دراسة على توائم ذكور بالغين قيَّمت مستوى التدين الحالي والاسترجاعي، وقدَّرت التأثيرات الجينية والبيئية على التدين عبر الأعمار .
الأبحاث التي تستخدم بيانات التوائم والأشقاء تجد أدلة متزايدة على أن العوامل الجينية أو البيولوجية الأخرى قد تلعب دوراً في الحياة الدينية .
لا ينبغي قراءة هذه الدراسات كدليل على وجود "جين ديني" واحد، أو أن الجينات تحدد ما إذا كان الشخص مسيحياً أو مسلماً أو ملحداً .
التفسير الأكثر ترجيحاً هو أن الجينات تؤثر على سمات أو استعدادات أوسع قد تؤثر على التدين بطريقة غير مباشرة، مثل الميل للمجتمع أو الرغبة في اليقين الوجودي .
الوراثة تعني أن الاختلافات الجينية تساعد في تفسير بعض الفروق بين الأشخاص، ولا تعني أن معتقدات الفرد ثابتة بالجينات .
إذاً الإجابة الدقيقة هي: الدراسات تشير إلى أن التدين يمكن أن يكون وراثياً جزئياً، لكن ليس أن الاعتقاد محدد وراثياً .