نشرت شركة SUPCON Information خمسة عشر روبوتًا من طراز T2 في منطقة بحيرة الغرب بهانغتشو منذ مايو 2026، وتقول إنها أصدرت أكثر من 170 ألف تحذير. يستخدم الروبوت، الذي يبلغ طوله 1.88 متر ويزن 98 كيلوغرامًا، الكاميرات والرادار والحوسبة المدمجة لرصد قيادة الدراجات الكهربائية من دون خوذات أو مع ركاب إضافيين، وتجاوز خطوط الت...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are China’s new humanoid traffic-police robots, including the SUPCON T2 deployed in Hangzhou, capable of doing; how do they use cameras. Article summary: China’s new “traffic-police” robots are primarily automated public-service assistants, not law-enforcement officers. The Hangzhou SUPCON T2 is a wheeled, 1.88 m, 98 kg humanoid-style robot that detects selected road viol. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
تبدو روبوتات المرور الجديدة في الصين كأنها خطوة نحو شرطة آلية تراقب الشوارع، لكن طراز SUPCON T2 يؤدي حاليًا دورًا أضيق بكثير. ففي مدينة هانغتشو، يراقب الروبوت سلوكيات مرورية محددة، ويعزز إشارات المرور، ويقدم معلومات للجمهور، ويربط حالات الطوارئ بالشرطة البشرية. أي أنه مساعد آلي للسلامة والخدمات العامة، وليس ضابط شرطة مستقلًا. 1
صُمم T2 لأداء المهام المتكررة عند التقاطعات المزدحمة والمناطق السياحية. وتشمل وظائفه المعلنة:
لكن الفرق بين الرصد والإنفاذ أساسي هنا. فالروبوت يستطيع المراقبة والتنبيه والمساعدة، إلا أن التقارير عن تشغيله في هانغتشو تشير إلى أنه لا يملك صلاحية توقيف الأشخاص أو فرض الغرامات. أما القرارات التي يترتب عليها أثر قانوني فتظل بيد الضباط البشريين. 1
توفر الكاميرات معلومات بصرية عن مستخدمي الطريق والمركبات وإشارات المرور وخطوط المسارات. ويضيف الرادار بيانات عن الأجسام القريبة وحركتها. بعد ذلك تعالج الحوسبة المدمجة هذه المدخلات للتعرف إلى مجموعة محدودة من الحالات المرورية التي صُمم النظام لاكتشافها. 1
وتفيد هذه المنظومة لأن مشاهد المرور متغيرة باستمرار؛ فعلى النظام، مثلًا، التمييز بين سائق دراجة كهربائية وماشي، وتحديد ما إذا كانت مركبة قد تجاوزت خطًا مرسومًا، وربط حركة شخص بحالة الإشارة الحالية. لكن التقارير المتاحة تشرح المعدات وفئات المخالفات التي يرصدها الروبوت، ولا تقدم مواصفات تقنية عامة كاملة أو بروتوكول اختبار مستقلًا للتحقق من أدائه.
وتكرر بعض التقارير المنشورة على الإنترنت رقمًا يتجاوز 95% لدقة التعرف، إلا أن هذا الرقم منسوب إلى الشركة ولم يُتحقق منه مستقلًا في المصادر المتاحة. 5
6 لذلك لا ينبغي اعتباره ضمانًا عامًا للأداء عند كل تقاطع أو في جميع ظروف الطقس والازدحام.
صُمم T2 لأداء المهام الروتينية بصورة ذاتية، بما يقلل حاجة الضابط إلى تكرار كل تحذير أو مهمة لتنظيم الحركة بنفسه. كما تجعل ذراعاه النظام أكثر وضوحًا لمستخدمي الطريق؛ فهو لا يعتمد على مكبر الصوت وحده، بل يستطيع محاكاة إشارات تنظيم المرور بالتزامن مع الأضواء. 1
2
لكن هذه استقلالية مساعدة وليست استقلالية شرطية كاملة. فالروبوت يراقب ويستجيب ضمن الدور المبرمج له، لكنه لا يحل محل الحكم البشري عندما يتطلب الحادث صلاحية قانونية أو تقديرًا للموقف أو تدخلًا ميدانيًا. كما أن التحذير الصادر عنه لا يملك قوة قانونية مباشرة ما لم تتخذ جهة بشرية مختصة إجراءً منفصلًا.
