في 30 مايو، ضربت مسيرات أوكرانية مستودع شركة النفط الجنوبية في أرمافير (على بعد 500 كلم من الحدود) وألحقت أضراراً بناقلة وبنية تحتية نفطية في ميناء تاغانروغ، تلتها ضربة على مصفاة ساراتوف. الهجمات جزء من حملة "العقوبات بعيدة المدى" المستمرة التي تشنها كييف لتدمير لوجستيات النفط الروسي، بينما هددت موسكو في أواخر مايو...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the details and broader context of Ukraine's coordinated drone strikes on Russian oil infrastructure, including the attack on the S. Article summary: Here is the sourced picture of the May 30 escalation cycle, with the related May 12 and May 25 context separated from unsupported claims.. Topic tags: general, general web, user generated. Reference image context from search candidates: Reference image 1: visual subject "Ukrainian drones struck oil facilities in two southern Russian regions overnight into Saturday, local officials said, the latest in a near-daily campaign targeting infrastructure t" source context "Ukraine Keeps up Assault on Russian Oil Infrastructure as Kyiv Braces for More Strikes" Reference image 2: visual subject "Ukrainian drones struck oil facilities in two southern Russian regions overn
في تصعيد حاد لحملة الضربات العميقة ضد البنية التحتية للطاقة الروسية، شنت مسيرات أوكرانية ليلتي 30 و31 مايو 2026 هجمات منسقة على أهداف نفطية عالية القيمة في جنوب ووسط روسيا. أشعلت الضربات النيران في مستودع نفط في أرمافير، وألحقت أضراراً بناقلة ومرافق ميناء في تاغانروغ، وتسببت في حريق هائل في مصفاة ساراتوف على نهر الفولغا. ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذه العمليات بأنها جزء مما أسمته كييف حملة "العقوبات بعيدة المدى" ضد القطاعين العسكري والطاقوي الروسيين.
كانت الضربة الأكثر رمزية تلك التي وقعت في مدينة أرمافير، التي يقطنها نحو 185,000 نسمة في إقليم كراسنودار الروسي. تسبب هجوم بطائرة مسيرة في اندلاع حريق في مستودع النفط التابع لشركة "Southern Oil Company" ذات المسؤولية المحدودة في المنطقة الصناعية بالمدينة. وأكدت إدارة مدينة أرمافير على تطبيق تيليغرام أنه تمت السيطرة على الحريق دون وقوع إصابات . وأقر زيلينسكي علناً بالضربة على وسائل التواصل الاجتماعي، كاتباً: "تم الوصول إلى منشأة أخرى من صناعة النفط الروسية – أرمافير"، مشيراً إلى أن الموقع يبعد حوالي 500 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية
. وأكد الهجوم قدرة أوكرانيا على الوصول إلى عمق الأراضي الروسية لاستهداف مراكز لوجستيات النفط التي تدعم المجهود الحربي.
في الوقت نفسه، ضربت مسيرات مدينة تاغانروغ الساحلية في منطقة روستوف. وأفاد حاكم منطقة روستوف، يوري سليوسار، بأن الحرائق اندلعت على متن ناقلة وفي البنية التحتية لتخزين الوقود داخل الميناء نتيجة للهجوم. وذكر سليوسار أنه تم إخماد الحرائق دون حدوث تسرب نفطي، على الرغم من إصابة شخصين . وقالت عمدة تاغانروغ، سفيتلانا كامبولوفا، إن حالة الطوارئ المحلية التي فُرضت في 27 مايو قد تم تمديدها
. قالت مصادر عسكرية أوكرانية لاحقاً إن الضربات استهدفت أيضاً لوجستيات النفط الخاصة بـ"أسطول الظل" الروسي، بما في ذلك مستودع "كورغان نفت برودوكت" النفطي في منطقة تاغانروغ ومحطة نفط بحرية
.
في ليلة 31 مايو، ضربت مسيرات أوكرانية مصفاة ساراتوف النفطية، وهي منشأة رئيسية تابعة لشركة روسنفت الحكومية تقع على نهر الفولغا على بعد مئات الكيلومترات من خطوط الجبهة . تسببت الضربة - وهي الثانية على المصفاة منذ مارس 2026 - في حريق هائل تصاعد منه دخان أسود كثيف شوهد من قبل السكان المحليين من على بعد عشرات الكيلومترات
. وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية الضربة، ووصفتها بأنها جزء من عملية متصاعدة ضد البنية التحتية للطاقة الروسية
. أقر حاكم ساراتوف رومان بوسارجين بتضرر "البنية التحتية المدنية" لكنه لم يقدم تفاصيل تذكر، في حين أشارت بعض التقارير إلى أنه نفى تضرر المصفاة نفسها، مما يشير إلى تضارب محتمل في الروايات الرسمية الروسية
. وكان الهجوم هو الأحدث في حملة متعمقة من الضربات العميقة التي شملت أيضاً محطة ضخ لخط أنابيب نفط ومستودع وقود عبر مناطق روسية متعددة
.
