تغير المناخ جعل موجة الحر الأوروبية القياسية "مستحيلة تقريبًا"
دراسة من مجموعة 'الإسناد الجوي العالمي' (WWA) خلصت إلى أن موجة الحر القياسية في أوروبا الغربية في يونيو 2026 كانت 'مستحيلة تقريبًا' بدون تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري. كشفت التحليلات أن تغير المناخ ضاعف عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في 12 مدينة أوروبية ثلاث مرات، حيث بلغت الوفيات الإجمالية أكثر من 24000 في صيف...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Flashتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
دراسة من مجموعة 'الإسناد الجوي العالمي' (WWA) خلصت إلى أن موجة الحر القياسية في أوروبا الغربية في يونيو 2026 كانت 'مستحيلة تقريبًا' بدون تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري.
كشفت التحليلات أن تغير المناخ ضاعف عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في 12 مدينة أوروبية ثلاث مرات، حيث بلغت الوفيات الإجمالية أكثر من 24000 في صيف 2025، 68% منها (حوالي 16500) يعزى مباشرة لتغير المناخ.
تسببت الموجة في تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا، مع تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية بـ5 12 درجة مئوية.
تضررت البنية التحتية للطاقة بشدة: إغلاق مفاعلين نوويين في فرنسا، انقطاع الكهرباء عن 68 ألف منزل، وارتفاع قياسي في الطلب على التبريد.
Search & fact-check with cited sources for What does the recent World Weather Attribution study reveal about the role of human-caused climatThe June 2026 European heatwave broke temperature records and caused widespread infrastructure failure.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What does the recent World Weather Attribution study reveal about the role of human-caused climat. Article summary: Here is a detailed, sourced breakdown of the key findings.. Topic tags: general, education, academic, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
openai.com
دراسة حديثة من مجموعة "الإسناد الجوي العالمي" (World Weather Attribution – WWA) تطلق حكمًا قاطعًا: موجة الحر التي حطمت الأرقام القياسية في يونيو 2026 في أوروبا الغربية كانت "مستحيلة تقريبًا" دون تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري . التحليل، الذي نُشر في 26 يونيو 2026، يصف الحدث بأنه "الأكثر شدة" على الإطلاق لشهر يونيو، ويحذر من أنه عند المستوى الحالي للاحتباس الحراري (1.4 درجة مئوية)، فإن الحرارة الشديدة تجاوزت بالفعل حدود ما تستطيع المجتمعات إدارته بأمان .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "تغير المناخ جعل موجة الحر الأوروبية القياسية "مستحيلة تقريبًا""؟
دراسة من مجموعة 'الإسناد الجوي العالمي' (WWA) خلصت إلى أن موجة الحر القياسية في أوروبا الغربية في يونيو 2026 كانت 'مستحيلة تقريبًا' بدون تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
دراسة من مجموعة 'الإسناد الجوي العالمي' (WWA) خلصت إلى أن موجة الحر القياسية في أوروبا الغربية في يونيو 2026 كانت 'مستحيلة تقريبًا' بدون تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري. كشفت التحليلات أن تغير المناخ ضاعف عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في 12 مدينة أوروبية ثلاث مرات، حيث بلغت الوفيات الإجمالية أكثر من 24000 في صيف 2025، 68% منها (حوالي 16500) يعزى مباشرة لتغير المناخ.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
تسببت الموجة في تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا، مع تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية بـ5 12 درجة مئوية.
تغير المناخ جعل موجة الحر الأوروبية القياسية "مستحيلة تقريبًا"
دراسة من مجموعة 'الإسناد الجوي العالمي' (WWA) خلصت إلى أن موجة الحر القياسية في أوروبا الغربية في يونيو 2026 كانت 'مستحيلة تقريبًا' بدون تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري. كشفت التحليلات أن تغير المناخ ضاعف عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في 12 مدينة أوروبية ثلاث مرات، حيث بلغت الوفيات الإجمالية أكثر من 24000 في صيف...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Flashتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
دراسة من مجموعة 'الإسناد الجوي العالمي' (WWA) خلصت إلى أن موجة الحر القياسية في أوروبا الغربية في يونيو 2026 كانت 'مستحيلة تقريبًا' بدون تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري.
