة داخلياً. صرح برادلي لورد أن الفريق لا يناقش Fight اللقب، بل يركز على نهج سباق بسباق للحفاظ على الضغط تحت السيطرة . قال لورد: "نحن ببساطة بحاجة لتحقيق أقصى استفادة من كل عطلة نهاية أسبوع، ومواصلة تحسين الموثوقية، وجلب الأداء للسيارة، واستخراج كل شيء ممكن" .
تعتمد استراتيجية مرسيدس للدفاع عن صدارتها على ثلاث ركائز:
1. عقلية "سباق بسباق". يتجنب الفريق عمداً التفكير في ترتيب البطولة داخلياً. التركيز ينصب على استخراج أقصى أداء في كل عطلة أسبوعية بدلاً من إدارة فارق النقاط . حذر لورد: "الجزء الصعب قادم" .
2. إصلاحات موثوقية تدريجية. تعتقد مرسيدس أنها حددت الأسباب الجذرية لمشاكل محركها وتعمل على إدخال مكونات محدثة خلال النصف الثاني . يُفكر الفريق في تقديم نسخة محدثة من مكون وحدة الطاقة في سباق الجائزة الكبرى الإيطالي في مونزا .
3. توقع ضربات المنافسين. يستعد الفريق لفيراري وماكلارين للاستفادة من أي انسحابات إضافية. سجلت فيراري نقاطاً باستمرار مع هاميلتون وليكلير، دون أي انسحابات ميكانيكية خاصة بها .
في سباق المجر، آخر سباق قبل العطلة، كانت صورة البطولة كالتالي:
ترتيب السائقين (الخمسة الأوائل)
| المركز | السائق | الفريق | النقاط |
|---|---|---|---|
| 1 | كيمي أنتونيلي | مرسيدس | 219 |
| 2 | لويس هاميلتون | فيراري | 169 |
| 3 | جورج راسل | مرسيدس | 160 |
| 4 | شارل لوكلير | فيراري | 138 |
| 5 | لاندو نوريس | ماكلارين | 128 |
ترتيب الصانعين
| المركز | الفريق | النقاط |
|---|---|---|
| 1 | مرسيدس | 379 |
| 2 | فيراري | 307 |
| 3 | ماكلارين | 220 |
| 4 | ريد بول ريسينغ | 177 |
تمتلك مرسيدس السرعة والفارق الكافي للفوز باللقبين. لكن محركها غير الموثوق هو العامل الوحيد الذي قد يحول موسماً هيمنت عليه إلى معركة مثيرة للأعصاب. ستكون سباقات زاندفورت ومونزا المقبلة اختباراً حقيقياً: إذا صمدت إصلاحات الموثوقية، فإن البطولة في يد مرسيدس. وإذا لم تصمد، فإن فيراري بمعداتها المضمونة تنتظر الفرصة.