وخلال السنوات الثلاث الماضية، أعلنت أمازون عن عدة مشاريع منفصلة لإنشاء مناطق سحابية ومراكز بيانات جديدة في هذه الدول. وعند جمع هذه الالتزامات الاستثمارية، من المتوقع أن يتجاوز إجمالي الإنفاق 33 مليار دولار بحلول 2039.
ترى أمازون أن بناء بنية تحتية واسعة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تأثيرات اقتصادية تتجاوز قطاع التكنولوجيا نفسه.
أبرز التقديرات تشمل:
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تمثل إجمالي التأثير الإقليمي المشترك، إذ لم تُعلن أمازون حتى الآن عن توزيع مفصل للاستثمارات أو الوظائف حسب كل دولة.
إلى جانب البنية التحتية، تسعى أمازون إلى توسيع قاعدة المواهب التقنية في المنطقة، لأن انتشار الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي يتطلب قوة عاملة مؤهلة.
وتشمل المبادرات:
وتقول الشركة إنها قامت منذ عام 2017 بتدريب أكثر من 2.7 مليون شخص في جنوب شرق آسيا على مهارات الحوسبة السحابية.
استثمارات أمازون لا تأتي بمعزل عن السياق العالمي؛ فالمنطقة أصبحت محوراً رئيسياً في سباق شركات التكنولوجيا لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
هناك عدة عوامل تقف خلف ذلك:
هذا التنافس يدفع الحكومات والشركات إلى الاستثمار في تخزين البيانات محلياً وتحسين سرعة الخدمات الرقمية وتقليل زمن الاستجابة للتطبيقات.
رغم وضوح حجم الاستثمار الإجمالي، فإن عدداً من التفاصيل لم يُعلن عنه بعد، مثل:
ومن المرجح أن تظهر هذه التفاصيل تدريجياً مع إطلاق مناطق AWS الجديدة وتشغيل مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة.
تعكس استثمارات أمازون الضخمة مدى التحول الذي تشهده جنوب شرق آسيا لتصبح مركزاً عالمياً ناشئاً للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. فمع مئات الملايين من مستخدمي الإنترنت ونمو سريع في الخدمات الرقمية، أصبحت المنطقة هدفاً رئيسياً لشركات التكنولوجيا العملاقة.
وإذا تحققت التوقعات الاقتصادية، فقد تؤدي هذه الاستثمارات إلى عشرات المليارات من النشاط الاقتصادي وآلاف الوظائف التقنية، مع تعزيز موقع جنوب شرق آسيا كواحدة من أسرع مناطق العالم نمواً في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية.
Comments
0 comments