قدر الباحثون أن وزن المولود كان حوالي 1.7 كجم (3.7 رطل)، أي حوالي 14% من كتلة البالغ التي تبلغ ~12 كجم . هذه النسبة هي دليل حاسم لأنها تتوافق مع الثدييات الحية الحديثة وتتناقض بشكل حاد مع الأنواع التي تضع البيض.
نظراً لأن نسبة السينودونت تضعه مع الثدييات المشيمية وتفصله بوضوح عن الزواحف والطيور، يجادل المؤلفون بأن هذا دليل قوي على الولادة الحية . نُشرت الدراسة في 13 أغسطس 2026 في مجلة Frontiers in Mammal Science
.
على الرغم من أن الدراسة تعتبر مقنعة، فقد أبرز الخبراء الخارجيون عدة تحذيرات:
يثير الاكتشاف سؤالاً حول ما إذا كانت الولادة الحية قد تطورت مرة واحدة أو عدة مرات في سلالة السينابسيد المؤدية إلى الثدييات. إذا كان C. theotonicus ولوداً، فقد ظهرت الولادة الحية في وقت أبكر بكثير من تطور الثدييات الحقيقية. ومع ذلك، ربما احتفظت السينودونات اللاحقة وأقارب الثدييات المبكرة بوضع البيض، ولا يزال العديد من الباحثين يعتقدون أن أقدم الثدييات الحقيقية (مثل المورغانوكودونت) كانت تضع بيضاً .
على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت عام 2026 على أحفورة عمرها 250 مليون سنة من جنوب أفريقيا أول دليل قاطع على جنين سينابسيد غير ثديي محفوظ داخل بيضته، مما يؤكد أن بعض أسلاف الثدييات الأوائل على الأقل كانت بيوضة . يشير هذا إلى أن التاريخ الإنجابي للسينابسيدات المبكرة كان معقداً، وقد تكون الولادة الحية قد اكتسبت وفقدت عدة مرات. حل هذا السؤال سيتطلب المزيد من عينات الأحافير ومسوحات نسيجية أوسع عبر الانتقال من السينودونت إلى الثديي
.