Fatherland – باول بافليكوفسكي
المخرج البولندي الحائز على الأوسكار عاد إلى المنافسة بفيلم جديد لاقى اهتمامًا نقديًا كبيرًا، ويُعد من أبرز أعمال السينما المؤلفية المشاركة في المسابقة هذا العام.
Minotaur – أندريه زفياغينتسيف
المخرج الروسي المعروف بأعماله القوية عاد بدوره إلى المسابقة في كان، ما عزز حضور السينما العالمية ذات الطابع الفني ضمن البرنامج الرسمي.
هذه الأفلام الثلاثة كانت من أبرز العناوين التي حددت ملامح النقاش في الأيام الأخيرة من المهرجان.
لم تقتصر الضجة على أفلام السعفة الذهبية. فالأقسام الموازية، وخاصة Un Certain Regard، قدمت أعمالًا لفتت الأنظار أيضًا.
Teenage Sex and Death at Camp Miasma
فيلم المخرجة جين شونبرن افتتح قسم Un Certain Regard وأصبح سريعًا من أكثر الأعمال تداولًا في النقاشات النقدية. العمل يمزج بين السخرية وأفلام الرعب بأسلوب مبتكر، مع قراءة جديدة لقوالب أفلام السلاشر التقليدية.
Club Kid
الفيلم الأول للمخرج جوردان فيرستمان جذب اهتمامًا ملحوظًا خلال عروض منتصف الأسبوع في المهرجان، خصوصًا مع تركيز التغطيات الصحفية عليه كواحد من العناوين الجديدة اللافتة.
هذه العروض أكدت مرة أخرى الدور التقليدي لمهرجان كان كمنصة لاكتشاف أصوات سينمائية جديدة إلى جانب كبار المخرجين.
في هذا القسم المخصص غالبًا للأفلام الجريئة والتجارب السينمائية الجديدة، فاز فيلم Everytime للمخرجة ساندرا فولنر بالجائزة الرئيسية لعام 2026.
وضم البرنامج 19 فيلمًا، بينها عدة أعمال أولى تنافست أيضًا على جائزة الكاميرا الذهبية لأفضل فيلم أول.
بعيدًا عن السجادة الحمراء، شهدت صناعة السينما نشاطًا غير مسبوق في Marché du Film، وهو السوق المهنية المرتبطة بالمهرجان حيث تُباع وتُموّل المشاريع السينمائية.
فقد شارك أكثر من 16 ألف متخصص في صناعة السينما من أكثر من 140 دولة، ما جعل نسخة 2026 واحدة من أكبر دورات السوق في تاريخها.
هذا الحضور الضخم يعكس مكانة كان ليس فقط كمهرجان فني، بل أيضًا كأهم سوق عالمي للأفلام حيث تُعقد صفقات التوزيع والإنتاج المشترك.
وضمت اللجنة أيضًا مجموعة متنوعة من صناع السينما والممثلين، من بينهم ديمي مور، وروث نيغا، وكلوي تشاو، ولورا فاندل، ودييغو سيسبيديس، وإيزاك دو بانكولي، وبول لافيرتي، وستيلان سكارسغارد.
هذا التنوع الفني داخل لجنة التحكيم، مع غياب إجماع نقدي واضح حول فيلم متصدر، جعل اللحظات الأخيرة قبل إعلان الجوائز مشحونة بالتوقعات. وفي دورة مليئة بالسينما المؤلفية الطموحة والاكتشافات الجديدة، بدت السعفة الذهبية لعام 2026 واحدة من أصعب الجوائز توقّعًا منذ سنوات.
Comments
0 comments