كشفت التحليلات أن تغير المناخ ضاعف عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في 12 مدينة أوروبية ثلاث مرات، حيث بلغت الوفيات الإجمالية أكثر من 24000 في صيف 2025، 68% منها (حوالي 16500) يعزى مباشرة لتغير المناخ.
تسببت الموجة في تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا، مع تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية بـ5 12 درجة مئوية.
تضررت البنية التحتية للطاقة بشدة: إغلاق مفاعلين نوويين في فرنسا، انقطاع الكهرباء عن 68 ألف منزل، وارتفاع قياسي في الطلب على التبريد.
Search & fact-check with cited sources for What does the recent World Weather Attribution study reveal about the role of human-caused climatThe June 2026 European heatwave broke temperature records and caused widespread infrastructure failure.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Search & fact-check with cited sources for What does the recent World Weather Attribution study reveal about the role of human-caused climat. Article summary: Here is a detailed, sourced breakdown of the key findings.. Topic tags: general, education, academic, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
openai.com
دراسة حديثة من مجموعة "الإسناد الجوي العالمي" (World Weather Attribution – WWA) تطلق حكمًا قاطعًا: موجة الحر التي حطمت الأرقام القياسية في يونيو 2026 في أوروبا الغربية كانت "مستحيلة تقريبًا" دون تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري . التحليل، الذي نُشر في 26 يونيو 2026، يصف الحدث بأنه "الأكثر شدة" على الإطلاق لشهر يونيو، ويحذر من أنه عند المستوى الحالي للاحتباس الحراري (1.4 درجة مئوية)، فإن الحرارة الشديدة تجاوزت بالفعل حدود ما تستطيع المجتمعات إدارته بأمان .
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "تغير المناخ جعل موجة الحر الأوروبية القياسية "مستحيلة تقريبًا""؟
دراسة من مجموعة 'الإسناد الجوي العالمي' (WWA) خلصت إلى أن موجة الحر القياسية في أوروبا الغربية في يونيو 2026 كانت 'مستحيلة تقريبًا' بدون تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري.
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
دراسة من مجموعة 'الإسناد الجوي العالمي' (WWA) خلصت إلى أن موجة الحر القياسية في أوروبا الغربية في يونيو 2026 كانت 'مستحيلة تقريبًا' بدون تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري. كشفت التحليلات أن تغير المناخ ضاعف عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة في 12 مدينة أوروبية ثلاث مرات، حيث بلغت الوفيات الإجمالية أكثر من 24000 في صيف 2025، 68% منها (حوالي 16500) يعزى مباشرة لتغير المناخ.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
تسببت الموجة في تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا، مع تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الموسمية بـ5 12 درجة مئوية.
فيما يلي تفصيل لأهم نتائج الدراسة وتأثيرات الموجة الحارة على أرض الواقع.
الإسناد: الوقود الأحفوري جعل هذه الموجة الحارة أكثر احتمالًا بمئات المرات
ركزت دراسة WWA على الأيام والليالي الثلاثة الأكثر حرارة عبر فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وجنوب إنجلترا . وجد الباحثون أن موجة حر بهذه الشدة أصبحت الآن أكثر احتمالًا بعشرات بل مئات المرات مما كانت عليه في عام 2003، وكانت ستكون مستحيلة تقريبًا قبل 50 عامًا فقط . حرق الوقود الأحفوري هو المحرك الرئيسي: أوروبا ترتفع حرارتها أسرع من المتوسط العالمي، وشهر يونيو في معظم أنحاء أوروبا الغربية يسخن أسرع من أي شهر آخر .
الخسائر البشرية: آلاف الوفيات تضاعفت ثلاث مرات بفعل تغير المناخ
تتسبب موجات الحر بالفعل في وفيات أكثر في أوروبا من جميع المخاطر الطبيعية الأخرى مجتمعة . تستند دراسة WWA إلى تحليلات سريعة سابقة تظهر أن تغير المناخ يفاقم بشكل كبير حصيلة الوفيات.
2300 حالة وفاة في 12 مدينة: قدر تحليل سريع صدر في يوليو 2025 أن 2300 شخص ماتوا في 12 مدينة أوروبية خلال موجة حر استمرت 10 أيام من 23 يونيو إلى 2 يوليو 2025 . من بين تلك الوفيات، حوالي 1500 حالة وفاة — أو 65% — نُسبت مباشرة إلى تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية، مما ضاعف عدد الوفيات الزائدة المتوقعة ثلاث مرات تقريبًا.
