للقارئ غير التقني، يمكن فهم API على أنها طبقة اتصال بين التطبيق وخدماته الخلفية. لذلك، حين تتعثر هذه الطبقة، قد لا يظهر الخلل للجميع بالطريقة نفسها. وخلال الحادثة، وصفت تقارير المستخدمين أخطاء API، وفشل إرسال الرسائل، ومشكلات التحميل، وفشل تسجيل الدخول، ومشكلات الاتصال في مناطق متعددة . كما وصف تقرير آخر الاضطراب بأنه عالمي، مع رصد مشاكل في أوكرانيا أيضًا .
وفي مرحلة لاحقة، عرض متتبع خارجي لحالة API أن ديسكورد بات يعمل، وأن الوظائف الحرجة تعافت للمستخدمين .
لا يوجد رقم رسمي من ديسكورد في المصادر المتاحة. الأرقام المتداولة كانت أرقام بلاغات عامة من مواقع رصد الأعطال، وليست عدًّا موثقًا لكل حساب أو جلسة أو جهاز تأثر.
تفاوتت الأرقام بحسب توقيت النشر والمنصة:
إذن، القراءة الأكثر حذرًا هي: عشرات الآلاف أبلغوا عن مشكلات، وأعلى رقم في مجموعة المصادر هنا هو أكثر من 95 ألف بلاغ . هذا لا يساوي رقمًا رسميًا لعدد مستخدمي ديسكورد الذين تضرروا فعليًا.
الأوقات أدناه بالتوقيت الأميركي كما ورد في التقارير؛ PDT/PT للساحل الغربي وET للساحل الشرقي.
مواقع رصد الأعطال مفيدة لأنها ترصد الموجة بسرعة، لكنها تقيس البلاغات لا التأثير الداخلي الكامل. تقرير GV Wire وصف Downdetector بأنه يجمع تقارير الحالة من مصادر متعددة . أما الرقم المؤكد لعدد الحسابات أو الجلسات أو الأجهزة المتضررة فلا يظهر عادة إلا عبر بيانات الشركة نفسها، ولم يظهر في تحديث ديسكورد العام المتاح هنا .
لذلك، إذا صادفت عنوانًا يقول «71 ألف مستخدم» أو «95 ألف مستخدم»، فالقراءة الأدق وفق هذه المصادر: كانت تلك أرقام بلاغات عند لحظات محددة وليست إجمالي أثر رسميًا صادرًا عن Discord .
عطل ديسكورد في 8 مايو/أيار ارتبط علنًا بزيادة أخطاء API. هذه الأخطاء عطلت بدء الجلسات، وتسجيل الدخول، والرسائل، والتحميل، والاتصال، ووصول بعض المستخدمين إلى وظائف صوتية في أكثر من منطقة .
ما بقي غير معروف هو السبب التقني الأعمق. وفق المصادر المتاحة، صنفت ديسكورد الحادثة وحددت أنها تعمل على المشكلة، لكنها لم تنشر تفسيرًا عامًا مفصلًا لما أطلق أخطاء API، ولم تقدم رقمًا رسميًا للمتأثرين .