الدورة 79 من مهرجان كان انتهت بواحد من أكثر سباقات السعفة الذهبية غموضًا منذ سنوات مع 22 فيلمًا في المنافسة وغياب مرشح واضح للفوز.[2][17] أفلام مثل «Paper Tiger» لجيمس غراي و«Fatherland» لباول بافليكوفسكي و«Minotaur» لأندريه زفياغينتسيف تصدرت النقاش النقدي في الأيام الأخيرة من المهرجان.[3][21][42] خارج المسابقة الرئ...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key highlights and major discussions from the final days of the 79th Cannes Film Festival, including why the Palme d'Or race is. Article summary: In the final stretch of the 79th Cannes Film Festival, the clearest themes in the available evidence are an unusually open Palme d’Or race, strong attention on several auteur titles in the official lineup, and a buoyant . Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Image may contain Bella Hadid Adult Person Wedding Fashion Camera Electronics Accessories Glasses and Paparazzi. At this year’s Cannes Film Festival, the buzz extended well beyond" source context "4 Key Takeaways From the 2026 Cannes Film Festival | Vogue" Reference image 2: visual subject "Image may contain Bell
شهدت الأيام الأخيرة من الدورة الـ79 لمهرجان كان السينمائي (12–23 مايو 2026) أجواءً استثنائية من الترقب، إذ بدت المنافسة على السعفة الذهبية أكثر انفتاحًا من المعتاد. ومع وجود 22 فيلمًا في المسابقة الرسمية دون إجماع نقدي حول مرشح واضح للفوز، تحدث نقاد وصحفيون عن واحد من أكثر السباقات غموضًا في تاريخ المهرجان الحديث.
عادةً ما تبرز في مهرجان كان بعض الأفلام كمرشحين مبكرين للفوز، لكن نسخة 2026 كسرت هذه القاعدة. أحد الأسباب الرئيسية كان غياب الإنتاجات الكبيرة التابعة لاستوديوهات هوليوود عن المسابقة، ما جعل المنافسة تميل أكثر نحو السينما المستقلة وأفلام المؤلف من أنحاء العالم.
ومع وجود أسماء بارزة مثل بيدرو ألمودوفار، وأصغر فرهادي، وكريستيان مونجيو، وهيروكازو كوريدا ضمن القائمة، ظل النقاش النقدي موزعًا بين عدة أفلام دون أن يهيمن عنوان واحد على التوقعات حتى الساعات الأخيرة من المهرجان.
مع اقتراب حفل الختام، برزت عدة عروض أولى أصبحت محور النقاش بين النقاد والجمهور.
Paper Tiger – جيمس غراي
الفيلم الدرامي عن عالم الجريمة، بطولة آدم درايفر ومايلز تيلر، حصد واحدة من أكثر الاستقبالات حماسًا في المهرجان، حيث تلقى تصفيقًا وقوفًا قُدّر بنحو سبع إلى عشر دقائق خلال عرضه الأول. هذا الاستقبال دفعه فورًا إلى دائرة التوقعات للجوائز.
Fatherland – باول بافليكوفسكي
المخرج البولندي الحائز على الأوسكار عاد إلى المنافسة بفيلم جديد لاقى اهتمامًا نقديًا كبيرًا، ويُعد من أبرز أعمال السينما المؤلفية المشاركة في المسابقة هذا العام.
Minotaur – أندريه زفياغينتسيف
المخرج الروسي المعروف بأعماله القوية عاد بدوره إلى المسابقة في كان، ما عزز حضور السينما العالمية ذات الطابع الفني ضمن البرنامج الرسمي.
هذه الأفلام الثلاثة كانت من أبرز العناوين التي حددت ملامح النقاش في الأيام الأخيرة من المهرجان.
لم تقتصر الضجة على أفلام السعفة الذهبية. فالأقسام الموازية، وخاصة Un Certain Regard، قدمت أعمالًا لفتت الأنظار أيضًا.
Teenage Sex and Death at Camp Miasma
فيلم المخرجة جين شونبرن افتتح قسم Un Certain Regard وأصبح سريعًا من أكثر الأعمال تداولًا في النقاشات النقدية. العمل يمزج بين السخرية وأفلام الرعب بأسلوب مبتكر، مع قراءة جديدة لقوالب أفلام السلاشر التقليدية.
Club Kid
الفيلم الأول للمخرج جوردان فيرستمان جذب اهتمامًا ملحوظًا خلال عروض منتصف الأسبوع في المهرجان، خصوصًا مع تركيز التغطيات الصحفية عليه كواحد من العناوين الجديدة اللافتة.
هذه العروض أكدت مرة أخرى الدور التقليدي لمهرجان كان كمنصة لاكتشاف أصوات سينمائية جديدة إلى جانب كبار المخرجين.
في هذا القسم المخصص غالبًا للأفلام الجريئة والتجارب السينمائية الجديدة، فاز فيلم Everytime للمخرجة ساندرا فولنر بالجائزة الرئيسية لعام 2026.
وضم البرنامج 19 فيلمًا، بينها عدة أعمال أولى تنافست أيضًا على جائزة الكاميرا الذهبية لأفضل فيلم أول.
بعيدًا عن السجادة الحمراء، شهدت صناعة السينما نشاطًا غير مسبوق في Marché du Film، وهو السوق المهنية المرتبطة بالمهرجان حيث تُباع وتُموّل المشاريع السينمائية.
فقد شارك أكثر من 16 ألف متخصص في صناعة السينما من أكثر من 140 دولة، ما جعل نسخة 2026 واحدة من أكبر دورات السوق في تاريخها.
هذا الحضور الضخم يعكس مكانة كان ليس فقط كمهرجان فني، بل أيضًا كأهم سوق عالمي للأفلام حيث تُعقد صفقات التوزيع والإنتاج المشترك.
ترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك.
وضمت اللجنة أيضًا مجموعة متنوعة من صناع السينما والممثلين، من بينهم ديمي مور، وروث نيغا، وكلوي تشاو، ولورا فاندل، ودييغو سيسبيديس، وإيزاك دو بانكولي، وبول لافيرتي، وستيلان سكارسغارد.
هذا التنوع الفني داخل لجنة التحكيم، مع غياب إجماع نقدي واضح حول فيلم متصدر، جعل اللحظات الأخيرة قبل إعلان الجوائز مشحونة بالتوقعات. وفي دورة مليئة بالسينما المؤلفية الطموحة والاكتشافات الجديدة، بدت السعفة الذهبية لعام 2026 واحدة من أصعب الجوائز توقّعًا منذ سنوات.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
الدورة 79 من مهرجان كان انتهت بواحد من أكثر سباقات السعفة الذهبية غموضًا منذ سنوات مع 22 فيلمًا في المنافسة وغياب مرشح واضح للفوز.[2][17]
الدورة 79 من مهرجان كان انتهت بواحد من أكثر سباقات السعفة الذهبية غموضًا منذ سنوات مع 22 فيلمًا في المنافسة وغياب مرشح واضح للفوز.[2][17] أفلام مثل «Paper Tiger» لجيمس غراي و«Fatherland» لباول بافليكوفسكي و«Minotaur» لأندريه زفياغينتسيف تصدرت النقاش النقدي في الأيام الأخيرة من المهرجان.[3][21][42]
خارج المسابقة الرئيسية برزت أعمال مثل «Teenage Sex and Death at Camp Miasma» و«Club Kid»، بينما فاز فيلم «Everytime» للمخرجة ساندرا فولنر بجائزة Un Certain Regard.[10][38]