نشرت شركة SUPCON Information خمسة عشر روبوتًا من طراز T2 في محيط منطقة بحيرة الغرب في هانغتشو منذ مايو 2026. وتقول الشركة إن الأسطول أصدر أكثر من 170 ألف تحذير، وساعد في خفض بعض حالات القيادة من دون خوذة ومخالفات تجاوز خطوط التوقف بأكثر من 40%. 1
لكن هذه الأرقام تثبت حجم النشاط التشغيلي، ولا تثبت أن الروبوتات تسببت وحدها في التراجع. فهي نتائج أعلنتها الشركة، بينما لا توضح المصادر المتاحة كيفية التحقق المستقل من عمليات الرصد، أو عدد التحذيرات الصحيحة، أو ما إذا كانت تغييرات أخرى في إدارة المرور قد ساهمت في النتيجة.
ولا تقدم التقارير المتاحة رقمًا عامًا موثوقًا ومستقلًا عن ساعات العمل اليومية أو عمر البطارية أو دقة الأداء المقاسة خارج بيئة الشركة. لذلك ينبغي التعامل بحذر مع أي ادعاءات تفصيلية في هذه الجوانب.
لا يعتمد أداء روبوت المرور على الكاميرات والرادار وحدهما. فعند تشغيله في العالم الحقيقي، يجب التعامل مع عدة تحديات:
ولا يثبت عدد التحذيرات المعلن أن كل إنذار كان دقيقًا، كما أن انخفاض المخالفات لا يثبت علاقة سببية مباشرة بالروبوتات. ويتطلب حسم هذه الأسئلة نشر بيانات تقييم شفافة واختبارات خارج بيئة التشغيل الخاصة بالشركة.
لا تقتصر الفرصة المحتملة على ضبط المرور. فقد يؤدي روبوت محدود الصلاحيات دورًا في توجيه المركبات والمشاة عند التقاطعات الكبيرة والمناطق السياحية والمطارات والفعاليات الكبرى، وتقديم معلومات بعدة لغات، وإطلاق تذكيرات سلامة غير قسرية، وربط الحوادث بموظفي الطوارئ البشريين.
وقالت شركة AiMOGA، المدعومة من شركة صناعة السيارات الصينية شيري، إنها ترى طلبًا محتملًا في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وذكرت رويترز أن الشركة نشرت 110 روبوتات شرطية شبيهة بالبشر في عدة مدن صينية، وسلمت أكثر من 3,000 روبوت عالميًا، من بينها 2,000 روبوت إلى الخارج، في أكثر من 60 دولة ومنطقة. 17
لكن ذلك لا يعني أن روبوت مرور صينيًا يمكن نقله مباشرة إلى منظومة الشرطة في بلد آخر. فالسيناريو الأكثر واقعية للتصدير هو روبوت للخدمات العامة أو السلامة، بصلاحيات محدودة جدًا، وإشراف محلي، وإجراءات واضحة لتصعيد الحالات إلى البشر.
سيحتاج المشتري إلى تحديد ما يُسمح للروبوت بمراقبته وقوله وتسجيله قانونيًا. كما سيتعين تحديد المسؤولية عن الاصطدامات، والتحذيرات الخاطئة، وإعطاء التوجيهات غير الصحيحة، وعدم رصد المخاطر، والفشل في إحالة الطوارئ. وفي معظم الاستخدامات العملية، سيبقى الروبوت أداة إرشاد، بينما يحتفظ الضباط البشريون بصلاحية الإنفاذ.
