تطور فيلم Zelda تدريجياً خلال عدة مراحل بينما توسع نينتندو حضورها في صناعة السينما.
أبرز المحطات:
هذا النهج الحذر يعكس سياسة نينتندو الحديثة في التعامل مع الأفلام، خاصة بعد التجربة غير الناجحة لفيلم Super Mario Bros. عام 1993. منذ ذلك الحين أصبحت الشركة أكثر حرصاً على الإشراف المباشر على مشاريعها السينمائية.
يقود الفيلم المخرج ويس بول (Wes Ball) المعروف بإخراج ثلاثية The Maze Runner وفيلم Kingdom of the Planet of the Apes.
أما السيناريو فكتبه ديريك كونولي وتي إس نولين، بينما يشارك مبتكر السلسلة شيغيرو مياموتو في الإنتاج إلى جانب المنتج الهوليوودي المخضرم آفي أراد.
الفيلم هو إنتاج مشترك بين نينتندو وسوني بيكتشرز، على أن تتولى سوني توزيع الفيلم عالمياً في دور السينما.
المثير للاهتمام أن الممثلين شابان نسبياً، وهو ما دفع بعض المتابعين للاعتقاد بأن الفيلم قد يستكشف مرحلة مبكرة من حياة الشخصيتين، كما حدث في بعض ألعاب السلسلة مثل Ocarina of Time.
الفيلم قيد الإنتاج حالياً بعد تثبيت الممثلين الرئيسيين، وتشير تقارير إلى أن عمليات التصوير تتم في نيوزيلندا—وهي دولة تشتهر باستخدام مناظرها الطبيعية في أفلام الفانتازيا الكبيرة.
حتى الآن لم تكشف نينتندو عن تفاصيل القصة أو بقية طاقم التمثيل، ما يعني أن كثيراً من المعلومات حول عالم الفيلم لا تزال سرية.
يأتي فيلم Zelda في وقت تشهد فيه هوليوود موجة متزايدة من الأفلام المقتبسة من ألعاب الفيديو.
ومن بين أبرز الأفلام المرتقبة في الفترة نفسها:
بهذا التوقيت، يصل The Legend of Zelda في بداية مايو، وهو موقع استراتيجي ضمن موسم الصيف السينمائي الذي عادة ما يستضيف أكبر أفلام العام.
بعد النجاح الكبير لفيلم الرسوم المتحركة The Super Mario Bros. Movie، تسعى نينتندو إلى توسيع حضورها في صناعة السينما. ويعد مشروع Zelda أول محاولة كبيرة للشركة لإنتاج فيلم حيّ ضخم منذ عقود.
إذا نجح الفيلم تجارياً وجماهيرياً، فقد يفتح الباب أمام مزيد من الأعمال المقتبسة من ألعاب نينتندو وربما إطلاق سلسلة سينمائية كاملة تدور في عالم Hyrule.
Comments
0 comments