سعر هذا الطراز الوحيد هو 2,099.99 دولاراً أمريكياً. وتحاول سامسونج تحلية الصفقة بخصم استبدال يصل إلى 390 دولاراً عند الإطلاق، ولكن السعر لا يزال يضعه في منطقة أجهزة MacBook Pro الفاخرة .
القصة الأكثر أهمية -والأكثر إثارة للجدل- حول جالاكسي بوك 6 إيدج ليست ما يتضمنه، بل ما يُقيدك به.
يقول النقاد إن إطلاق جهاز كمبيوتر شخصي يركز على الذكاء الاصطناعي بسعر 2,100 دولار مع ذاكرة 16 جيجابايت فقط غير قابلة للترقية هو تناقض أساسي في التصميم . وكما أشار موقع TNW، فإن تشغيل نماذج لغوية ضخمة محلياً على الجهاز أو تعدد المهام الثقيلة على منصة 80 تريليون عملية قد يُشبع سعة الـ 16 جيجابايت بسهولة، مما يجعل اللابتوب عنق زجاجة مبكر لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي ذاتها التي تسوق لها سامسونج
.
وأكد موقع 9to5Google على ضعف القيمة مقابل السعر، مشيراً إلى أن جهازاً يكلف أكثر من ألفي دولار لا يجب أن يقدم نفس سعة الرام الأساسية لأجهزة Chromebook الاقتصادية، خاصة مع كون الذاكرة ملحومة بلوحة الأم ولا يمكن الوصول إليها للترقية المستقبلية .
ولزيادة الطين بلة، تؤكد قوائم تجار التجزئة المسربة في أوروبا وآسيا أن سامسونج تصنع وتبيع طرازاً بـ 32 جيجابايت من الرام و1 تيرابايت من التخزين لهذا الجهاز -لكنها اختارت ببساطة ألا تجلب هذا الطراز إلى الولايات المتحدة . لقد أدرجت مواقع سامسونج في فرنسا وهونج كونج بالفعل نموذج الـ 32 جيجابايت، تاركةً المشترين الأمريكيين الذين يحتاجون ذاكرة أكبر بلا خيار محلي
.
هذه الفجوة بين إمكانات اللابتوب وسقف ذاكرته حولت جالاكسي بوك 6 إيدج إلى نقطة اشتعال. إنه في الوقت نفسه استعراض للقدرة الخام لمعالج Snapdragon X2 Elite، ومثال صارخ على استراتيجية تقسيم منتج لا تتماشى إطلاقاً مع قصة "الذكاء الاصطناعي أولاً" التي تحاول سامسونج بيعها.
في الوقت الحالي، يُعتبر جالاكسي بوك 6 إيدج عرضاً تقنياً مذهلاً ينتظر خيار تكوين لا يُجبر مستخدميه الأكثر تطلباً على البحث في مكان آخر.
Comments
0 comments