مؤخراً، تمكنت مجموعة بحثية من تحقيق قفزة نوعية. في دراسة على 25 متطوعاً بشرياً، نجحوا في دمج التحفيز الجديد بالموجات فوق الصوتية المركزة مع خوارزميات تعلم الآلة لتحقيق واجهة دماغ-حاسوب ثنائية الاتجاه (Bidirectional BCI). هذا يعني أنهم لم يكتفوا بقراءة الموجات الدماغية وفك تشفيرها (فك التشفير)، بل تمكنوا أيضاً من توليد إشارات فوق صوتية لتعديل الدوائر العصبية المستهدفة (التشفير) في آن واحد.
على الرغم من هذه النجاحات المخبرية، فإن وصف واجهات الدماغ والحاسوب غير الجراحية الحالية بأنها "تفاعلية ثنائية الاتجاه بشكل كامل" سيكون مبالغة كبيرة. التحديات لا تزال كبيرة:
الفهم الخاطئ: "واجهات الدماغ غير الجراحية بالموجات فوق الصوتية هي مجرد طريق ذو اتجاه واحد، ترسل إشارات فقط ولا تستقبلها".
التصحيح: هذا غير صحيح. توجد تقنيات للقراءة (مثل fUS) وللتحفيز (مثل tFUS)، وقد تم دمجها بالفعل في أنظمة مخبرية ثنائية الاتجاه.
السؤال الصحيح: "هل واجهات الدماغ غير الجراحية الحالية هي أنظمة تفاعلية ثنائية الاتجاه ناضجة وعالية الأداء؟"
الإجابة الأكثر دقة: ليس بعد. هي في مرحلة انتقالية، حيث لا يزال التطبيق العملي يغلب عليه النمط أحادي الاتجاه، وتُبذل جهود بحثية مكثفة لبناء وتدقيق الأنظمة ثنائية الاتجاه وتحسين أدائها لتكون قابلة للاستخدام في العالم الحقيقي.