قد تلتقط الكاميرات والرادار معلومات عن الأشخاص والمركبات وحركتها حتى إذا لم يكن التعرف إلى الوجوه هو الهدف المعلن للمنتج. لذلك سيحتاج أي تشغيل خارجي إلى قواعد واضحة لتقليل البيانات، وإخطار الجمهور، والاحتفاظ بالمعلومات وحذفها، وضبط الوصول إليها، والتدقيق فيها، وإجراء مراجعة بشرية. وقد تخضع عمليات نقل البيانات عبر الحدود أو الوصول عن بُعد إلى تدقيق إضافي.
سيحتاج روبوت متصل بالشبكة ويعمل قرب شبكات الشرطة أو إشارات المرور أو أنظمة حيوية أخرى إلى ضوابط قوية للمصادقة، وتحديثات البرمجيات الآمنة، والوصول عن بُعد، وأمن سلسلة التوريد، والاستجابة للحوادث. وقد يطلب المشترون أيضًا اختبارات أمنية وشفافية تفصيلية بشأن طريقة التعامل مع البيانات والتحديثات.
قد تحتاج نسخ التصدير إلى تلبية متطلبات محلية تتعلق بسلامة الآلات، وأجهزة الاتصال اللاسلكي، والبطاريات، والتوافق الكهرومغناطيسي، والحركة في الأماكن العامة، والأمن السيبراني. كما سيتعين على الروبوت فهم علامات الطرق المحلية وأنماط إشارات المرور واللغات ومتطلبات إتاحة الخدمة وسلوكيات مستخدمي الطريق.
تعتمد قيمة الروبوت على قدرته على الاتصال الآمن بوحدات التحكم في إشارات المرور، وأنظمة الإرسال، والخرائط، والاتصالات، ومنصات إدارة الفيديو المعتمدة. وقد تكون هذه الواجهات مجزأة أو مملوكة لشركات مختلفة أو مقيدة لأسباب أمنية.
قد يجعل الشكل الشبيه بالبشر الآلة أكثر لفتًا للانتباه، لكنه قد يثير أيضًا مخاوف بشأن المراقبة والتحيز وجمع بيانات أكثر من اللازم. وستحتاج الجهات العامة إلى نشر إشعارات واضحة، وجعل التنبيهات قابلة للتدقيق، ووضع حدود صريحة للتعرف إلى الأشخاص، والإبقاء على القرار البشري في كل إجراء ذي تبعات مهمة.
يُظهر SUPCON T2 كيف تنتقل الآلات ذات المظهر الشبيه بالبشر من العروض التقنية إلى أدوار بلدية محدودة. وتبدو فائدته الأقرب في تولي مهام الرصد والتوجيه والتحذير والمساعدة العامة المتكررة، لا في استبدال شرطة المرور؛ إذ تبقى السلطة القانونية والتدخلات الحاسمة بيد الضباط البشريين.
وبالنسبة إلى المشترين في الخارج، فإن السؤال الأهم ليس ما إذا كان الروبوت يستطيع تقليد مظهر الشرطي وإشاراته، بل ما إذا كان قادرًا على العمل بأمان وبصورة قانونية وشفافة داخل أطر المرور والخصوصية والأمن السيبراني والاستجابة للطوارئ المحلية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
نشرت شركة SUPCON Information خمسة عشر روبوتًا من طراز T2 في منطقة بحيرة الغرب بهانغتشو منذ مايو 2026، وتقول إنها أصدرت أكثر من 170 ألف تحذير.
نشرت شركة SUPCON Information خمسة عشر روبوتًا من طراز T2 في منطقة بحيرة الغرب بهانغتشو منذ مايو 2026، وتقول إنها أصدرت أكثر من 170 ألف تحذير. يستخدم الروبوت، الذي يبلغ طوله 1.88 متر ويزن 98 كيلوغرامًا، الكاميرات والرادار والحوسبة المدمجة لرصد قيادة الدراجات الكهربائية من دون خوذات أو مع ركاب إضافيين، وتجاوز خطوط التوقف وعبور المشاة عكس الإشارة.
يستطيع T2 إطلاق تحذيرات صوتية، ومحاكاة إشارات المرور بذراعيه، والإجابة عن أسئلة الاتجاهات ومواقف السيارات، وربط حالات الطوارئ بمركز شرطة محلي.
