على عكس أي جزء رئيسي سابق، تُلعب Townfall بالكامل من منظور الشخص الأول. أوضح المطور Screen Burn (المعروف سابقاً باسم No Code) أن هذا كان اختياراً متعمداً منذ بداية التطوير لتعزيز نوع محدد من الرعب – رعب ما لا يمكنك رؤيته وهو يتربص خارج مجال رؤيتك مباشرة . المشاهد السينمائية هي الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة
.
تستبدل اللعبة مدينة Silent Hill الأمريكية المألوفة بالساحل البارد والممطر لاسكتلندا. الزمان هو عام 1996، وقرية الجزيرة الخيالية سانت أميليا مستوحاة مباشرة من مجتمعات الصيد الحقيقية على الساحل الشرقي لاسكتلندا . زار المطورون هذه المواقع لالتقاط الأجواء الخاصة "الرمادية والماطرة" والشعور بالتاريخ المنعزل الذي يدعم أجواء اللعبة
.
سيتذكر عشاق السلسلة الراديو الشهير الذي كان يصدر طقطقة عند وجود الوحوش بالقرب. تستبدل Townfall هذا بشيء يمكن القول إنه أكثر إثارة للقلق: CRTV، وهو تلفزيون جيب قديم .
هذا الجهاز هو أداة سيمون الأساسية للبقاء. إنه يعمل كنظام لكشف التهديدات، مما يسمح له "بالرؤية" عبر البيئة وتحديد أماكن الرعب المختبئة في الضباب. بالإضافة إلى كشف الأعداء، يلتقط جهاز CRTV إشارات غير مستقرة تقدم تلميحات حيوية وتشكل العمود الفقري لألغاز اللعبة السردية المحيرة للعقل .
وصول Townfall ليس مجرد حدث لمرة واحدة؛ إنه يمثل استراتيجية واضحة من كونامي. اللعبة هي ثالث عنوان جديد بأسلوب الأجزاء الرئيسية من Silent Hill يتم إطلاقه في غضون ثلاث سنوات، بعد إعادة إنتاج Silent Hill 2 في 2024 وSilent Hill f في 2025 – وكلها تُطلق بشكل لافت في نفس نافذة شهر سبتمبر .
بشكل حاسم، يتم تسويق Townfall كقصة قائمة بذاتها ومستقلة، بهدف بدء سلسلة أنثولوجيا جديدة منفصلة عن الأجزاء المرقمة . استراتيجية إطلاقها وسعرها هما تقريباً صورة طبق الأصل من Silent Hill f، مما يوحد نموذجاً يتكون من إصدار قياسي بسعر ~50$ وإصدار فاخر بسعر ~60$ يكافئ المعجبين المتفانين بـ 48 ساعة من الدخول المبكر ومحتوى رقمي حصري
.
Comments
0 comments