وخلال الفترة بين أبريل ويوليو 2025، رصد نظام الذكاء الاصطناعي 47 حالة انبعاث دخان غير طبيعي من مداخن المصانع. وبعد التحقيق، تبين وجود مخالفات في عدة حالات، ما أدى إلى فرض 32 عقوبة على مصانع انتهكت قوانين تلوث الهواء أو إدارة النفايات.
ومنذ سبتمبر 2025، أصبح على المصانع التي تلقت مخالفات متكررة حضور اجتماعات خاصة مع الحكومة لتقديم خطط واضحة لكيفية إصلاح المشكلات ومنع تكرارها. ويقول المسؤولون إن هذه الاجتماعات تساعد أيضاً على فهم العمليات الصناعية التي قد تسبب الروائح بشكل أفضل.
المشكلة لا تتعلق بالمصانع فقط، بل تمتد إلى المجتمعات المجاورة التي تأثرت لسنوات بالروائح.
ويشير سكان المنطقة إلى أن اتجاه الرياح يلعب دوراً مهماً في انتشار الروائح:
وللتخفيف من التأثير على السكان، جمعت المدينة بين عدة إجراءات مثل المراقبة الذكية، التفتيش الميداني المكثف، والعقوبات التنظيمية إضافة إلى التعاون مع المصانع لتحديث معداتها.
ويقول مسؤولون محليون إن هذه الإجراءات بدأت تحقق نتائج، حيث أفاد بعض قادة الأحياء بوجود تحسن ملحوظ في مشكلة الروائح خلال الفترة الأخيرة.
كما اتخذت مؤسسات تعليمية قريبة خطوات وقائية. فقد قامت مدرسة تشونغشي الابتدائية القريبة من المجمع بتركيب نظام تنقية هواء جديد، ما ساعد على تقليل تسرب الروائح إلى الحرم المدرسي.
رغم التحسن النسبي، يؤكد المسؤولون أن معالجة الروائح في مجمع صناعي كبير تتطلب جهداً مستمراً وتعاوناً طويل الأمد بين الحكومة والشركات.
النهج الحالي يعتمد على ثلاث ركائز رئيسية:
وتهدف مدينة تاينان من خلال هذه الخطوات إلى إيجاد توازن بين استمرار النشاط الصناعي وتحسين جودة الحياة للسكان القريبين من المجمع.
Comments
0 comments