اكتشف باحث البرمجيات سام هنري غولد سلاسل برمجية مثل "foldState" و "angleDegrees" داخل أول إصدار تجريبي لمطوري iOS 27، وهي مصطلحات لم تكن موجودة في iOS 26 وتشير إلى أن آبل تستعد لدعم برمجي لجهاز قابل للطي TTG. كما رصدت الباحثة M1Astra مراجع متعلقة بالأجهزة القابلة للطي في نفس الإصدار التجريبي T.
تشير ملاحظات الإصدار الرسمية لـ iOS 27 Beta 2 من آبل، المنشورة في 30 يونيو 2026، إلى دعم الإصدار التجريبي من برامج AirPods Max 2 الثابتة و AudioAccessoryKit الجديد الذي يسمح لمصنعي الملحقات الخارجية بتوفير معلومات سماعات الرأس للنظام D. لكن لا ملاحظات الإصدار ولا أي سلاسل برمجية مكتشوفة ترتبط بشكل محدد بأجهزة سماعات AirPods المزودة بكاميرات.
الدليل الأقوى لسماعات AirPods المزودة بكاميرات يأتي من مارك غورمان من بلومبرغ (7 مايو 2026)، الذي أفاد بأن المشروع دخل مرحلة اختبار التحقق من التصميم (DVT) مع نماذج أولية شبه نهائية، وليس من كود مخفي في إصدارات iOS 27 التجريبية B. البرامج الثابتة التجريبية الخاصة بآبل لسماعات AirPods (الإصدار 9A292e، 9 يونيو 2026) تدعم ميزات iOS 27 لكنها لا تؤكد بحد ذاتها وجود أجهزة كاميرا DM.
بينما كان الكود صامتاً بشأن سماعات AirPods المزودة بكاميرات، فإن التقارير حول الجدول الزمني لتطويرها لم تكن هادئة أبداً. في غضون ثمانية أسابيع تقريباً، تغير السرد بشكل كبير:
الخلاصة بشأن الجدول الزمني: المصدر الأكثر موثوقية يبقى بلومبرغ (غورمان)، الذي أرجع التأخير في تقريره لشهر يونيو إلى تحديات برامج الذكاء الاصطناعي. تقرير "التوقف" من Kosutami غير مدعوم بأدلة من بلومبرغ أو منافذ رئيسية أخرى حتى 4 يوليو.
إلى جانب الآيفون القابل للطي، تم ربط العديد من المنتجات الأخرى غير المطروحة برموز أو إضافات في الإصدارات التجريبية لمطوري iOS 27 و macOS 27:
يكشف كود iOS 27 Beta 2 نفسه بوضوح عن تحضيرات AirPods Max 2 و الآيفون القابل للطي. أدلة سماعات AirPods المزودة بكاميرات تأتي بشكل أساسي من تقارير بلومبرغ، وليس من سلاسل برمجية مكتشوفة في الإصدارات التجريبية – وهذا المشروع يواجه الآن حالة من عدم اليقين العميق، مع ادعاءات متضاربة حول ما إذا كان قد تأجل إلى 2027 أو توقف بالكامل.
بالنسبة للمستهلكين، هذا يعني أن الآيفون القابل للطي و AirPods Max 2 يبدوان رهاناً أكثر أماناً للإطلاق القريب. أما سماعات AirPods المزودة بكاميرات، ورغم أنها لا تزال احتمالاً قائماً، فهي غارقة في تحديات برمجية وإشارات متضاربة حول مستقبلها.