في يونيو 2026، استولى مستوطنون على خط أنابيب الري الخاص بالمزارع الفلسطيني سعد نمر بالقرب من قرية فصايل في غور الأردن، محولين المياه إلى بركة قديمة أعلنوها كمزار سياحي إسرائيلي للسباحة. يمتلك سعد نمر وثيقة ملكية صادرة عن COGAT (الإدارة المدنية الإسرائيلية) من عام 2025، وخريطة من عام 1957 تثبت ملكيته للأرض التي تضم ا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the recent incidents and patterns of Israeli settlers seizing Palestinian freshwater springs and water infrastructure in the occupi. Article summary: Here is a detailed breakdown of the evidence confirmed by recent reporting, centered on the Fasayil case and the broader pattern across the occupied West Bank.. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumb
في يوم صيفي قائظ، كان المستوطنون الإسرائيليون يسبحون في بركة مائية في الضفة الغربية المحتلة، يقول الفلسطينيون إنها أُنشئت بتحويل مياه نبع كان يسقي محاصيلهم منذ أجيال . النبع الواقع بالقرب من قرية فصايل في غور الأردن الخصب، كان يمد المزارعين الفلسطينيين بالمياه لأجيال، داعماً الزراعة والتوظيف واحتياجات المنازل
. لكن في يونيو 2026، استولى مستوطنون على خط أنابيب الري الخاص بالمزارع سعد نمر، وأعادوا توجيه المياه نحو بركة قديمة في موقع أثري
.
"ما زال إمدادنا بالمياه مقطوعاً حتى اليوم، مما يحرمنا من المياه التي نعتمد عليها في منازلنا ومعيشتنا وأرضنا الزراعية"، قال نمر لوكالة رويترز . دفيئاته الزراعية أصبحت فارغة، وحقوله جفت
.
نصب المستوطنون أعلاماً إسرائيلية في الموقع، وأعلنوا عن البركة كمنطقة جذب سياحي للسباحة عبر مجموعات واتساب، داعين للمتطوعين والموظفين . لوحة إعلانية خارج البركة أعلنت عن استثمار بقيمة 3 ملايين شيكل (مليون دولار) من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، المهندس الرئيسي للتوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة
.
عرض نمر على الصحفيين وثائق تظهر ملكيته للأرض التي تضم النبع والبركة. أظهر لرويترز وثيقة ملكية صادرة عن COGAT (الإدارة المدنية الإسرائيلية) عام 2025، وخريطة من تسجيل الأراضي الذي سبق الاحتلال عام 1957 تؤكد نفس الحدود . ولم ترد COGAT ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش على طلبات التعليق
.
تعهد سموتريتش لتطوير موقع فصايل هو جزء من حملة أوسع. ففي أغسطس 2026، أعلن عن تخصيص 113 مليون شيكل (37 مليون دولار) للسيطرة على أكثر من 70 موقعاً تاريخياً في الضفة الغربية المحتلة، بناءً على خطة بقيمة 250 مليون شيكل (83 مليون دولار) أقرت في مايو 2026 . وقال سموتريتش: "هذا عمل صهيوني من الدرجة الأولى. شعب بلا ماضٍ لا مستقبل له"، واصفاً خططاً لمراكز زوار جديدة ومرافق بحثية
.
الهدف المعلن هو "الحفاظ" على المواقع التراثية وتعزيز السياحة الإسرائيلية في المنطقة . لكن الفلسطينيين ومنظمات حقوق الإنسان يصفونها كسياسة منهجية للاستيلاء على الأراضي والموارد المائية تحت غطاء الآثار
.
تظهر بيانات الأمم المتحدة التي استشهدت بها رويترز أن المستوطنين هاجموا ما لا يقل عن 160 موقعاً للمياه والصرف الصحي في الضفة الغربية خلال عام 2026 وحده . أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن عمليات الهدم وهجمات المستوطنين لا تزال تؤثر بشدة على أنظمة المياه والمدارس وسبل العيش الفلسطينية، حيث تجاوز عدد القتلى جراء عنف المستوطنين في 2026 إجمالي عام 2025 بأكمله
.
بحلول منتصف عام 2026، تسببت أكثر من 100 حادثة هدم أو عنف للمستوطنين في إتلاف أو تدمير أكثر من 190 منشأة متعلقة بالمياه والصرف الصحي في الضفة، مما زاد الاعتماد على نقل المياه بالصهاريج الطارئة في المجتمعات الضعيفة .
قضية فصايل ليست معزولة. يقدر باحثون فلسطينيون أن المستوطنين يسيطرون الآن على حوالي 95% من الينابيع في شمال غور الأردن، مما يؤدي إلى قطع المصادر المائية الرئيسية عن المزارعين والرعاة الفلسطينيين بشكل منهجي . وصف مسؤول السلطة الفلسطينية عادل ياسين الحملة بأنها "حرب مياه" مدروسة تهدف إلى جعل الحياة الفلسطينية في غور الأردن مستحيلة وإجبارهم على النزوح
.
تشمل الحوادث الموثقة الأخرى:
النمط كما يراه المسؤولون الفلسطينيون ووكالات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان هو حملة منسقة لهجمات على البنية التحتية للمياه، والاستيلاء على الينابيع، والاستيلاء على المواقع الأثرية، تحرم الفلسطينيين بشكل منهجي من وصول المياه بينما توسع المستوطنات والمناطق السياحية الإسرائيلية. ووجد معهد "باسيفيك" غير الحزبي، الذي يتتبع الصراعات المائية، أن القوات المسلحة والمستوطنين الإسرائيليين هاجموا مصادر المياه الفلسطينية أكثر من 250 مرة في السنوات الخمس حتى منتصف عام 2025، واصفاً إياها بـ"أكثر حملة مستدامة ضد إمدادات المياه المدنية في السنوات الأخيرة" .
وكما قال المزارع سعد نمر: "هم الآن بصدد تطوير متنزه ترفيهي حول البركة" . ممياهم ما زالت مقطوعة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في يونيو 2026، استولى مستوطنون على خط أنابيب الري الخاص بالمزارع الفلسطيني سعد نمر بالقرب من قرية فصايل في غور الأردن، محولين المياه إلى بركة قديمة أعلنوها كمزار سياحي إسرائيلي للسباحة.
في يونيو 2026، استولى مستوطنون على خط أنابيب الري الخاص بالمزارع الفلسطيني سعد نمر بالقرب من قرية فصايل في غور الأردن، محولين المياه إلى بركة قديمة أعلنوها كمزار سياحي إسرائيلي للسباحة. يمتلك سعد نمر وثيقة ملكية صادرة عن COGAT (الإدارة المدنية الإسرائيلية) من عام 2025، وخريطة من عام 1957 تثبت ملكيته للأرض التي تضم النبع والبركة، لكن COGAT وسموتريتش لم يردا على طلبات التعليق.
قضية فصايل واحدة من سلسلة هجمات. يسيطر المستوطنون على نحو 95% من الينابيع في شمال غور الأردن، وأقرّ سموتريتش خطة بقيمة 37 مليون دولار للسيطرة على أكثر من 70 موقعاً تاريخياً في الضفة.