أعلنت شركة سوني في 1 يوليو 2026 أنها ستوقف إنتاج الأقراص البلاستيكية لجميع ألعاب PlayStation الجديدة ابتداءً من يناير 2028، حيث ستحتوي العلب المباعة في المتاجر على كود رقمي فقط بدلاً من القرص [1]. نشرت حركة 'أوقفوا قتل الألعاب' (Stop Killing Games) رداً تفصيلياً وصفت فيه مبررات سوني بالمضللة، مؤكدة أن غياب القرص الب...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key points of Stop Killing Games' criticism of Sony's plan to end PlayStation disc production by January 2028, what consumer ba. Article summary: On July 1, 2026, Sony announced it will stop producing physical discs for all new PlayStation games starting January 2028 — new boxes will contain a digital code only, not a disc [1]. Here is a full breakdown of the crit. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في خطوة وصفت بأنها الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الألعاب الحديث، أعلنت شركة سوني في الأول من يوليو 2026 أنها ستوقف إنتاج الأقراص البلاستيكية (الـ Discs) لجميع ألعاب بلايستيشن الجديدة ابتداءً من يناير 2028. وهذا يعني أن الصناديق التي ستباع في المتاجر لن تحتوي على قرص بل على كود رقمي فقط . أثار القرار موجة غضب عارمة بين اللاعبين وخبراء الصناعة، وتصدرت عناوين الأخبار بسبب العريضات الإلكترونية ودعوات المقاطعة. إليكم التفاصيل الكاملة.
حركة 'Stop Killing Games' (أوقفوا قتل الألعاب)، وهي حركة حقوقية للمستهلكين انطلقت عام 2024 بعد إغلاق لعبة The Crew من يوبيسوفت، نشرت رداً شاملاً بعنوان فرعي 'قصة من الأكاذيب' . وتتلخص انتقاداتهم الرئيسية في:
عريضات 'Change.org'. تجاوزت العريضة الرئيسية "لا تقتلوا القرص" (Don't Kill the Disc) 117 ألف توقيع خلال أربعة أيام ، ثم 172 ألف توقيع بعد ستة أيام
، ووصلت إلى 250 ألف توقيع في غضون أسبوع بقليل
. وفي الوقت نفسه، تجاوزت عريضة ثانية بدأها متجر ألعاب في وينيبغ بكندا حاجز 330 ألف توقيع
. ويوجد على الأقل عريضتان موازيتان أخريان
.
حملة 'لا قرص، لا شراء'. غمر هاشتاج #NoDiscNoBuy حسابات سوني على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كانت كل منشورات بلايستيشن الرئيسية تُغرق بتعليقات تردد هذا الشعار . انضم مؤدي صوت شخصية Snake في سلسلة Metal Gear Solid، الممثل ديفيد هايتر، إلى المقاطعة ناشراً صورة لمجموعة ألعابه المادية
. أخيراً، تمكنت سوني من كسر هذا الموج عندما أعلنت عن لعبتي Call of Duty: Black Ops، مما أثار حماساً حقيقياً
. كما بدأ المستخدمون بإلغاء اشتراكاتهم في خدمة PlayStation Plus كشكل من الاحتجاج المالي
.
احتجاج #PSBlackout (23-30 أغسطس 2026). دعت حملة شعبية نسقها حساب "Does it play?" إلى إضراب لمدة أسبوع كامل (من 23 إلى 30 أغسطس) يُطالب فيه مالكو بلايستيشن بتسجيل الخروج، وإيقاف الأجهزة، وعدم إنفاق أي سنت . يصف المنظمون هذا الاحتجاج بأنه رد ليس فقط على قرار الأقراص، بل على استياء متراكم على مدى خمس سنوات يتعلق بالأسعار وتغييرات الاشتراكات وسياسات المحتوى الرقمي
. ومع ذلك، يرى المحللون أن مقاطعة أسبوع واحد من غير المرجح أن تعكس الاتجاه الاستراتيجي لسوني
.
ردود فعل شخصيات وشركات الصناعة.
سوق الألعاب المستعملة بقيمة 7.2 مليار دولار. تقدر شركة الأبحاث Dataintelo (كما نقلت عنها CNBC) قيمة السوق العالمية للألعاب المستعملة بـ 7.2 مليار دولار في عام 2025 . يمكن لقرار سوني بالتخلي عن الأقراص أن يقلص هذا السوق بشكل كبير أو حتى يقضي عليه، لأن الألعاب الرقمية لا يمكن إعادة بيعها أو المتاجرة بها
. يقول المحلل في Wedbush، مايكل باتشر (Michael Pachter)، إن ثلث الألعاب كانت تُباع مستعملة تاريخياً، وكان رصيد المقايضة يساعد في شراء ألعاب جديدة
. هذه الدورة تنهار مع الاتجاه الرقمي الكامل. تواجه متاجر مثل CeX تهديداً وجودياً على المدى الطويل، خاصة إذا حذت Xbox وNintendo حذو سوني لاحقاً
.
الملكية الرقمية. يزيل قرار سوني قدرة المستهلك على شراء أو بيع أو إعارة أو إهداء لعبة ما. لا يمكن تطبيق مبدأ البيع الأول على الترخيص الرقمي. ترى حركة Stop Killing Games أن سوني تتجه نحو نموذج الحديقة المسورة حيث يسيطر الناشر ومنصة البيع على كل شيء، ويمكن إزالة الألعاب دون رجعة . هذا يرفع سقف النقاش الأوسع حول الملكية الرقمية والحفاظ على الألعاب.
جهود حقوق المستهلك في الاتحاد الأوروبي. كانت حركة 'Stop Killing Games' قد جمعت سابقاً أكثر من مليون توقيع موثق لمبادرة المواطنين الأوروبيين بهدف إجبار الجهات التنظيمية على معالجة التقادم المخطط للبرمجيات وسحب التراخيص الرقمية . يمنح قرار سوني هذه الجهود زخماً جديداً، حيث أصبح لديها الآن قضية حية وبارزة يمكن استخدامها للضغط على المشرعين الأوروبيين لوضع قواعد تلزم الناشرين بالحفاظ على إمكانية تشغيل الألعاب الرقمية أو تقديم استرداد كامل. ويُرى توقيت القرار (بعد أيام فقط من إعلان GTA VI عن إطلاقها بدون قرص) كخطوة منسقة عن قصد من قبل النقاد
.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أعلنت شركة سوني في 1 يوليو 2026 أنها ستوقف إنتاج الأقراص البلاستيكية لجميع ألعاب PlayStation الجديدة ابتداءً من يناير 2028، حيث ستحتوي العلب المباعة في المتاجر على كود رقمي فقط بدلاً من القرص [1].
أعلنت شركة سوني في 1 يوليو 2026 أنها ستوقف إنتاج الأقراص البلاستيكية لجميع ألعاب PlayStation الجديدة ابتداءً من يناير 2028، حيث ستحتوي العلب المباعة في المتاجر على كود رقمي فقط بدلاً من القرص [1]. نشرت حركة 'أوقفوا قتل الألعاب' (Stop Killing Games) رداً تفصيلياً وصفت فيه مبررات سوني بالمضللة، مؤكدة أن غياب القرص البلاستيكي يحرم المستهلكين من حق بيع الألعاب أو إقراضها أو إهدائها أو امتلاكها فعلياً [7][10].
التزمت سوني الصمت التام منذ الإعلان الأولي دون أي توضيحات لاحقة، في حين وصف الرئيس السابق لبلايستيشن، شون ليدن، القرار بأنه 'دراماتيكي إلى حد كبير' [2][13].