تركز ضعف الأسواق يوم الاثنين في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات قبل إعلان إنفيديا توقعات إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار، بينما جاء تداول الثلاثاء متباينًا ولم يكن موجة بيع عالمية موحّدة. انخفض S&P 500 بنسبة 0.28% وناسداك بنسبة 0.76%، في حين ارتفع داو جونز 0.26%؛ كما زادت مخاطر عقوبات إيران والتوتر التجاري بين ا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What caused global equity markets to decline on Monday and Tuesday, and how did the technology sell-off, investor caution ahead of Nvidia’s. Article summary: Global equities weakened primarily because investors reduced risk in expensive technology and semiconductor shares ahead of Nvidia’s closely watched results, while new Iran-sanctions risks, U.S.–Canada trade friction, hi. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers,
لم يكن تراجع الأسواق يوم الاثنين موجة هلع شاملة بقدر ما كان تراجعًا مركزًا عن أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات. فقد أحجم المستثمرون عن زيادة المخاطر قبل نتائج إنفيديا، التي يُنظر إليها بوصفها اختبارًا جديدًا لقوة الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في وقت أبقت فيه المخاطر الجيوسياسية والتجارية معنويات السوق هشة. أما الثلاثاء، فجاءت تداولاته متباينة بين المناطق، لا استمرارًا موحدًا لموجة البيع. 1223
كان العامل المباشر الأبرز هو حذر المستثمرين قبل إعلان إنفيديا نتائجها يوم الأربعاء. وتوقع المحللون إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار، ما رفع سقف التوقعات أمام شركة صناعة الرقائق. وتراجع سهم إنفيديا بنحو 2.9% يوم الاثنين، بينما دفعت الخسائر في أسهم أشباه الموصلات مؤشر ناسداك، المثقل بشركات التكنولوجيا، إلى الهبوط. 1712
ولذلك، لم يكن السوق يترقب رقم الإيرادات وحده. كان المستثمرون يبحثون أيضًا عن توقعات مستقبلية قوية، وأدلة على استمرار الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وإشارات إلى قدرة العملاء على مواصلة دعم توقعات النمو المرتفعة للقطاع. وقد يساعد توجيه قوي في تهدئة المخاوف بشأن موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بينما قد تؤدي توقعات ضعيفة إلى تمديد تقليص المخاطر في أسهم الرقائق والتكنولوجيا. 1239
أعلنت الولايات المتحدة احتمال توسيع العقوبات الثانوية التي تستهدف كيانات ودولًا تواصل التعاملات التجارية مع إيران. وأدى ذلك إلى زيادة الغموض بشأن التجارة الدولية والتداعيات الاقتصادية المحتملة لحملة ضغط أوسع، رغم أن الأسواق تعاملت لاحقًا مع الإعلان باعتباره أقل حدة مما كان يُخشى في البداية. 127
كما شكّل انهيار المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا مصدرًا ثانيًا للمخاطر. فقد أثارت التهديدات برفع الرسوم على السيارات والشاحنات وقطع الغيار والصلب الكندي، إلى جانب احتمال الرد بالمثل، مخاوف بشأن الشركات الصناعية وسلاسل الإمداد العابرة للحدود. 1015
ولم تفسر هذه التطورات كل تحرك في السوق بمفردها، لكنها عززت النبرة الدفاعية في وقت كان المستثمرون يراقبون فيه أصلًا ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا، وعوائد السندات، والقرار المقبل للاحتياطي الفيدرالي.
