7 أغسطس/آب 2026: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا الغربي صاحبه إطلاق نار أثار الخوف والهلع .
5 أغسطس/آب 2026: دخلت القوات الإسرائيلية بلدة معرية في حوض اليرموك، وفتشت عدة منازل مدنية، ثم انسحبت دون اعتقالات . في اليوم نفسه، وقع توغل منفصل في محافظة القنيطرة .
منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، نفذت إسرائيل توغلات برية متعددة في جنوب سوريا بشكل شبه يومي . وثّق إيجاز صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في 19 يونيو/حزيران 2026 أن القوات الإسرائيلية تقوم بشكل روتيني بـ:
من العمليات الموثقة:
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الإسرائيلية نفذت 384 عملية عسكرية في جنوب سوريا خلال النصف الأول من عام 2026، شملت توغلات برية ومداهمات وتفتيش منازل واحتجاز مدنيين وأعمال تسوية للأراضي. التوزيع الشهري: يناير 51، فبراير 51، مارس 68، أبريل 62، مايو 78، يونيو 74 . سجل منتدى المنظمات غير الحكومية السورية حوالي 300 عملية أو انتهاك في يونيو وحده في المحافظتين – شملت نحو 70 توغلاً برياً و28 مداهمة . في 19 يوليو/تموز 2026، وثّق المرصد السوري سبعة توغلات برية وهجومين في 24 ساعة فقط في درعا والقنيطرة .
عقب سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل إلغاء اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، ودخلت المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، واستولت على أراض استراتيجية بما في ذلك الجانب السوري من جبل الشيخ المطل على دمشق . ومنذ ذلك الحين، وسعت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا بشكل مستمر . مشروع "الشرق الجديد" لتحصين الجيش الإسرائيلي – نظام خنادق وحواجز ترابية بعمق 4 أمتار وعرض 4 أمتار على طول الحدود الإسرائيلية السورية بأكملها – اكتمل الآن بنسبة 80% تقريباً، مما يعمق البصمة العسكرية .
أفاد سكان قرى درعا بـ:
في 29 يونيو/حزيران 2026، ذكرت الجزيرة أن هجوماً إسرائيلياً جديداً في جنوب سوريا أجبر عائلات على الفرار من منازلها . وثّقت مجموعات المراقبة مداهمة منازل واعتقالات تعسفية واستجوابات لسكان محليين وحتى صحفي في القنيطرة . تصف التقارير القوات الإسرائيلية بـ تفتيش المنازل المدنية أثناء التوغلات، وإقامة حواجز توقف وتفتش المدنيين، واحتجاز أفراد دون إجراءات قانونية واضحة . وثّق مركز سجل لحقوق الإنسان تصعيداً في انتهاكات القوات الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2026 بإجمالي 254 انتهاكاً – وهو ثاني أعلى حصيلة شهرية حتى ذلك الوقت .
الحكومة السورية أدانت العمليات مراراً. ووصفتها وزارة الخارجية السورية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية" ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل .
قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) زادت دورياتها على طول خط وقف إطلاق النار الناشئ عن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، على الرغم من أن مصدراً رسمياً سورياً قال لصحيفة الشرق الأوسط إن هذه الدوريات تعكس الاتفاقية القائمة، وليست تفاهماً جديداً مع إسرائيل . دعت الأمم المتحدة باستمرار إلى خفض التصعيد واحترام السلامة الإقليمية لسوريا عبر قنوات الأندوف. دخول إسرائيل إلى المنطقة العازلة ينتهك اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 .
مجلس جامعة الدول العربية، بمبادرة من مصر، عقد اجتماعاً لتوحيد الموقف العربي الرافض لاحتلال إسرائيل لأراضٍ سورية إضافية في الجولان .
7 أغسطس/آب 2026: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا الغربي صاحبه إطلاق نار أثار الخوف والهلع .
5 أغسطس/آب 2026: دخلت القوات الإسرائيلية بلدة معرية في حوض اليرموك، وفتشت عدة منازل مدنية، ثم انسحبت دون اعتقالات . في اليوم نفسه، وقع توغل منفصل في محافظة القنيطرة .
منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، نفذت إسرائيل توغلات برية متعددة في جنوب سوريا بشكل شبه يومي . وثّق إيجاز صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في 19 يونيو/حزيران 2026 أن القوات الإسرائيلية تقوم بشكل روتيني بـ:
من العمليات الموثقة:
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الإسرائيلية نفذت 384 عملية عسكرية في جنوب سوريا خلال النصف الأول من عام 2026، شملت توغلات برية ومداهمات وتفتيش منازل واحتجاز مدنيين وأعمال تسوية للأراضي. التوزيع الشهري: يناير 51، فبراير 51، مارس 68، أبريل 62، مايو 78، يونيو 74 . سجل منتدى المنظمات غير الحكومية السورية حوالي 300 عملية أو انتهاك في يونيو وحده في المحافظتين – شملت نحو 70 توغلاً برياً و28 مداهمة . في 19 يوليو/تموز 2026، وثّق المرصد السوري سبعة توغلات برية وهجومين في 24 ساعة فقط في درعا والقنيطرة .
عقب سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل إلغاء اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، ودخلت المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، واستولت على أراض استراتيجية بما في ذلك الجانب السوري من جبل الشيخ المطل على دمشق . ومنذ ذلك الحين، وسعت إسرائيل وجودها العسكري في جنوب سوريا بشكل مستمر . مشروع "الشرق الجديد" لتحصين الجيش الإسرائيلي – نظام خنادق وحواجز ترابية بعمق 4 أمتار وعرض 4 أمتار على طول الحدود الإسرائيلية السورية بأكملها – اكتمل الآن بنسبة 80% تقريباً، مما يعمق البصمة العسكرية .
أفاد سكان قرى درعا بـ:
في 29 يونيو/حزيران 2026، ذكرت الجزيرة أن هجوماً إسرائيلياً جديداً في جنوب سوريا أجبر عائلات على الفرار من منازلها . وثّقت مجموعات المراقبة مداهمة منازل واعتقالات تعسفية واستجوابات لسكان محليين وحتى صحفي في القنيطرة . تصف التقارير القوات الإسرائيلية بـ تفتيش المنازل المدنية أثناء التوغلات، وإقامة حواجز توقف وتفتش المدنيين، واحتجاز أفراد دون إجراءات قانونية واضحة . وثّق مركز سجل لحقوق الإنسان تصعيداً في انتهاكات القوات الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2026 بإجمالي 254 انتهاكاً – وهو ثاني أعلى حصيلة شهرية حتى ذلك الوقت .
الحكومة السورية أدانت العمليات مراراً. ووصفتها وزارة الخارجية السورية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية" ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل .
قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) زادت دورياتها على طول خط وقف إطلاق النار الناشئ عن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، على الرغم من أن مصدراً رسمياً سورياً قال لصحيفة الشرق الأوسط إن هذه الدوريات تعكس الاتفاقية القائمة، وليست تفاهماً جديداً مع إسرائيل . دعت الأمم المتحدة باستمرار إلى خفض التصعيد واحترام السلامة الإقليمية لسوريا عبر قنوات الأندوف. دخول إسرائيل إلى المنطقة العازلة ينتهك اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 .
مجلس جامعة الدول العربية، بمبادرة من مصر، عقد اجتماعاً لتوحيد الموقف العربي الرافض لاحتلال إسرائيل لأراضٍ سورية إضافية في الجولان .