24400 حالة وفاة في جميع أنحاء أوروبا: قدرت دراسة أوسع من إمبريال كوليدج لندن تغطي 854 مدينة أوروبية من يونيو إلى أغسطس 2025 24400 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، مع 68% (حوالي 16500) ناتجة عن تغير المناخ .
استمرار الوفيات في 2026: كانت موجة الحر في يونيو 2026 لا تزال مستعرة أثناء نشر الدراسة، لكن فرنسا وحدها أبلغت عن ما لا يقل عن 40 حالة وفاة بحلول 23 يونيو، مع زيادة المكالمات الطبية الطارئة بنسبة 20% . وقد وصف المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا هذه الأحداث بأنها ليست مجرد أحداث مناخية بل "حالة طوارئ صحية".
الأرقام القياسية المحطمة في درجات الحرارة في جميع أنحاء أوروبا
خلال موجة الحر في يونيو 2026، وصلت درجات الحرارة عبر المنطقة المتضررة إلى 5-12 درجة مئوية فوق المعدلات الموسمية. الأرقام القياسية الرئيسية تشمل:
فرنسا: أكثر أيامها حرارة في التاريخ، حيث وصلت الحرارة في المناطق الغربية إلى 39-43 درجة مئوية .
المملكة المتحدة: أكثر أيام يونيو دفئًا على الإطلاق، عند 36.1 درجة مئوية .
إسبانيا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا كلها حطمت أرقامها القياسية لدرجات الحرارة في يونيو في مواقع متعددة .
ما يقرب من 45% من المناطق الحضرية في منطقة الدراسة حطمت الرقم القياسي لدرجة حرارة البصيلة الرطبة (WBGT)، وهو مقياس حاسم للإجهاد الحراري على جسم الإنسان .
البنية التحتية تحت الحصار: انقطاع التيار وإغلاق المفاعلات وضغط على الشبكة
كشفت الموجة الحارة عن نقاط ضعف شديدة في البنية التحتية للطاقة والنقل في أوروبا.
تخفيضات الطاقة النووية: شركة الطاقة الفرنسية EDF أوقفت مؤقتًا تشغيل مفاعلين نوويين — أحدهما في محطة نوغانت سور سين على نهر السين والآخر في منشأة بوجي على نهر الرون — لمنع التلوث الحراري من مياه الأنهار شديدة السخونة . أدى ذلك إلى خفض إجمالي الإنتاج النووي بنحو 4.1 جيجاوات، أي حوالي 7%.
انقطاع التيار الكهربائي: في شمال غرب فرنسا، فقد حوالي 68 ألف منزل الكهرباء في أول انقطاع كبير للتيار مرتبط بموجة الحر في البلاد . كما شهدت مدن إيطالية بما في ذلك ميلانو وروما وفلورنسا وبيرغامو انقطاعات في التيار الكهربائي مرتبطة بارتفاع الطلب على تكييف الهواء وارتفاع درجة حرارة الكابلات الأرضية .
اضطراب النقل والشبكة: تسببت الحرارة الشديدة في تمدد قضبان السكك الحديدية بسبب الحرارة وتلف خطوط الكهرباء العلوية في فرنسا، مما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في السكك الحديدية . في ألمانيا، تشققت الطرق السريعة (الأوتوبان) تحت الحرارة . ارتفع الطلب على التبريد إلى أعلى مستوياته منذ 45 عامًا على الأقل، وقفزت أسعار الكهرباء في إسبانيا إلى ما يتجاوز 114 دولارًا لكل ميجاوات/ساعة.
يفرض الطقس المتطرف في جميع أنحاء أوروبا في 2025 عبئًا اقتصاديًا ثقيلًا ومتزايدًا.
قُدرت الخسائر الاقتصادية قصيرة المدى لموجات الحر والجفاف والفيضانات في صيف 2025 بـ 43 مليار يورو على الأقل (0.26% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي)، مع توقعات بارتفاع إجمالي التكاليف إلى 126 مليار يورو بحلول عام 2029.
تم تقييم موجة الحر لعام 2025 من قبل وكالة موديز (Moody's) على أن لها آثارًا اقتصادية بعيدة المدى، مع خسائر محسوبة بنسبة 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي في بعض دول جنوب أوروبا . تشمل المحركات الرئيسية انخفاض إنتاجية العمل، والخسائر الزراعية، والأضرار التي لحقت بالسياحة، والضغط على البنية التحتية للطاقة .
