تولى بنك Goldman Sachs دور المنظم الرئيسي (central arranger). وهو مسؤول عن استطلاع آراء شركات التأمين والبنوك وصناديق التقاعد وغيرها من المستثمرين المؤسسيين للمشاركة في تمويل مشاريع محددة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي . وهذا يضع جولدمان ساكس في قلب عملية تكوين رأس المال لهذه الصفقة.
يمثل هذا الاتفاق تحولاً هيكلياً بعيداً عن النهج السابق لنفيديا. فبدلاً من تمويل عملائها بشكل مباشر من خلال تمويل البائعين (vendor financing) كما فعلت مع شركات مثل CoreWeave، فإن الهيكل الجديد يوجه رأس المال عبر منصات خارجية مستقلة .
الملامح الرئيسية للهيكل:
وصفت نفيديا رقم 500 مليار دولار بأنه هدف إجمالي (aggregate target) صُمم لتعبه المنصات الست بمرور الوقت، وليس صندوقاً واحداً ملتزماً به .
على الرغم من أن الصفقة قوبلت كعلامة فارقة، إلا أن العديد من وسائل الإعلام والمحللين أثاروا مخاوف:
يتحول اهتمام السوق الآن إلى نتائج نفيديا للربع الثاني من العام المالي 2026، المقرر إعلانها في 26 أغسطس 2026. يُنظر إلى هذا على نطاق واسع على أنه المحفز الرئيسي التالي للسهم وهذه المبادرة التمويلية . سيبحث المستثمرون عن:
في الوقت الحالي، تظل الخطة إطاراً طموحاً وليس صفقة مكتملة. ما إذا كانت ستخلق فئة أصول جديدة للذكاء الاصطناعي أم مجموعة جديدة من المخاطر للمقرضين، فسوف يتضح في الأشهر المقبلة.