نشرت شركة SUPCON Information خمسة عشر روبوتًا من طراز T2 في منطقة بحيرة الغرب بهانغتشو منذ مايو 2026، وتقول إنها أصدرت أكثر من 170 ألف تحذير. يستخدم الروبوت، الذي يبلغ طوله 1.88 متر ويزن 98 كيلوغرامًا، الكاميرات والرادار والحوسبة المدمجة لرصد قيادة الدراجات الكهربائية من دون خوذات أو مع ركاب إضافيين، وتجاوز خطوط الت...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام GPT-5.6 Lunaتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are China’s new humanoid traffic-police robots, including the SUPCON T2 deployed in Hangzhou, capable of doing; how do they use cameras. Article summary: China’s new “traffic-police” robots are primarily automated public-service assistants, not law-enforcement officers. The Hangzhou SUPCON T2 is a wheeled, 1.88 m, 98 kg humanoid-style robot that detects selected road viol. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
تبدو روبوتات المرور الجديدة في الصين كأنها خطوة نحو شرطة آلية تراقب الشوارع، لكن طراز SUPCON T2 يؤدي حاليًا دورًا أضيق بكثير. ففي مدينة هانغتشو، يراقب الروبوت سلوكيات مرورية محددة، ويعزز إشارات المرور، ويقدم معلومات للجمهور، ويربط حالات الطوارئ بالشرطة البشرية. أي أنه مساعد آلي للسلامة والخدمات العامة، وليس ضابط شرطة مستقلًا. 1
صُمم T2 لأداء المهام المتكررة عند التقاطعات المزدحمة والمناطق السياحية. وتشمل وظائفه المعلنة:
لكن الفرق بين الرصد والإنفاذ أساسي هنا. فالروبوت يستطيع المراقبة والتنبيه والمساعدة، إلا أن التقارير عن تشغيله في هانغتشو تشير إلى أنه لا يملك صلاحية توقيف الأشخاص أو فرض الغرامات. أما القرارات التي يترتب عليها أثر قانوني فتظل بيد الضباط البشريين. 1
توفر الكاميرات معلومات بصرية عن مستخدمي الطريق والمركبات وإشارات المرور وخطوط المسارات. ويضيف الرادار بيانات عن الأجسام القريبة وحركتها. بعد ذلك تعالج الحوسبة المدمجة هذه المدخلات للتعرف إلى مجموعة محدودة من الحالات المرورية التي صُمم النظام لاكتشافها. 1
وتفيد هذه المنظومة لأن مشاهد المرور متغيرة باستمرار؛ فعلى النظام، مثلًا، التمييز بين سائق دراجة كهربائية وماشي، وتحديد ما إذا كانت مركبة قد تجاوزت خطًا مرسومًا، وربط حركة شخص بحالة الإشارة الحالية. لكن التقارير المتاحة تشرح المعدات وفئات المخالفات التي يرصدها الروبوت، ولا تقدم مواصفات تقنية عامة كاملة أو بروتوكول اختبار مستقلًا للتحقق من أدائه.
وتكرر بعض التقارير المنشورة على الإنترنت رقمًا يتجاوز 95% لدقة التعرف، إلا أن هذا الرقم منسوب إلى الشركة ولم يُتحقق منه مستقلًا في المصادر المتاحة. 5
6 لذلك لا ينبغي اعتباره ضمانًا عامًا للأداء عند كل تقاطع أو في جميع ظروف الطقس والازدحام.
صُمم T2 لأداء المهام الروتينية بصورة ذاتية، بما يقلل حاجة الضابط إلى تكرار كل تحذير أو مهمة لتنظيم الحركة بنفسه. كما تجعل ذراعاه النظام أكثر وضوحًا لمستخدمي الطريق؛ فهو لا يعتمد على مكبر الصوت وحده، بل يستطيع محاكاة إشارات تنظيم المرور بالتزامن مع الأضواء. 1
2
لكن هذه استقلالية مساعدة وليست استقلالية شرطية كاملة. فالروبوت يراقب ويستجيب ضمن الدور المبرمج له، لكنه لا يحل محل الحكم البشري عندما يتطلب الحادث صلاحية قانونية أو تقديرًا للموقف أو تدخلًا ميدانيًا. كما أن التحذير الصادر عنه لا يملك قوة قانونية مباشرة ما لم تتخذ جهة بشرية مختصة إجراءً منفصلًا.
