الجدير بالذكر أن المؤسس المشارك توم أندرسون (المعروف على نطاق واسع باسم "توم ماي سبيس") غير مشارك في الجهد الجديد. فقد باع أندرسون حصته في عام 2005 .
لم يتم تحديد أي موعد مستهدف. قال تيم فاندرهوك في الفيلم الوثائقي: "نحن أوصياء على علامة ماي سبيس التجارية في هذه المرحلة، وسنقوم بإعادة إطلاق ماي سبيس. نحن فقط ننتظر الوقت المناسب للقيام بذلك" . تصف عدة منافذ إعلامية الجدول الزمني بأنه غير محدد . كان الفيلم الوثائقي نفسه لا يزال يُكمل جولته في المهرجانات السينمائية حتى أوائل أغسطس 2026 .
انطلقت ماي سبيس في عام 2003 وبلغت ذروتها حوالي عام 2008 مع أكثر من 75 مليون مستخدم نشط شهرياً في الولايات المتحدة وحدها . كان انحدارها مدفوعاً بعدة عوامل:
السوق تهيمن عليه ميتا (فيسبوك، إنستغرام)، تيك توك، إكس (تويتر)، يوتيوب، سناب شات، ولينكد إن — ولكل منها مليارات أو مئات الملايين من المستخدمين ومنصات إعلانية متطورة . الديناميكيات الرئيسية:
المحللون متشككون على نطاق واسع لكنهم يرون فسحة ضيقة.
الخلاصة من الأدلة: إعادة إطلاق ماي سبيس هي خطة حقيقية، لكنها لا تملك جدولاً زمنياً، ولا تفاصيل واضحة عن المنتج، ولديها سجل من الفشل المكلف، وتواجه صعوداً شاقاً ضد عمالقة راسخين. أقوى أوراقها هو حنين المستخدمين الحقيقي وإرهاق الخوارزميات المتزايد — لكن المحللين يقولون باستمرار إن ذلك وحده من غير المرجح أن يكون كافياً .