تراجع سهم ASML بنحو 7% في 14 سبتمبر مع خشية المستثمرين من أن ينعكس إبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لاحقاً على الإنفاق على مراكز البيانات ومصانع الرقائق، لا بسبب انتكاسة تشغيلية معلنة. امتد البيع إلى قطاع الرقائق: هبط مؤشر PHLX لأشباه الموصلات 5.9%، وتراجع إنفيديا 3.4%، بينما خسرت ميكرون أكثر من 5%، وانخف...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Terraتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 2
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What caused ASML Holding’s shares to fall roughly 7% on September 14, 2026, following calls by Anthropic CEO Dario Amodei, OpenAI CEO Sam Al. Article summary: ASML’s roughly 7% September 14 decline appears to have been a sentiment shock rather than an ASML-specific operational development: investors repriced the risk that a coordinated slowing of frontier-AI work could eventua. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
هبط سهم ASML في 14 سبتمبر أساساً لأن المستثمرين أعادوا تقييم الرهان طويل الأجل على طفرة الذكاء الاصطناعي. فقد دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، إلى إبطاء وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وأفادت تقارير بتأييد سام ألتمان من OpenAI وإيلون ماسك لهذه الدعوة. ونتيجة لذلك، باع المستثمرون أسهم الشركات التي تفترض تقييماتها استمرار الإنفاق الضخم على رقائق الذكاء الاصطناعي والخوادم ومراكز البيانات. وانخفض سهم ASML المدرج في أمستردام بنحو 5.2%، فيما أُفيد بأن السهم المدرج في الولايات المتحدة تراجع بنحو 7.3%. 2
4
تصنع ASML أنظمة الطباعة الضوئية المستخدمة في إنتاج أشباه الموصلات المتقدمة. ولن يعني الإبطاء الطوعي أو التنظيمي لتحسين النماذج المتقدمة تلقائياً انخفاض الحاجة إلى أجهزتها غداً. لكنه قد يدفع المستثمرين إلى خفض تقديراتهم لحجم وسرعة التوسع المستقبلي في مراكز البيانات وإنتاج الرقائق المتطورة وطلبات معدات التصنيع.
لذلك بدا التحرك أقرب إلى إعادة تسعير للمخاطر والتقييم، لا إلى رد فعل على نتائج مخيبة أو إلغاء طلبية أو تعديل معلن في توقعات ASML التشغيلية. فالسوق قلّص القيمة التي يمنحها للنمو المستقبلي المرتبط بالذكاء الاصطناعي.
كان رد الفعل عالمياً؛ إذ أفادت رويترز بأن الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تراجعت من آسيا إلى الولايات المتحدة، مع تصدر شركات الرقائق الخسائر. 17 وفي الولايات المتحدة، هبط مؤشر PHLX لأشباه الموصلات 5.9%، وتراجع إنفيديا 3.4%، وخسرت ميكرون أكثر من 5%، بينما انخفض كل من برودكوم وAMD بأكثر من 4%.
27
وامتد الضعف إلى أسماء أخرى مرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وذكرت CNBC أن إنتل ومارفيل وApplied Materials تراجعت بأكثر من 4% لكل منها، فيما هبط سهم SK Hynix بنسبة 7% في التداولات الأميركية. 20 ولم يكن الأثر موزعاً بالتساوي داخل قطاع التكنولوجيا؛ إذ ذكرت رويترز أن أسهم الرقائق تحملت النصيب الأكبر من البيع، بينما ارتفعت أسهم البرمجيات.
19
أما المؤشرات الأميركية الرئيسية فتراجعت بدرجة أقل:
وهذا التباين مهم: لم يتعامل المستثمرون مع الحدث كإشارة ركود اقتصادي شامل، بل ركزوا إعادة التقييم في الشركات الأكثر انكشافاً على بناء بنية الذكاء الاصطناعي التحتية.
لم تكن مكانة ASML التقنية هي موضع الشك. القلق الأكثر إلحاحاً كان يتعلق بالسعر الذي يدفعه المستثمرون مقابل مسار نمو شديد الطموح.
خفّض مورغان ستانلي السعر المستهدف للسهم إلى 1,700 يورو من 1,930 يورو، مع الإبقاء على توصية «زيادة الوزن»، مشيراً إلى التعرض القريب للسوق الصينية ومخاطر الهوامش. 13 ويبيّن ذلك الفرق بين النظرة الإيجابية للشركة والحذر من سهم لا يترك هامشاً كبيراً لخيبة الأمل.
بالنسبة إلى شركة يُبنى جزء مهم من تقييمها على سنوات من الإنفاق الاستثنائي المرتبط بالذكاء الاصطناعي، قد يؤدي حتى خفض محدود في افتراضات إنفاق العملاء أو شحنات الأجهزة أو الهوامش إلى تحرك حاد في السهم. وهذا ما كشفه هبوط 14 سبتمبر.
جاء البيع رغم مؤشرات على أن توقعات الطلب لدى ASML لم تتدهور بعد.