نشرت شركة SUPCON Information خمسة عشر روبوتًا من طراز T2 في محيط منطقة بحيرة الغرب في هانغتشو منذ مايو 2026. وتقول الشركة إن الأسطول أصدر أكثر من 170 ألف تحذير، وساعد في خفض بعض حالات القيادة من دون خوذة ومخالفات تجاوز خطوط التوقف بأكثر من 40%. 1
لكن هذه الأرقام تثبت حجم النشاط التشغيلي، ولا تثبت أن الروبوتات تسببت وحدها في التراجع. فهي نتائج أعلنتها الشركة، بينما لا توضح المصادر المتاحة كيفية التحقق المستقل من عمليات الرصد، أو عدد التحذيرات الصحيحة، أو ما إذا كانت تغييرات أخرى في إدارة المرور قد ساهمت في النتيجة.
ولا تقدم التقارير المتاحة رقمًا عامًا موثوقًا ومستقلًا عن ساعات العمل اليومية أو عمر البطارية أو دقة الأداء المقاسة خارج بيئة الشركة. لذلك ينبغي التعامل بحذر مع أي ادعاءات تفصيلية في هذه الجوانب.
لا يعتمد أداء روبوت المرور على الكاميرات والرادار وحدهما. فعند تشغيله في العالم الحقيقي، يجب التعامل مع عدة تحديات:
ولا يثبت عدد التحذيرات المعلن أن كل إنذار كان دقيقًا، كما أن انخفاض المخالفات لا يثبت علاقة سببية مباشرة بالروبوتات. ويتطلب حسم هذه الأسئلة نشر بيانات تقييم شفافة واختبارات خارج بيئة التشغيل الخاصة بالشركة.
لا تقتصر الفرصة المحتملة على ضبط المرور. فقد يؤدي روبوت محدود الصلاحيات دورًا في توجيه المركبات والمشاة عند التقاطعات الكبيرة والمناطق السياحية والمطارات والفعاليات الكبرى، وتقديم معلومات بعدة لغات، وإطلاق تذكيرات سلامة غير قسرية، وربط الحوادث بموظفي الطوارئ البشريين.
وقالت شركة AiMOGA، المدعومة من شركة صناعة السيارات الصينية شيري، إنها ترى طلبًا محتملًا في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وذكرت رويترز أن الشركة نشرت 110 روبوتات شرطية شبيهة بالبشر في عدة مدن صينية، وسلمت أكثر من 3,000 روبوت عالميًا، من بينها 2,000 روبوت إلى الخارج، في أكثر من 60 دولة ومنطقة. 17
لكن ذلك لا يعني أن روبوت مرور صينيًا يمكن نقله مباشرة إلى منظومة الشرطة في بلد آخر. فالسيناريو الأكثر واقعية للتصدير هو روبوت للخدمات العامة أو السلامة، بصلاحيات محدودة جدًا، وإشراف محلي، وإجراءات واضحة لتصعيد الحالات إلى البشر.
سيحتاج المشتري إلى تحديد ما يُسمح للروبوت بمراقبته وقوله وتسجيله قانونيًا. كما سيتعين تحديد المسؤولية عن الاصطدامات، والتحذيرات الخاطئة، وإعطاء التوجيهات غير الصحيحة، وعدم رصد المخاطر، والفشل في إحالة الطوارئ. وفي معظم الاستخدامات العملية، سيبقى الروبوت أداة إرشاد، بينما يحتفظ الضباط البشريون بصلاحية الإنفاذ.
