المأزق الأساسي: مجلس السلام بقيادة واشنطن يحمّل حماس مسؤولية العرقلة، مؤكداً أن رفضها 'نزع السلاح الموثّق' هو العقبة الرئيسية أمام أي تقدم، ومبعوث الأمم المتحدة يصف نزع السلاح بأنه 'غير قابل للتفاوض'. نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بتوسيع سيطرته العسكرية إلى 70% من قطاع غزة، في خطوة تتناقض جوهرياً مع بنود الهدنة، مما...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key developments surrounding the fragile Gaza ceasefire as of late May 2026, including the upcoming Hamas-mediator talks in Cai. Article summary: As of late May/early June 2026, the U.S.-brokered Gaza ceasefire is severely fractured across nearly every dimension. Here is a breakdown of the key developments:. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "People gather around a destroyed Palestinian police jeep that was targeted by an Israeli air strike in Nuseirat refugee camp in the central Gaza Strip on March 22, 2026." source context "US and Hamas hold first direct talks since Gaza truce as ceasefire process stalls | CNN" Reference image 2: visual subject "Egyptian Foreign Minister Badr Abdelatty (R) meets with Bulga
وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، يتعرض لضغوط هائلة على جبهات متعددة. فبدلاً من الانتقال التدريجي نحو سلام مستقر، تدهور الوضع إلى مواجهة متقلبة يحددها أمر إسرائيلي كبير بالتوسع الإقليمي، وانهيار كامل في محادثات نزع السلاح، وخطر محدق بتجدد الحرب. إليكم آخر المستجدات حتى أوائل يونيو/حزيران 2026.
توقف الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار بشكل كامل. وتركّز هذه المرحلة على نزع سلاح حركة حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة الإعمار. وقد حمّل "مجلس السلام" الذي تقوده الولايات المتحدة حماسَ صراحةً مسؤولية هذا الجمود. ففي تقريره الأول إلى مجلس الأمن الدولي، ذكر المجلس أن "العقبة الرئيسية أمام التنفيذ الكامل لا تزال، في هذه المرحلة، هي رفض حماس قبول إنهاء التسلح بشكل موثّق، والتخلي عن السيطرة القسرية، والسماح بانتقال مدني حقيقي في غزة" .
من جانبه، كرر نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، أن نزع السلاح "غير قابل للتفاوض" . وعلى الرغم من الجهود المبذولة لمناقشة تفاصيل مثل برامج إعادة شراء الأسلحة والسماح بأسلحة خفيفة لقوة إنفاذ قانون مستقبلية، لم يتم إحراز أي تقدم
. وقد توقفت المفاوضات في القاهرة تماماً في أوائل مايو/أيار بعد أن رفضت حماس جميع المقترحات
، حيث وثّق الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن 19 انتهاكاً لوقف إطلاق النار من قبل حماس بين أواخر أبريل/نيسان وأوائل مايو/أيار
. ومنذ ذلك الحين، وجه مجلس السلام تحذيراً صارماً: إسرائيل لم تعد ملزمة بالوفاء بالتزاماتها بموجب وقف إطلاق النار إذا رفضت حماس نزع سلاحها
.
في خطوة دراماتيكية تتناقض بشكل مباشر مع روح ونصوص الهدنة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 28 مايو/أيار أنه أمر الجيش الإسرائيلي بتوسيع سيطرته العسكرية على قطاع غزة لتشمل 70 في المئة من أراضيه . وقال نتنياهو: "نحن نضيّق الخناق حالياً على حماس. نحن نسيطر الآن على 60 في المئة من أراضي القطاع، وتوجيهاتي هي التحرك نحو السيطرة على 70 في المئة"
. وكانت هدنة أكتوبر/تشرين الأول 2025 الأصلية تنص على احتفاظ إسرائيل بوجود مؤقت فيما يقرب من 53% من الأراضي خلف "الخط الأصفر"
. وقد سبق لإسرائيل أن وسعت سيطرتها من جانب واحد في الأشهر التي سبقت أمر نتنياهو
.
وعلى الفور، أدان مسؤولو حماس هذا الإعلان. ووصفه باسم نعيم، المتحدث باسم الحركة، بأنه "تصعيد خطير" و"انتهاك صارخ لكل الاتفاقات، كما هي عادتهم... بينما يستمر القتل والتجويع" . وقد زادت هذه الخطوة من مخاوف سكان غزة من المزيد من التهجير، حيث أن أكثر من مليونَي شخص مكتظون بالفعل في منطقة ساحلية ضيقة
.