أظهرت مؤشرات الأسهم الأمريكية تفاوتًا واضحًا بين القطاعات يوم الاثنين:
ويشير ارتفاع داو جونز بالتزامن مع تراجع S&P 500 وناسداك إلى أن الضغوط لم تكن موزعة بالتساوي على السوق. فقد كانت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات العامل الأكبر وراء الهبوط، بينما قدمت قطاعات أخرى بعض الدعم. 117
وفي أوروبا، أغلق مؤشر STOXX 600 الأوروبي دون تغيير، وهو ما يؤكد أيضًا أن الجلسة لم تكن انهيارًا متزامنًا في جميع أسواق الأسهم الكبرى. 45
تأثرت الأسواق الآسيوية ببيع أسهم التكنولوجيا بصورة أكبر يوم الاثنين. فقد انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 3.1%، وتراجع نيكاي 225 الياباني 0.74%، بينما خسر مؤشر سينسكس الهندي 0.22%. كما هبط هانغ سنغ 1.89%، وتراجع مؤشر شنغهاي المركب 0.6%. 2029
لكن تداولات الثلاثاء لم تكرر نمط الاثنين بالكامل. وأظهرت لقطة مبكرة للسوق ارتفاع نيكاي 0.4%، مقابل تراجع كوسبي 0.4%، وهانغ سنغ 0.3%، وشنغهاي المركب 0.1%. في المقابل، ارتفع مؤشر ASX 200 الأسترالي 0.6%، وانخفض سينسكس الهندي 0.3%. 23
وتكتسب هذه الصورة المتباينة أهمية لأنها تغير قراءة حركة اليومين. فالمستثمرون ظلوا حذرين قبل نتائج إنفيديا، لكن البيانات لا تدعم وصف الثلاثاء بأنه موجة بيع عالمية موحدة. وقد استقرت بعض الأسواق أو تعافت مع إعادة المتعاملين تقييم إعلان العقوبات وانتظار معلومات جديدة.
كانت أسعار النفط قد ارتفعت إلى أعلى مستوى لها في شهر خلال الأسبوع السابق، بعدما أثار الجمود الدبلوماسي في الخليج مخاوف بشأن الإمدادات والتضخم. وكان لهذا السياق أثر في توقعات أسعار الفائدة وتكاليف الشركات والمستهلكين. 19
لكن النفط لم يكن السبب المباشر لتراجع الأسهم يوم الاثنين. فقد هبط الخام بأكثر من دولارين للبرميل مع إعادة المتعاملين تقييم تداعيات الإعلان المتعلق بإيران، وتُظهر لقطات السوق تداوله قرب 82 دولارًا للبرميل بعد انخفاض يقارب 3%. 2344
والفارق مهم: فقد أسهم ارتفاع النفط سابقًا في زيادة القلق من التضخم، لكن هبوطه يوم الاثنين قدم بعض الارتياح ولم يضف ضغطًا مباشرًا إلى موجة بيع الأسهم.
كان الضغط في سوق السندات من أبرز المخاوف خلال الفترة السابقة، إذ يراقب المستثمرون عوائد سندات الخزانة المرتفعة لأنها تقلل القيمة الحالية للأرباح المستقبلية للشركات، ولا سيما شركات النمو التي تعتمد تقييماتها على أرباح بعيدة الأجل. 1942
تراجعت العوائد الأمريكية يوم الاثنين. وبلغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات نحو 4.66% في إحدى لقطات السوق، بينما وضع تقرير آخر الإغلاق قرب 4.70%. 342 وعادةً ما توفر العوائد المنخفضة دعمًا لتقييمات شركات التكنولوجيا، لكن هذا الدعم لم ينجح في موازنة موجة البيع المرتبطة بالقطاع والغموض المحيط بنتائج إنفيديا.