لم تقع ضربات 30-31 مايو بمعزل عن غيرها. بل تطورت ضمن دورة سريعة من التهديدات والهجمات والتحذيرات التي زادت من حدة التوتر بشكل كبير في أواخر مايو 2026.
في 25 مايو، أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن موسكو ستبدأ "ضربات منهجية" على المواقع العسكرية و"مراكز صنع القرار" في كييف . ولاحقت وزارة الخارجية الروسية ذلك بالتهديد بشن "ضربات متسقة ومنهجية" على مؤسسات الصناعة الدفاعية الأوكرانية في العاصمة، مع تسمية منشآت تصميم وتصنيع وبرمجة الطائرات المسيرة على وجه التحديد
. ودعت الوزارة المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية إلى إخلاء كييف وحثت السكان على تجنب المناطق العسكرية والحكومية. وقدر معهد دراسة الحرب (ISW) أن التهديد كان على الأرجح استعراضاً للقوة يهدف إلى إظهار القوة بعد الفشل المهين لهدنة يوم النصر، وليس رداً انتقامياً مباشراً على أي عمل أوكراني منفرد
. واللافت أن بعض المسؤولين الروس بدا أنهم يتراجعون عن التهديدات بعد يوم واحد فقط، حيث ادعى أندريه كارتا بولوف، رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما، أن روسيا لا تهدد فعلياً بضرب البرلمان الأوكراني أو المكتب الرئاسي
.
جاءت الضربات الأوكرانية في 30 مايو بعد أسابيع من وابل هائل من المسيرات الروسية التي ميزت نهاية هدنة قصيرة الأجل. في ليلة 11-12 مايو، مباشرة بعد انتهاء ما يسمى بهدنة يوم النصر، أطلقت روسيا 216 طائرة مسيرة هجومية على أوكرانيا، بما في ذلك أنواع شاهد وغيربيرا وإيتالماس إلى جانب طائرات شرك خداعية . أفاد سلاح الجو الأوكراني بأنه تم إسقاط أو قمع 192 من أصل 216 طائرة مسيرة بواسطة الحرب الإلكترونية، بينما تم تسجيل إصابات من 25 طائرة بدون طيار في عشرة مواقع
. أظهرت هذه الموجة - وهي واحدة من أكبر الموجات منذ بداية الحرب - استعداد روسيا لاستئناف الهجمات الجوية واسعة النطاق فور إغلاق نافذة وقف إطلاق النار.
بينما كانت ضربات 30 مايو تتكشف، حذر الرئيس زيلينسكي علناً في 29 مايو من أن أوكرانيا تمتلك معلومات استخباراتية تشير إلى أن روسيا تحضر "لضربة جديدة هائلة" أو "هجوم واسع النطاق" على البلاد . وجاء التحذير على خلفية تهديد وزارة الخارجية الروسية بـ"الضربات المنهجية" والوابل السابق المكون من 216 طائرة مسيرة بعد الهدنة، مما يشير إلى أن كييف توقعت موجة جديدة قد تكون أكثر حدة من العمليات الجوية والبرية الروسية.
أحياناً ما ينشأ التباس حول رقم "216 طائرة مسيرة" لأنه يظهر في سياقات متعددة خلال هذه الفترة. التمييز الحاسم هو:
توضح هذه الحوادث المنفصلة النطاق المتصاعد لحرب الطائرات المسيرة من كلا الجانبين، حيث يتم الآن نشر مئات المركبات الجوية غير المأهولة بشكل روتيني في عمليات تستغرق ليلة واحدة.
تسلط ضربات 30-31 مايو الضوء على عدة ديناميكيات تشكل الصراع في منتصف عام 2026:
اعتباراً من أوائل يونيو 2026، لا يزال الوضع مائعاً، حيث تواصل أوكرانيا حملة الضربات العميقة وتستعد العاصمتان لما يمكن أن يكون المرحلة الرئيسية التالية من العمليات الجوية والبرية.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 30 مايو، ضربت مسيرات أوكرانية مستودع شركة النفط الجنوبية في أرمافير (على بعد 500 كلم من الحدود) وألحقت أضراراً بناقلة وبنية تحتية نفطية في ميناء تاغانروغ، تلتها ضربة على مصفاة ساراتوف.
في 30 مايو، ضربت مسيرات أوكرانية مستودع شركة النفط الجنوبية في أرمافير (على بعد 500 كلم من الحدود) وألحقت أضراراً بناقلة وبنية تحتية نفطية في ميناء تاغانروغ، تلتها ضربة على مصفاة ساراتوف. الهجمات جزء من حملة "العقوبات بعيدة المدى" المستمرة التي تشنها كييف لتدمير لوجستيات النفط الروسي، بينما هددت موسكو في أواخر مايو بشن "ضربات منهجية" على مراكز صنع القرار والبنية الدفاعية في كييف.