على عكس ما قد يتوقعه البعض، وجدت الدراسة أن نوع لعبة الطاولة لم يكن له تأثير كبير على السلوك التعاوني، أو الاجتماعي الإيجابي، أو السلوك العدائي. بمعنى آخر، الأطفال الذين لعبوا ألعاباً تعاونية لم يصبحوا أكثر تعاوناً بالضرورة بعد ذلك مباشرة مقارنة بمن لعبوا ألعاباً تنافسية.
الملاحظة الوحيدة المثيرة للاهتمام كانت أن الأطفال قد يظهرون سلوكاً تنافسياً أكثر بعد لعب الألعاب التنافسية. لكن الباحثين أشاروا إلى أن أداة قياس السلوك التنافسي لم تكن موثوقة بالقدر الكافي، مما يستدعي الحذر في تفسير هذه النقطة.
تساعدنا هذه النتائج، التي نُشرت في عام 2021 (المجلد 62، العدد 3، الصفحات 355-364)، على فهم أن الألعاب بحد ذاتها – سواء تعاونية أو تنافسية – ليست العامل الوحيد في تشكيل سلوك الطفل. فحتى في اللعبة التنافسية، يتعلم الأطفال مهارات حياتية مهمة مثل:
بالتالي، اختيار اللعبة قد يكون أقل أهمية من الطريقة التي نلعب بها وكيف نناقش التجربة مع الأطفال بعد انتهائها. الدراسة تفتح باباً مهماً للآباء والمعلمين: لا تخشوا الألعاب التنافسية، ولا تعتمدوا فقط على الألعاب التعاونية لتعليم القيم. المزيج المتوازن هو الحل، مع التركيز على الحوار حول المشاعر والسلوكيات خلال اللعب.
لقراءة الدراسة كاملة، يمكن الرجوع إلى المصدر الأصلي: doi:10.1111/sjop.12708.
Comments
0 comments