التحذيرات العلمية: 'الوضع الطبيعي الجديد' أصبح هنا بالفعل
التحذير المركزي في تقرير WWA هو أنه عند 1.4 درجة مئوية فقط من الاحتباس الحراري، تصل الحرارة الشديدة بالفعل إلى حدود قدرة المجتمعات على التكيف. وجدت دراسة متزامنة في مجلة Nature حللت 213 موجة حر تاريخية أن انبعاثات الوقود الأحفوري تقود "بشكل لا لبس فيه" هذه الأحداث في جميع أنحاء العالم . حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوفيات المرتبطة بالحرارة ارتفعت بنسبة 30% في العقدين الماضيين، مع أكثر من 100000 حالة وفاة في 35 دولة أوروبية في عامي 2022 و2023 مجتمعتين . يؤكد العلماء أنه دون تخفيضات سريعة في الانبعاثات، فإن موجات الحر التي تعتبر حاليًا "مستحيلة تقريبًا" ستصبح أمرًا روتينيًا .
Fossil fuel emissions have rapidly worsened European heatwaves ...
فيما يلي تفصيل لأهم نتائج الدراسة وتأثيرات الموجة الحارة على أرض الواقع.
الإسناد: الوقود الأحفوري جعل هذه الموجة الحارة أكثر احتمالًا بمئات المرات
ركزت دراسة WWA على الأيام والليالي الثلاثة الأكثر حرارة عبر فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وجنوب إنجلترا . وجد الباحثون أن موجة حر بهذه الشدة أصبحت الآن أكثر احتمالًا بعشرات بل مئات المرات مما كانت عليه في عام 2003، وكانت ستكون مستحيلة تقريبًا قبل 50 عامًا فقط . حرق الوقود الأحفوري هو المحرك الرئيسي: أوروبا ترتفع حرارتها أسرع من المتوسط العالمي، وشهر يونيو في معظم أنحاء أوروبا الغربية يسخن أسرع من أي شهر آخر .
الخسائر البشرية: آلاف الوفيات تضاعفت ثلاث مرات بفعل تغير المناخ
تتسبب موجات الحر بالفعل في وفيات أكثر في أوروبا من جميع المخاطر الطبيعية الأخرى مجتمعة . تستند دراسة WWA إلى تحليلات سريعة سابقة تظهر أن تغير المناخ يفاقم بشكل كبير حصيلة الوفيات.
2300 حالة وفاة في 12 مدينة: قدر تحليل سريع صدر في يوليو 2025 أن 2300 شخص ماتوا في 12 مدينة أوروبية خلال موجة حر استمرت 10 أيام من 23 يونيو إلى 2 يوليو 2025 . من بين تلك الوفيات، حوالي 1500 حالة وفاة — أو 65% — نُسبت مباشرة إلى تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية، مما ضاعف عدد الوفيات الزائدة المتوقعة ثلاث مرات تقريبًا.
24400 حالة وفاة في جميع أنحاء أوروبا: قدرت دراسة أوسع من إمبريال كوليدج لندن تغطي 854 مدينة أوروبية من يونيو إلى أغسطس 2025 24400 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، مع 68% (حوالي 16500) ناتجة عن تغير المناخ .
استمرار الوفيات في 2026: كانت موجة الحر في يونيو 2026 لا تزال مستعرة أثناء نشر الدراسة، لكن فرنسا وحدها أبلغت عن ما لا يقل عن 40 حالة وفاة بحلول 23 يونيو، مع زيادة المكالمات الطبية الطارئة بنسبة 20% . وقد وصف المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا هذه الأحداث بأنها ليست مجرد أحداث مناخية بل "حالة طوارئ صحية".
الأرقام القياسية المحطمة في درجات الحرارة في جميع أنحاء أوروبا
خلال موجة الحر في يونيو 2026، وصلت درجات الحرارة عبر المنطقة المتضررة إلى 5-12 درجة مئوية فوق المعدلات الموسمية. الأرقام القياسية الرئيسية تشمل:
فرنسا: أكثر أيامها حرارة في التاريخ، حيث وصلت الحرارة في المناطق الغربية إلى 39-43 درجة مئوية .