قد تلتقط الكاميرات والرادار معلومات عن الأشخاص والمركبات وحركتها حتى إذا لم يكن التعرف إلى الوجوه هو الهدف المعلن للمنتج. لذلك سيحتاج أي تشغيل خارجي إلى قواعد واضحة لتقليل البيانات، وإخطار الجمهور، والاحتفاظ بالمعلومات وحذفها، وضبط الوصول إليها، والتدقيق فيها، وإجراء مراجعة بشرية. وقد تخضع عمليات نقل البيانات عبر الحدود أو الوصول عن بُعد إلى تدقيق إضافي.
سيحتاج روبوت متصل بالشبكة ويعمل قرب شبكات الشرطة أو إشارات المرور أو أنظمة حيوية أخرى إلى ضوابط قوية للمصادقة، وتحديثات البرمجيات الآمنة، والوصول عن بُعد، وأمن سلسلة التوريد، والاستجابة للحوادث. وقد يطلب المشترون أيضًا اختبارات أمنية وشفافية تفصيلية بشأن طريقة التعامل مع البيانات والتحديثات.
قد تحتاج نسخ التصدير إلى تلبية متطلبات محلية تتعلق بسلامة الآلات، وأجهزة الاتصال اللاسلكي، والبطاريات، والتوافق الكهرومغناطيسي، والحركة في الأماكن العامة، والأمن السيبراني. كما سيتعين على الروبوت فهم علامات الطرق المحلية وأنماط إشارات المرور واللغات ومتطلبات إتاحة الخدمة وسلوكيات مستخدمي الطريق.
تعتمد قيمة الروبوت على قدرته على الاتصال الآمن بوحدات التحكم في إشارات المرور، وأنظمة الإرسال، والخرائط، والاتصالات، ومنصات إدارة الفيديو المعتمدة. وقد تكون هذه الواجهات مجزأة أو مملوكة لشركات مختلفة أو مقيدة لأسباب أمنية.
قد يجعل الشكل الشبيه بالبشر الآلة أكثر لفتًا للانتباه، لكنه قد يثير أيضًا مخاوف بشأن المراقبة والتحيز وجمع بيانات أكثر من اللازم. وستحتاج الجهات العامة إلى نشر إشعارات واضحة، وجعل التنبيهات قابلة للتدقيق، ووضع حدود صريحة للتعرف إلى الأشخاص، والإبقاء على القرار البشري في كل إجراء ذي تبعات مهمة.
يُظهر SUPCON T2 كيف تنتقل الآلات ذات المظهر الشبيه بالبشر من العروض التقنية إلى أدوار بلدية محدودة. وتبدو فائدته الأقرب في تولي مهام الرصد والتوجيه والتحذير والمساعدة العامة المتكررة، لا في استبدال شرطة المرور؛ إذ تبقى السلطة القانونية والتدخلات الحاسمة بيد الضباط البشريين.
وبالنسبة إلى المشترين في الخارج، فإن السؤال الأهم ليس ما إذا كان الروبوت يستطيع تقليد مظهر الشرطي وإشاراته، بل ما إذا كان قادرًا على العمل بأمان وبصورة قانونية وشفافة داخل أطر المرور والخصوصية والأمن السيبراني والاستجابة للطوارئ المحلية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
نشرت شركة SUPCON Information خمسة عشر روبوتًا من طراز T2 في منطقة بحيرة الغرب بهانغتشو منذ مايو 2026، وتقول إنها أصدرت أكثر من 170 ألف تحذير.
نشرت شركة SUPCON Information خمسة عشر روبوتًا من طراز T2 في منطقة بحيرة الغرب بهانغتشو منذ مايو 2026، وتقول إنها أصدرت أكثر من 170 ألف تحذير. يستخدم الروبوت، الذي يبلغ طوله 1.88 متر ويزن 98 كيلوغرامًا، الكاميرات والرادار والحوسبة المدمجة لرصد قيادة الدراجات الكهربائية من دون خوذات أو مع ركاب إضافيين، وتجاوز خطوط التوقف وعبور المشاة عكس الإشارة.
يستطيع T2 إطلاق تحذيرات صوتية، ومحاكاة إشارات المرور بذراعيه، والإجابة عن أسئلة الاتجاهات ومواقف السيارات، وربط حالات الطوارئ بمركز شرطة محلي.