تستخدم هذه المقاطع أسلوبًا بصريًا "لطيفًا" مستوحى من أفلام بيكسار (Pixar) لتضليل أنظمة الرقابة الآلية، التي يصعب عليها تمييز العنف عندما لا يكون الضحايا من البشر، مما يسمح بمرور محتوى خطير دون اكتشافه .
تعتمد الفيديوهات على شخصيات كرتونية لطيفة تشبه شخصيات ديزني، مما يخفي المحتوى المتطرف ويجعله يتجاوز سياسات تيك توك التي تحظر بشدة العنف الشديد . نظرًا لأن الشخصيات عبارة عن فواكه وخضروات مجسمة وليست بشرًا، فإن المحتوى لا ينشط أنظمة الكشف التلقائي المصممة للعنف الواقعي .
يحدد التقرير روابط صريحة لعدة حركات متطرفة داخل هذه المقاطع :
هذه الفيديوهات العنيفة جزء من موجة أوسع تُعرف بـ"تعفن الدماغ" (Brain Rot) — وهو مصطلح يصف الآثار النفسية والثقافية للاستهلاك المستمر لوسائط سريعة ومجزأة ومحفزة بشكل مفرط . تبدأ هذه المقاطع عادة كدراما عاطفية مليئة بالخيانة والفضائح بين أطعمة مجسمة، ثم تتصاعد بسرعة إلى عنف بياني مروع يشمل "التشويه المتطرف، والتعذيب، والعنف الواقعي المفرط" . ويوصف هذا النوع أيضًا بـ"الهريسة الذكية" (AI slop) — محتوى منخفض الجودة، منتج بكميات ضخمة مصمم لتحقيق أقصى عدد من النقرات والمشاهدات .
يؤكد التقرير أن "الخطر التطرفي" لا يكمن فقط في الرسائل الأيديولوجية، بل في "تطبيع القسوة، والبلادة العاطفية، وثقافة الصدمة المعززة بواسطة الخوارزميات" . الانتقال من الفكاهة السريالية البريئة إلى الذبح الرقمي يعكس "تآكلًا تدريجيًا للحواجز العاطفية من خلال التعرض المستمر لصور عنف متزايدة ومجردة من الإنسانية" . التعرض المتكرر يعزز "افتتانًا بالعنف من أجل العنف"، وهو ما يصفه التقرير بأنه "قصيدة عنف" إلكترونية تكتسب أرضية تدريجيًا بين المستخدمين الصغار .
ونظرًا لأن المحتوى رخيص وسهل الإنتاج على نطاق واسع، يمكن لصانع واحد أن يغرق المنصة بمئات الفيديوهات، مما يضاعف وصول الموضوعات العنيفة . ويخلص فريق GNET إلى أن هذه المقاطع تمثل ناقلًا جديدًا للتطرف عبر الإنترنت — يستغل تنسيقات سخيفة مولّدة بالذكاء الاصطناعي مع البقاء غير مرئي إلى حد كبير لأنظمة الاعتدال الحالية .
تستخدم هذه المقاطع أسلوبًا بصريًا "لطيفًا" مستوحى من أفلام بيكسار (Pixar) لتضليل أنظمة الرقابة الآلية، التي يصعب عليها تمييز العنف عندما لا يكون الضحايا من البشر، مما يسمح بمرور محتوى خطير دون اكتشافه .
تعتمد الفيديوهات على شخصيات كرتونية لطيفة تشبه شخصيات ديزني، مما يخفي المحتوى المتطرف ويجعله يتجاوز سياسات تيك توك التي تحظر بشدة العنف الشديد . نظرًا لأن الشخصيات عبارة عن فواكه وخضروات مجسمة وليست بشرًا، فإن المحتوى لا ينشط أنظمة الكشف التلقائي المصممة للعنف الواقعي .
يحدد التقرير روابط صريحة لعدة حركات متطرفة داخل هذه المقاطع :
هذه الفيديوهات العنيفة جزء من موجة أوسع تُعرف بـ"تعفن الدماغ" (Brain Rot) — وهو مصطلح يصف الآثار النفسية والثقافية للاستهلاك المستمر لوسائط سريعة ومجزأة ومحفزة بشكل مفرط . تبدأ هذه المقاطع عادة كدراما عاطفية مليئة بالخيانة والفضائح بين أطعمة مجسمة، ثم تتصاعد بسرعة إلى عنف بياني مروع يشمل "التشويه المتطرف، والتعذيب، والعنف الواقعي المفرط" . ويوصف هذا النوع أيضًا بـ"الهريسة الذكية" (AI slop) — محتوى منخفض الجودة، منتج بكميات ضخمة مصمم لتحقيق أقصى عدد من النقرات والمشاهدات .
يؤكد التقرير أن "الخطر التطرفي" لا يكمن فقط في الرسائل الأيديولوجية، بل في "تطبيع القسوة، والبلادة العاطفية، وثقافة الصدمة المعززة بواسطة الخوارزميات" . الانتقال من الفكاهة السريالية البريئة إلى الذبح الرقمي يعكس "تآكلًا تدريجيًا للحواجز العاطفية من خلال التعرض المستمر لصور عنف متزايدة ومجردة من الإنسانية" . التعرض المتكرر يعزز "افتتانًا بالعنف من أجل العنف"، وهو ما يصفه التقرير بأنه "قصيدة عنف" إلكترونية تكتسب أرضية تدريجيًا بين المستخدمين الصغار .
ونظرًا لأن المحتوى رخيص وسهل الإنتاج على نطاق واسع، يمكن لصانع واحد أن يغرق المنصة بمئات الفيديوهات، مما يضاعف وصول الموضوعات العنيفة . ويخلص فريق GNET إلى أن هذه المقاطع تمثل ناقلًا جديدًا للتطرف عبر الإنترنت — يستغل تنسيقات سخيفة مولّدة بالذكاء الاصطناعي مع البقاء غير مرئي إلى حد كبير لأنظمة الاعتدال الحالية .