وتداولت بيتكوين قرب 79,000 دولار في لقطات يوم الاثنين، بينما تراوح الذهب بين 4,680 و4,700 دولار. وفي الثلاثاء، تجاوزت بيتكوين مستوى 80,000 دولار في أحد تقارير رويترز، في حين تراجع الذهب. 325
كانت نتائج إنفيديا المقرر إعلانها يوم الأربعاء الحدث الأهم لمستثمري التكنولوجيا. وتدور توقعات الإيرادات حول 92 مليار دولار، لكن رد فعل السوق قد يعتمد على التوجيهات المستقبلية والتعليقات بشأن الطلب على الذكاء الاصطناعي بقدر اعتماده على الرقم الرئيسي. 1215
وقد تدفع التوقعات القوية أسهم الرقائق والتكنولوجيا إلى التعافي. أما إذا تجاوزت الإيرادات التوقعات لكن جاءت التوجيهات حذرة، أو تراجعت الهوامش، أو ظهرت مؤشرات على تباطؤ الإنفاق على البنية التحتية، فقد يستمر الانسحاب من القطاع.
كان من المقرر صدور تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني، يوم الأربعاء. ويمكن للبيانين معًا التأثير في توقعات قرار الفيدرالي في سبتمبر. 39
وقد يؤدي تضخم أقوى من المتوقع إلى إبقاء العوائد مرتفعة وتقليص احتمالات تخفيف السياسة النقدية. كما قد يؤدي نمو قوي مقترن بتضخم مستمر إلى النتيجة نفسها. وفي المقابل، قد يخفف تضخم أضعف أو نمو أقل من الضغوط على العوائد، رغم أن ضعف النمو سيطرح مخاوفه الخاصة بشأن أرباح الشركات.
كان مقررًا أن يلقي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أول خطاب رئيسي له بشأن السياسة النقدية في مؤتمر جاكسون هول يوم الجمعة. وسيراقب المستثمرون إشاراته بشأن التضخم والنمو وسياسة الميزانية العمومية والحد الذي قد يدفع الفيدرالي إلى مزيد من التشديد. 23
وتعكس حساسية السوق تجاه الخطاب عدم اليقين بشأن ما إذا كانت السياسة النقدية في سبتمبر ستتجه إلى رفع الفائدة، أو الإبقاء عليها، أو تغيير توقعات المستثمرين. وستكون العوائد المرتفعة والإشارة الأكثر تشددًا صعبة بشكل خاص على تقييمات شركات التكنولوجيا، بينما قد تدعمها عوائد أقل وتوقعات نقدية أقل تقييدًا.
كان تراجع الاثنين، في المقام الأول، إعادة تسعير تقودها أسهم التكنولوجيا قبل نتائج إنفيديا، وقد تضخمت حدته بفعل الغموض بشأن عقوبات إيران، والتوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا، والسياسة النقدية. وشكل ارتفاع النفط سابقًا وضغوط سوق السندات جزءًا من خلفية المخاطر، لكن النفط والعوائد الأمريكية تراجعا خلال جلسة الاثنين. 1217
أما تداولات الثلاثاء المتباينة فأظهرت أن المستثمرين يتوخون الحذر، لا أنهم يتخلون عن الأصول عالية المخاطر على نحو جماعي. وسيأتي الاختبار الحاسم التالي من مزيج نتائج إنفيديا وتوجيهاتها، وبيانات التضخم والناتج المحلي الإجمالي، والرسالة التي سيوجهها الاحتياطي الفيدرالي من جاكسون هول.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تركز ضعف الأسواق يوم الاثنين في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات قبل إعلان إنفيديا توقعات إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار، بينما جاء تداول الثلاثاء متباينًا ولم يكن موجة بيع عالمية موحّدة.
تركز ضعف الأسواق يوم الاثنين في أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات قبل إعلان إنفيديا توقعات إيرادات فصلية تقارب 92 مليار دولار، بينما جاء تداول الثلاثاء متباينًا ولم يكن موجة بيع عالمية موحّدة. انخفض S&P 500 بنسبة 0.28% وناسداك بنسبة 0.76%، في حين ارتفع داو جونز 0.26%؛ كما زادت مخاطر عقوبات إيران والتوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا من الضغوط.
ستكون نتائج إنفيديا، وبيانات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي والناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، وخطاب كيفن وورش في جاكسون هول، أبرز المحركات المحتملة لاتجاه الأسواق.