يحدد المرسوم الجديد القوة النظامية بـ 2,426,130 فرداً، مع 1,535,000 عسكري (مقارنة بـ 1,510,000 سابقاً) . برر الكرملين الزيادة بارتباطها بإنشاء وحدات بناء عسكرية ضمن القوات المسلحة — وهو إطار بيروقراطي بدلاً من كونه توسعاً قتالياً مباشراً . يدخل المرسوم حيز التنفيذ في 1 أغسطس 2026 .
هذه هي المرة السادسة التي يرفع فيها السقف النظامي للجيش منذ غزو فبراير 2022 . التسلسل الكامل:
كل خطوة كانت متواضعة الحجم، مما يشير إلى نمط من الزيادات البيروقراطية الصغيرة والمنتظمة بدلاً من القفزات الدراماتيكية الكبيرة. وصف معهد دراسات الحرب (ISW) زيادة مارس 2026 بأنها "أصغر توسع للجيش" منذ بدء الحرب .
يرى معهد دراسات الحرب (ISW) ومراقبون آخرون أن أرقام القوة النظامية هذه هي أهداف تخطيط لهيكل القوة — وليست مستويات قوات فعلية تحت السلاح. إن القوة القتالية الفعلية أصغر بكثير من السقف المحدد . تعمل المراسيم على تعديل الجدول التنظيمي القانوني الذي يحدد عدد الوظائف المقررة على الورق، مما يسمح بأهداف التوظيف، لكن الملاك الفعلي يتخلف كثيراً عن الركب .
في 12 يونيو 2026 — قبل أسابيع فقط من توقيع هذا المرسوم — قال بوتين علناً إن أكثر من 700,000 جندي روسي منتشرون حالياً على الجبهة في أوكرانيا . هذا هو أعلى رقم رسمي روسي للقوات الملتزمة بالحرب، وهو ما يعادل تقريباً نصف السقف العسكري النظامي، مما يكشف الفجوة بين القوة الورقية والقوات الملتزمة فعلياً بالقتال.