المملكة المتحدة: أكثر أيام يونيو دفئًا على الإطلاق، عند 36.1 درجة مئوية .
إسبانيا وألمانيا والنمسا وهولندا وسويسرا كلها حطمت أرقامها القياسية لدرجات الحرارة في يونيو في مواقع متعددة .
ما يقرب من 45% من المناطق الحضرية في منطقة الدراسة حطمت الرقم القياسي لدرجة حرارة البصيلة الرطبة (WBGT)، وهو مقياس حاسم للإجهاد الحراري على جسم الإنسان .
البنية التحتية تحت الحصار: انقطاع التيار وإغلاق المفاعلات وضغط على الشبكة
كشفت الموجة الحارة عن نقاط ضعف شديدة في البنية التحتية للطاقة والنقل في أوروبا.
تخفيضات الطاقة النووية: شركة الطاقة الفرنسية EDF أوقفت مؤقتًا تشغيل مفاعلين نوويين — أحدهما في محطة نوغانت سور سين على نهر السين والآخر في منشأة بوجي على نهر الرون — لمنع التلوث الحراري من مياه الأنهار شديدة السخونة . أدى ذلك إلى خفض إجمالي الإنتاج النووي بنحو 4.1 جيجاوات، أي حوالي 7%.
انقطاع التيار الكهربائي: في شمال غرب فرنسا، فقد حوالي 68 ألف منزل الكهرباء في أول انقطاع كبير للتيار مرتبط بموجة الحر في البلاد . كما شهدت مدن إيطالية بما في ذلك ميلانو وروما وفلورنسا وبيرغامو انقطاعات في التيار الكهربائي مرتبطة بارتفاع الطلب على تكييف الهواء وارتفاع درجة حرارة الكابلات الأرضية .
اضطراب النقل والشبكة: تسببت الحرارة الشديدة في تمدد قضبان السكك الحديدية بسبب الحرارة وتلف خطوط الكهرباء العلوية في فرنسا، مما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في السكك الحديدية . في ألمانيا، تشققت الطرق السريعة (الأوتوبان) تحت الحرارة . ارتفع الطلب على التبريد إلى أعلى مستوياته منذ 45 عامًا على الأقل، وقفزت أسعار الكهرباء في إسبانيا إلى ما يتجاوز 114 دولارًا لكل ميجاوات/ساعة.
يفرض الطقس المتطرف في جميع أنحاء أوروبا في 2025 عبئًا اقتصاديًا ثقيلًا ومتزايدًا.
قُدرت الخسائر الاقتصادية قصيرة المدى لموجات الحر والجفاف والفيضانات في صيف 2025 بـ 43 مليار يورو على الأقل (0.26% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي)، مع توقعات بارتفاع إجمالي التكاليف إلى 126 مليار يورو بحلول عام 2029.
تم تقييم موجة الحر لعام 2025 من قبل وكالة موديز (Moody's) على أن لها آثارًا اقتصادية بعيدة المدى، مع خسائر محسوبة بنسبة 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي في بعض دول جنوب أوروبا . تشمل المحركات الرئيسية انخفاض إنتاجية العمل، والخسائر الزراعية، والأضرار التي لحقت بالسياحة، والضغط على البنية التحتية للطاقة .
التحذيرات العلمية: 'الوضع الطبيعي الجديد' أصبح هنا بالفعل
التحذير المركزي في تقرير WWA هو أنه عند 1.4 درجة مئوية فقط من الاحتباس الحراري، تصل الحرارة الشديدة بالفعل إلى حدود قدرة المجتمعات على التكيف. وجدت دراسة متزامنة في مجلة Nature حللت 213 موجة حر تاريخية أن انبعاثات الوقود الأحفوري تقود "بشكل لا لبس فيه" هذه الأحداث في جميع أنحاء العالم . حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوفيات المرتبطة بالحرارة ارتفعت بنسبة 30% في العقدين الماضيين، مع أكثر من 100000 حالة وفاة في 35 دولة أوروبية في عامي 2022 و2023 مجتمعتين . يؤكد العلماء أنه دون تخفيضات سريعة في الانبعاثات، فإن موجات الحر التي تعتبر حاليًا "مستحيلة تقريبًا" ستصبح أمرًا روتينيًا .
Fossil fuel emissions have rapidly worsened European heatwaves ...