انطلقت النسخة الـ125 من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) يوم 24 مايو في مجمع رولان غاروس غرب باريس، إيذانًا ببدء أسبوعين من منافسات الملاعب الترابية في واحدة من بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى في عالم التنس.
ورغم أن البداية عادةً ما تتركز على المباريات والنجوم المرشحين للقب، فإن النسخة الحالية بدأت بقصة مختلفة: خلاف متصاعد بين اللاعبين ومنظمي البطولات الكبرى حول توزيع الإيرادات والجوائز المالية. وفي الوقت نفسه، تشهد البطولة هذا العام إدخال تقنيات جديدة لتتبع بيانات الأداء البدني للاعبين.
عدد من أبرز نجوم التنس العالمي دخلوا البطولة وهم ينتقدون علنًا نظام توزيع الإيرادات في بطولات الجراند سلام. ويقول اللاعبون إن حصتهم من إيرادات بطولة رولان غاروس تبلغ نحو 14.3% فقط، بينما تصل إلى قرابة 22% في بعض بطولات التنس الكبرى الأخرى.
ومن بين الأسماء البارزة التي عبرت عن استيائها: نوفاك ديوكوفيتش، يانيك سينر، أرينا سابالينكا، وكوكو غوف. هؤلاء اللاعبون تحدثوا أيضًا عن مطالب أوسع تشمل تحسين التمثيل في اتخاذ القرار، وتعزيز إجراءات الصحة والسلامة، إضافة إلى قضايا التقاعد للاعبين المحترفين.
وتشير تقارير إلى أن بعض اللاعبين ناقشوا خطوات احتجاجية لجذب الانتباه إلى القضية، مثل تقليص المشاركات الإعلامية خلال البطولة كوسيلة للضغط على المنظمين.
أعلن منظمو البطولة بالفعل عن رفع قيمة الجوائز المالية لهذا العام. فقد بلغ إجمالي الجوائز حوالي 61.7 مليون يورو، بزيادة تقارب 10% مقارنة بالنسخة السابقة.
لكن منتقدي النظام الحالي يقولون إن المشكلة لا تتعلق فقط بحجم الجوائز، بل بنسبة الإيرادات التي يحصل عليها اللاعبون من البطولة. لذلك يسعى اللاعبون إلى رفع حصتهم إلى مستوى أقرب إلى 22%، وهي نسبة يقولون إنها أكثر شيوعًا في بعض بطولات التنس الأخرى.
ويعكس هذا الجدل نقاشًا أوسع في عالم التنس حول كيفية توزيع الأرباح في أكبر بطولات اللعبة بين المنظمين واللاعبين.
بعيدًا عن الجدل المالي، تشهد نسخة 2026 أيضًا خطوة تقنية مهمة.
فقد سمحت رولان غاروس هذا العام — للمرة الأولى في تاريخ البطولة — للاعبين باستخدام أجهزة متصلة لجمع بيانات حيوية عن أدائهم البدني أثناء المنافسات. ويشمل ذلك اللاعبين المشاركين في جميع المسابقات الـ24 التي تضم 899 مباراة في جدول البطولة.
وتهدف هذه التجربة إلى مساعدة اللاعبين على فهم أفضل لمؤشرات مثل:
ويأتي هذا البرنامج ضمن توجه متزايد في الرياضة الاحترافية نحو التحليل المعتمد على البيانات لتحسين الأداء وتقليل الإصابات.
تعد بطولة رولان غاروس واحدة من أكبر الأحداث الرياضية السنوية في فرنسا وفي عالم التنس. فخلال أسبوعين من المنافسات، تستضيف البطولة 24 مسابقة مختلفة ونحو 900 مباراة تجمع نخبة اللاعبين واللاعبات في العالم.
من ناحية الحضور الجماهيري، تشير أرقام سابقة إلى أن بطولة 2022 سجلت رقمًا قياسيًا بلغ 613,586 متفرجًا خلال فترة البطولة التي تمتد لأسبوعين.
حتى مع انطلاق المباريات الأولى، يبدو أن الحديث في الأيام الأولى من البطولة يدور أكثر حول القضايا الهيكلية في رياضة التنس وليس فقط حول نتائج المباريات.
ومع تقدم البطولة في الأيام المقبلة، من المتوقع أن تعود الأضواء تدريجيًا إلى المنافسات على الملاعب الترابية. لكن خلاف تقاسم الإيرادات قد يبقى واحدًا من أبرز عناوين بطولة رولان غاروس 2026.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
انطلقت النسخة 125 من بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو بباريس، لكن الحديث الأبرز في البداية كان حول خلاف اللاعبين مع منظمي البطولة بشأن حصة الإيرادات.
انطلقت النسخة 125 من بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو بباريس، لكن الحديث الأبرز في البداية كان حول خلاف اللاعبين مع منظمي البطولة بشأن حصة الإيرادات. القيمة الإجمالية للجوائز وصلت إلى نحو 61.7 مليون يورو بزيادة تقارب 10%، بينما يطالب اللاعبون برفع حصتهم من إيرادات البطولات الكبرى إلى نحو 22% بدلًا من 14.3%.
رولان غاروس أدخلت هذا العام برنامجًا تجريبيًا يسمح للاعبين باستخدام أجهزة متصلة لجمع بيانات حيوية عن الأداء والتعافي عبر 24 مسابقة و899 مباراة.