أجرت الصين مسحًا بيئيًا بحريًا في الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2026 شرق تايوان، باستخدام سفينة الأبحاث 'شيانغيانغ هونغ 22' (الجيولوجيا البحرية رقم 6) التابعة لوزارة الموارد الطبيعية، بهدف جمع بيانات علمية لدعم جهود الحفا... يأتي المسح كجزء من المرحلة الثالثة من رد فعل صيني متصاعد على إعلان اليابان والفلبين في 28 مايو ب...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What marine environmental survey did China conduct east of Taiwan in June 2026, which vessel was used, which bureau deployed it, what was th. Article summary: ## Marine Environmental Survey East of Taiwan (June 16–18, 2026). Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في يونيو 2026، أجرت الصين مسحًا بيئيًا بحريًا في المياه الواقعة شرق تايوان، وذلك باستخدام سفينة أبحاث تابعة لوزارة الموارد الطبيعية. كانت هذه العملية أحدث حلقة في سلسلة إجراءات منسقة من جانب بكين لتعزيز مطالبها السيادية عقب إعلان اليابان والفلبين عن بدء محادثات الترسيم البحري في 28 مايو.
استمر المسح من 16 إلى 18 يونيو 2026، ونفذته سفينة الأبحاث شيانغيانغ هونغ 22 (والمعروفة أيضًا باسمها الصيني هاي يانغ دي تشي ليو هاو، أو 'الجيولوجيا البحرية رقم 6')، وهي سفينة أبحاث جيولوجية في أعماق البحار.
قامت بنشر السفينة مكتب بحر الصين الشرقي التابع لوزارة الموارد الطبيعية بجمهورية الصين الشعبية. صرحت السلطات الصينية أن الهدف هو 'جمع البيانات العلمية حول الظروف البيئية في المنطقة ودعم جهود الحفاظ على البيئة البحرية'.
جمع العلماء عينات بيئية بحرية من الحمض النووي البيئي (eDNA) وأجروا عمليات رصد للطيور البحرية والحيتانيات.
لم يحدث المسح البيئي في عزلة. بل كان المرحلة الثالثة من تصعيد محسوب من جانب بكين، أطلقه إعلان 28 مايو من قبل اليابان والفلبين عزمهما بدء محادثات رسمية لترسيم منطقتهما الاقتصادية الخالصة (EEZs) وجرفهما القاري في المناطق الواقعة شرق تايوان.
أدانت الصين المحادثات ووصفتها بأنها 'غير قانونية وباطلة'، بحجة أن المياه تقع ضمن حقوقها البحرية المزعومة، وأن اليابان والفلبين 'تجاوزتا الصين' في إطلاقهما لها. انكشف الرد الصيني في ثلاث مراحل متميزة:
المرحلة الأولى — 1 يونيو: قام تشكيل سفن خفر السواحل الصيني (CCG) 'دايشان' بدورية إنفاذ القانون في نفس المياه، ووصفها بأنها 'رد ضروري' على محادثات اليابان والفلبين.
المرحلة الثانية — 6–10 يونيو: قادت وزارة النقل 'عملية خاصة لإنفاذ قانون المرور البحري والمسح الهيدروغرافي'. فحصت هذه العملية متعددة الوكالات 198 سفينة وأجرت رسم خرائط لقاع البحر. ومن اللافت للنظر أن السفن الصينية اتصلت لاسلكيًا بثلاث سفن تجارية عابرة (مسجلة في سنغافورة وليبيريا وبنين) للاستفسار عن موانئ انطلاقها ووجهتها وأعداد أطقمها — وهي سابقة من نوعها.
قام خفر السواحل التايواني بنشر سفن ردًا على ذلك، واصفًا العملية بأنها انتهاك للقانون الدولي.
المرحلة الثالثة — 16–18 يونيو: أجرت السفينة 'الجيولوجيا البحرية رقم 6' التابعة لوزارة الموارد الطبيعية المسح البيئي. أشارت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست صراحةً إلى أن هذا المسح كان 'أحدث دليل على مسعى بكين لتعزيز مطالبها الولائية في المنطقة بعد محادثات الحدود البحرية اليابانية الفلبينية'.
تمثل إجراءات بكين حملة منسقة لإثبات الوجود المادي والسيطرة الإدارية على المياه الواقعة شرق تايوان. من خلال نشر دوريات خفر السواحل، وعمليات الإنفاذ، والمسوحات الهيدروغرافية، وسفن الأبحاث، تعمل الصين على منع أي اتفاق حدودي بين اليابان والفلبين من شأنه استبعاد مطالبها بشكل استباقي. ذكرت وكالة بلومبرج أن الحملة الشاملة كانت تهدف إلى 'الضغط بمطالبها'.
محادثات اليابان والفلبين نفسها غير معتادة، حيث لا تشترك الدولتان في حدود بحرية متجاورة. ومع ذلك، فإن لكل منهما مطالبات بقاع البحر قد تتداخل بينما تسعيان إلى تمديد جرفيهما القاريين القانونيين إلى ما بعد 200 ميل بحري، مع استناد مطالبة طوكيو إلى جزيرة أوكيتوريشيما. رفضت الصين المحادثات بشكل قاطع، حيث صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية لين جيان في 9 يونيو أن اليابان والفلبين 'تجاوزتا الصين لإطلاق ما يسمى بمحادثات الترسيم البحري، وهي خطوة تنتهك بشكل خطير حقوق ومصالح الصين البحرية'.
باختصار، لم يكن المسح البيئي الذي جرى في 16-18 يونيو مجرد مهمة علمية. بل كان جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية متعمدة من جانب بكين لبسط السيادة في منطقة أصبحت نقطة احتكاك جديدة في غرب المحيط الهادئ.
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
أجرت الصين مسحًا بيئيًا بحريًا في الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2026 شرق تايوان، باستخدام سفينة الأبحاث 'شيانغيانغ هونغ 22' (الجيولوجيا البحرية رقم 6) التابعة لوزارة الموارد الطبيعية، بهدف جمع بيانات علمية لدعم جهود الحفا...
أجرت الصين مسحًا بيئيًا بحريًا في الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2026 شرق تايوان، باستخدام سفينة الأبحاث 'شيانغيانغ هونغ 22' (الجيولوجيا البحرية رقم 6) التابعة لوزارة الموارد الطبيعية، بهدف جمع بيانات علمية لدعم جهود الحفا... يأتي المسح كجزء من المرحلة الثالثة من رد فعل صيني متصاعد على إعلان اليابان والفلبين في 28 مايو بدء محادثات لترسيم حدودهما البحرية في المنطقة شرق تايوان، والتي تعتبرها بكين 'غير قانونية وباطلة'.
شملت المراحل السابقة دورية لخفر السواحل الصيني في 1 يونيو، وعملية إنفاذ ومسح هيدروغرافي في 6 10 يونيو تضمنت تفتيش 198 سفينة وتسجيلاً لاستجواب سفن تجارية أجنبية لأول مرة.