في 10 أغسطس 2026، حصلت الشركة التابعة لريڤولوت في فرنسا على ترخيص بنكي كامل من الجهات التنظيمية الفرنسية والأوروبية، مما يسمح لها بتقديم القروض والرهون العقارية وحسابات التوفير الخاضعة للتنظيم في أوروبا الغربية. تخطط ريڤولوت لاستثمار أكثر من مليار يورو وتوظيف أكثر من 600 شخص في أوروبا الغربية، مع افتتاح مقر إقليمي ج...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the significance and context of Revolut securing a French banking licence in August 2026, including the amount it plans to invest an. Article summary: On **10 August 2026**, Revolut's French subsidiary **Revolut Bank S.A. (RBSA)** was granted a full banking licence by the Autorité de Contrôle Prudentiel et de Résolution (ACPR) and the European Central Bank (ECB) [2][3]. Topic tags: general, government, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
في 10 أغسطس 2026، حصلت الشركة التابعة لريڤولوت في فرنسا، Revolut Bank S.A. (RBSA)، على ترخيص بنكي كامل من هيئة الرقابة الاحترازية والفضائية الفرنسية (ACPR) والبنك المركزي الأوروبي (ECB) . يمثل هذا الإنجاز مرحلة جديدة من النمو للشركة المالية التي تقدر قيمتها بـ 75 مليار دولار، وذلك في منطقة أوروبا الغربية التي تعد أسرع أسواقها نموًا، ولكن هذا التطور يأتي في ظل احتكاك رقابي سابق من عام 2025.
التزمت ريڤولوت باستثمار أكثر من مليار يورو في أوروبا الغربية، وتخطط لتوظيف أكثر من 600 موظف في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك 400 موظف في فرنسا وحدها . ستفتتح الشركة مقرها الإقليمي الجديد في أوروبا الغربية في باريس بحلول عام 2027 . وصف الرئيس التنفيذي نيك ستورونسكي فرنسا بأنها أصبحت "مركزًا أساسيًا لنموّنا العالمي"، والترخيص بأنه "منصة تنظيمية من الدرجة الأولى" يمكن من خلالها لريڤولوت التوسع في جميع أنحاء أوروبا
.
سيكون العملاء في فرنسا أول من ينتقل إلى الكيان الجديد، يليهم العملاء في ألمانيا وأيرلندا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا، أي ما مجموعه حوالي 30 مليون مستخدم في أوروبا الغربية .
في يوليو 2025، فرض البنك المركزي الأوروبي قيودًا مؤقتة على الذراع الأوروبية لريڤولوت، حيث طلب منها التوقف عن إطلاق منتجات جديدة في جميع أنحاء المنطقة الاقتصادية الأوروبية بعد اكتشاف نقاط ضعف في طريقة موافقتها عليها. كما غطت القيود أيضًا عمليات الاستحواذ واستقبال عملاء معينين . أمر البنك المركزي الأوروبي بإجراء مراجعة مستقلة لوظائف المخاطر والامتثال والقانونية في ريڤولوت، وطلب منها تعزيز الموظفين والاستقلالية في فرق الموافقة على المنتجات
.
لم يتم رفع هذه القيود علنًا مطلقًا. لم يشر الإعلان عن الترخيص الفرنسي إلى أي إشارة إلى حلها . ذكرت بلومبرغ في يوليو 2026 أن الكيان الفرنسي من المرجح أن ينطلق بقيود مماثلة على المنتجات الجديدة
. وأشار المحللون إلى أن الموافقة الجديدة جاءت في ظل هذه الخلفية الرقابية التي لم تُحل بعد
.
كانت ريڤولوت تمتلك بالفعل ترخيصًا بنكيًا في الاتحاد الأوروبي من خلال كيانها الليتواني، Revolut Bank UAB، وكانت تنقل هذا الترخيص عبر المنطقة الاقتصادية الأوروبية لتقديم الخدمات عبر الحدود . الترخيص الفرنسي لا يحل محله. وصفت الشركة هذا الإعداد بأنه نموذج المركزين المزدوجين، حيث يخضع كلا الكيانين لإشراف منظمهما الوطني والبنك المركزي الأوروبي بشكل متوازٍ
.
بالإضافة إلى ذلك، يسمح الترخيص الفرنسي لريڤولوت بتقديم خدمات مصممة خصيصًا للسوق المحلية مثل القروض والرهون العقارية ومنتجات الادخار الخاضعة للتنظيم، وهي خدمات لم يكن نقل الترخيص الليتواني بمفرده يوفرها . هذا فرق جوهري: فبموجب نظام الترخيص الليتواني، كان بإمكان ريڤولوت تقديم خدمات عبر الحدود، لكن المنظمين المحليين غالبًا ما يطلبون وجود كيان مرخص محليًا لمنتجات مثل الرهون العقارية وحسابات الادخار الخاضعة للتنظيم.
يمتد الدفع التنظيمي العالمي لريڤولوت إلى أبعد من فرنسا:
بلغت قيمة ريڤولوت 75 مليار دولار في صفقة بيع ثانوية للأسهم في نوفمبر 2024 . أعلنت الشركة عن وجود أكثر من 50 مليون عميل على مستوى العالم بحلول أوائل عام 2026، منهم أكثر من 13 مليون في المملكة المتحدة . بحلول أغسطس 2026، ذكرت بعض التقارير وجود أكثر من 75 مليون عميل على مستوى العالم .
وصف ستورونسكي الإطار التنظيمي الفرنسي تحت إشراف ACPR والبنك المركزي الأوروبي بأنه يوفر الصرامة اللازمة لتقديم منتجات مصرفية أكثر تطوراً. وأشار إلى أن العملاء في ألمانيا وأيرلندا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا سيتم نقلهم تدريجياً إلى الكيان الفرنسي، مما سيمكن ريڤولوت من تقديم خدمات بالعملات المحلية وقروض ومنتجات ادخار خاضعة للتنظيم، وهي خدمات كان من الصعب تقديمها من خلال الترخيص الليتواني وحده .
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 10 أغسطس 2026، حصلت الشركة التابعة لريڤولوت في فرنسا على ترخيص بنكي كامل من الجهات التنظيمية الفرنسية والأوروبية، مما يسمح لها بتقديم القروض والرهون العقارية وحسابات التوفير الخاضعة للتنظيم في أوروبا الغربية.
في 10 أغسطس 2026، حصلت الشركة التابعة لريڤولوت في فرنسا على ترخيص بنكي كامل من الجهات التنظيمية الفرنسية والأوروبية، مما يسمح لها بتقديم القروض والرهون العقارية وحسابات التوفير الخاضعة للتنظيم في أوروبا الغربية. تخطط ريڤولوت لاستثمار أكثر من مليار يورو وتوظيف أكثر من 600 شخص في أوروبا الغربية، مع افتتاح مقر إقليمي جديد في باريس بحلول عام 2027، وذلك في إطار استراتيجيتها للنمو في المنطقة.
يأتي الترخيص الجديد في ظل استمرار القيود التنظيمية التي فرضها البنك المركزي الأوروبي في يوليو 2025 على إطلاق المنتجات الجديدة، والتي لم يتم رفعها علنًا بعد.