في مواجهة هذا الطريق المسدود، يغيّر مجلس السلام استراتيجيته بعيداً عن فكرة التوصل إلى اتفاق شامل ومتزامن. هناك نهج جديد، غالباً ما يُشار إليه بـ "الخطة البديلة" (Plan B)، بدأ يتبلور. ستتجاوز هذه الخطة المناطق التي لا تزال تحت سيطرة حماس، وبدلاً من ذلك، ستبدأ في تنفيذ خطة السلام الأمريكية ذات النقاط العشرين - بما في ذلك إعادة الإعمار والحكم من قبل لجنة تكنوقراط جديدة - فقط في أجزاء غزة التي تسيطر عليها إسرائيل حالياً . أما المناطق المتبقية، حيث تعيش الغالبية العظمى من السكان، فستُترك في حالة تعليق إلى أجل غير مسمى
. وفي 21 مايو/أيار، حذر ملادينوف مجلس الأمن الدولي من أن الانقسام الحالي يخاطر بأن يصبح دائماً، مع "أكثر من مليونَي شخص مزدحمين في أقل من نصف مساحة أراضيه"
.
في محاولة دبلوماسية أخيرة، وجهت كل من مصر وقطر وتركيا الدعوة لوفد من حماس لإجراء محادثات عالية المخاطر في القاهرة يوم الأربعاء 3 يونيو/حزيران . ويأتي ذلك بعد جولات متعددة فاشلة في أبريل/نيسان ومايو/أيار، بما في ذلك زيارات أجراها رئيس حماس في غزة، خليل الحية، لم تسفر عن أي تقدم
. ويُقال إن الوسطاء قدموا مقترحات جديدة ومعدلة، لكن مسؤولاً في حماس صرح بأن الحركة مستعدة فقط للنظر في "مقترحات مقبولة لدى كل من حماس وإسرائيل"
.
على الجانب الآخر، تستعد إسرائيل بنشاط للعودة إلى حرب شاملة. فبعد انهيار المحادثات في أوائل مايو/أيار، بدأ المسؤولون الإسرائيليون في دراسة خطط طوارئ لحملة عسكرية كبرى، مجادلين بأن حماس تستغل التوقف الدبلوماسي لإعادة بناء قدراتها . وقد قُتل ما لا يقل عن 846 فلسطينياً في القطاع منذ دخول هدنة أكتوبر/تشرين الأول 2025 حيز التنفيذ، مما يبرز هشاشتها
.
مع وصول المفاوضات إلى طريق مسدود بشأن نزع السلاح، وتوسيع إسرائيل لبصمتها العسكرية، واستعداد الطرفين للأسوأ، فإن وقف إطلاق النار في غزة يمر بأخطر مراحله منذ بدايته قبل ثمانية أشهر.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
المأزق الأساسي: مجلس السلام بقيادة واشنطن يحمّل حماس مسؤولية العرقلة، مؤكداً أن رفضها 'نزع السلاح الموثّق' هو العقبة الرئيسية أمام أي تقدم، ومبعوث الأمم المتحدة يصف نزع السلاح بأنه 'غير قابل للتفاوض'.
المأزق الأساسي: مجلس السلام بقيادة واشنطن يحمّل حماس مسؤولية العرقلة، مؤكداً أن رفضها 'نزع السلاح الموثّق' هو العقبة الرئيسية أمام أي تقدم، ومبعوث الأمم المتحدة يصف نزع السلاح بأنه 'غير قابل للتفاوض'. نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بتوسيع سيطرته العسكرية إلى 70% من قطاع غزة، في خطوة تتناقض جوهرياً مع بنود الهدنة، مما دفع أكثر من مليونَي فلسطيني للتكدس في أقل من نصف مساحة القطاع.
مُقرَّر أن يلتقي وفد من حماس بالوسطاء المصريين والقطريين والأتراك في القاهرة يوم الأربعاء 3 يونيو/حزيران، لكن مسؤولين إسرائيليين يدرسون بالفعل خططاً طارئة لحملة عسكرية كبرى مع استغلال حماس للهدنة لإعادة بناء قدراتها.