ورغم أن تشيفرين أشار أيضاً إلى أن توسيع البطولة يتيح لدول أصغر فرصة المشاركة والاستمتاع بأجواء المونديال ، إلا أن جوهر تصريحه قوبل بتفسير واسع النطاق على أنه تجاهل متعمد لقيمة المباريات التي تخوضها المنتخبات الصاعدة أو العائدة بعد غياب طويل .
لم يتأخر الرد. ففي غضون أيام، أصدرت 13 دولة مشاركة في كأس العالم بياناً مشتركاً، وصفته وكالات الأنباء بأنه "لاذع" و"قوي"، تعبيراً عن "خيبة أملها العميقة" إزاء تصريحات تشيفرين .
الدول التي وقعت على البيان هي:
الرأس الأخضر، كوراساو، أوزبكستان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، هايتي، الجزائر، تونس، المغرب، مصر، غانا، السنغال، كوت ديفوار، وجنوب أفريقيا .
وجاء في نص البيان أقوى العبارات التي دافعت عن مبدأ تكافؤ الفرص واحترام كل منتخب:
البيان مثّل صوتاً واحداً لمنتخبات من ثلاث قارات مختلفة، العديد منها إما يشارك لأول مرة في تاريخه أو يعود إلى البطولة بعد انقطاع دام عقوداً، مما جعل تصريحات تشيفرين تبدو أكثر حدة وجرحاً في نظرهم .