بعد لقاء مع المدير المالي للشركة، قال جيه بي مورغان إن الإدارة أشارت إلى أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «قوياً جداً جداً». وأضاف المحللون أن ASML تدرس سبل إنتاج أكثر من 110 أنظمة EUV في 2028، بينما أفادت رويترز بأن الشركة تكاد تكون قد باعت كامل طاقتها من هذه الآلات لعام 2027. 1
وتشير EUV إلى الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى، وهي تقنية أساسية لإنتاج الرقائق المتقدمة. وإذا كان العملاء يحجزون الطاقة الإنتاجية قبل التسليم بوقت طويل، فقد تكون المسألة القريبة هي قدرة ASML على تصنيع الأنظمة، لا استعداد العملاء لشرائها.
كما عكست قراءة برنشتاين رؤية متفائلة لتوسع مدفوع بالذكاء الاصطناعي في تصنيع رقائق المنطق المتقدمة وذاكرة DRAM. ورفعت المؤسسة تقديراتها لشحنات EUV إلى 91 نظاماً في 2027 و113 نظاماً في 2028، مقابل تقديرات سابقة عند 86 و87 نظاماً على الترتيب، مع الإبقاء على توصية «أداء متفوق». 51 وهذه توقعات محللين وليست التزامات من ASML، لكنها تفسر لماذا رأى بعض المستثمرين أن موجة البيع لا تنسجم مع وضوح الطلب في المدى القريب.
وقالت ASML أيضاً إن تخطيطها للطاقة الإنتاجية لعامي 2027 و2028 يأخذ في الحسبان الطلب المتوقع المرتبط بمشروع «تيرافاب» المقترح من إيلون ماسك في تكساس. لكن إدراج المشروع في افتراضات التخطيط لا يعني تأكيد إيرادات مستقبلية محجوزة. 49
قدمت نتائج الربع الثاني أقوى رد صادر من الشركة على مخاوف السوق. فقد أعلنت ASML مبيعات صافية قدرها 9.3 مليار يورو وصافي دخل عند 2.9 مليار يورو في الربع الثاني من 2026. 40
ورفعت توقعاتها لمبيعات عام 2026 بالكامل إلى 43–45 مليار يورو، مع هامش إجمالي متوقع بين 54% و56%. 40 وللربع الثالث، وجهت الشركة إلى مبيعات تتراوح بين 11 و12 مليار يورو وهامش إجمالي بين 55% و57%.
40
كما كانت خطط التوسع الإنتاجي لافتة. إذ تخطط ASML لزيادة طاقتها لعام 2027 من أنظمة EUV منخفضة الفتحة العددية بنحو 30% مقارنة بطاقة 2026 البالغة نحو 65 نظاماً، وتدرس زيادة إضافية بنحو 30% في 2028. وأشارت إلى نهج توسع مماثل لأنظمة DUV الغاطسة. 40
ولا تلغي هذه الإفصاحات المخاطر المرتبطة بتباطؤ بناء بنية الذكاء الاصطناعي، أو ضوابط التصدير، أو توقيت إنفاق العملاء، أو الهوامش. لكنها تؤكد أن ASML لم تعلن، وقت موجة البيع، خفضاً لتوقعاتها أو خطط طاقتها الإنتاجية.
سيكون التحديث الفصلي التالي الاختبار العملي لمعرفة ما إذا كان هبوط 14 سبتمبر صدمة معنويات بالدرجة الأولى. وسيركز المستثمرون على:
النتائج المتوافقة مع التوجيهات، إلى جانب استمرار الثقة في طلب EUV، ستدعم تفسير أن التراجع كان في معظمه إعادة تسعير لسهم ذي توقعات مرتفعة. أما توقعات أضعف أو إشارات جوهرية إلى تراجع إنفاق العملاء، فستعني أن المخاوف من تباطؤ الإنفاق على بنية الذكاء الاصطناعي بدأت تؤثر فعلياً في أعمال ASML.
والفارق جوهري: البيع في سبتمبر عكس احتمال تغير رواية الإنفاق المستقبلي على الذكاء الاصطناعي؛ أما نتائج ASML وخطط طاقتها وإشارات الطلب لدى العملاء، فهي التي ستحدد إن كان ذلك سيتحول إلى تباطؤ ملموس.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
تراجع سهم ASML بنحو 7% في 14 سبتمبر مع خشية المستثمرين من أن ينعكس إبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لاحقاً على الإنفاق على مراكز البيانات ومصانع الرقائق، لا بسبب انتكاسة تشغيلية معلنة.
تراجع سهم ASML بنحو 7% في 14 سبتمبر مع خشية المستثمرين من أن ينعكس إبطاء تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة لاحقاً على الإنفاق على مراكز البيانات ومصانع الرقائق، لا بسبب انتكاسة تشغيلية معلنة. امتد البيع إلى قطاع الرقائق: هبط مؤشر PHLX لأشباه الموصلات 5.9%، وتراجع إنفيديا 3.4%، بينما خسرت ميكرون أكثر من 5%، وانخفض كل من AMD وبرودكوم بأكثر من 4%.
بقيت المؤشرات الأساسية لـASML قوية: رفعت الشركة توقعات مبيعات 2026 إلى 43–45 مليار يورو، وقال جيه بي مورغان إن الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال «قوياً جداً جداً».