| ماذا يعني ذلك للمسافر؟ |
|---|
أعلنت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين أن توسيع القنوات الذكية جاء بعد تطبيق «المرور بالوجه» في منفذي شنتشن باي وقونغبي، ثم امتد إلى منافذ تشمل هنغتشين وجسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو وغيرها.
الفئات المذكورة في الإعلان تشمل من بلغوا 14 عاماً فأكثر، ومن تنطبق عليهم شروط الوثائق والتصاريح التالية:
لكن «المرور بالوجه» لا يعني ترك الوثائق في المنزل. تنبيه رسمي صادر عن منافذ شنتشن بشأن الخدمة نفسها أوضح أن المسافر، رغم إمكانية استخدام التعرف إلى الوجه، لا يزال بحاجة إلى حمل وثيقة دخول وخروج سارية؛ كما يمكن للمؤهلين الذين لم يستكملوا التفويض التوجه إلى نقاط جمع بيانات القنوات السريعة لتسجيل بيانات الوجه وبصمات الأصابع وفق القواعد.
في جانب البرّ الرئيسي، الإعلان الرسمي لا يكتفي بذكر الوجه؛ بل يشترط موافقة المستخدمين المؤهلين على جمع والتحقق من «بيانات الوجه وبصمات الأصابع وغيرها» لأغراض تفتيش الدخول والخروج. وتنبيهات المنافذ تذكر أيضاً أن من لم يستكمل التفويض قد يحتاج إلى تسجيل بيانات الوجه والبصمة قبل استخدام القنوات الذكية.
أما عند لحظة العبور نفسها، فلا تكفي المعلومات المنشورة للقول إن كل مسافر سيضع إصبعه في كل مرة أو في كل اتجاه. فقد رصد تقرير ميداني في منفذ هنغتشين مسافراً استخدم قناة ذكية تعاونية، ووضع إصبعه للتحقق، وأنهى العملية خلال أكثر من عشر ثوانٍ؛ وهذا يوضح أن البصمة قد تبقى جزءاً من بعض القنوات أو الحالات، لكنه لا يثبت أن كل قنوات جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو تعمل بالطريقة نفسها.
من جهة هونغ كونغ، الحديث يدور عن تجربة مختلفة تديرها إدارة الهجرة في هونغ كونغ، وليست مجرد امتداد لقنوات البرّ الرئيسي. وفق تقرير لوكالة أنباء هونغ كونغ الصينية، تعتزم إدارة الهجرة إطلاق خطة تجريبية لـ«العبور غير المحسوس» في الربع الثاني من 2026، على أن يكون منفذ هونغ كونغ في جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو أول موقع للتجربة.
الفكرة أن يسجل المؤهلون مسبقاً، ثم تُستخدم تقنية التعرف إلى الوجه للتحقق من الهوية، مع تقدير إنجاز الإجراء في نحو 5 ثوانٍ. ووفق التفاصيل المنشورة، ستُقام قناتان من نوع «e-道» غير محسوس في صالة المغادرة، بتصميم «البوابة المفتوحة عادة»، وبطول يقارب 5 أمتار؛ وتضم القناة 5 كاميرات بارتفاعات وزوايا مختلفة لالتقاط ملامح الوجه ومقارنتها فورياً بقاعدة بيانات إدارة الهجرة.
إذا رصد النظام حالة غير طبيعية، تُغلق البوابة تلقائياً ويتدخل موظفو إدارة الهجرة للتعامل مع الموقف. كما أفادت تقارير نقلت تصريحات وزير الأمن في هونغ كونغ، كريس تانغ، بأن التجربة ستبدأ أولاً للمقيمين المؤهلين في هونغ كونغ في الربع الثاني من 2026، وأن هذا النمط لا يتطلب مسح بصمة الإصبع.
على الجانب المتعلق بماكاو وتشوهاي، أعلنت إدارة شؤون قوات الأمن في ماكاو أن 20 قناة ذاتية للتفتيش التعاوني في منفذ جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو بين تشوهاي وماكاو، إضافة إلى 50 قناة في منفذ تشينغماو، تخضع لتحديثات ذكية. وبحسب بيانات فبراير 2026، اكتمل تركيب العتاد، على أن تُجرى اختبارات ربط وتشغيل مشتركة، مع هدف أن تصبح جاهزة للاستخدام خلال الربع الثاني من 2026.
وفي أبريل 2026، أوضحت الجهة نفسها أنها أجرت بين 22 و24 أبريل اختبارات خاصة لـ«المرور الذكي بالوجه» في منفذي تشينغماو وجسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو، للتحقق من ملاءمة سير العمل وقدرة النظام على تحمل الضغط، ووصفت نتائج الاختبار بأنها مستقرة.
أما مسارات المركبات فتحتاج إلى فصلٍ إضافي. فقد ذكرت الجهة أن سائقي مركبات في مسارات «التفتيش المشترك من محطة واحدة» في منفذ هنغتشين يمكنهم إتمام إجراءات ماكاو وهنغتشين عبر تحقق مزدوج من بصمة الإصبع والوجه من دون إبراز وثيقة ورقية؛ لكن هذه المعلومة تتعلق أساساً بمسارات هنغتشين / ماكاو، ولا تعني أن كل مسارات جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو للسيارات تعمل بالنظام نفسه.
هل أصبح جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو بالكامل بلا وثائق؟
لا. في جانب البرّ الرئيسي يمكن للمؤهلين استخدام القنوات الذكية، لكن عليهم حمل وثائقهم السارية؛ وفي منفذ هونغ كونغ لا تزال الخطة المنشورة تجربة محدودة تبدأ بالمؤهلين بعد التسجيل.
هل التعرف إلى الوجه يعني الاستغناء الكامل عن بصمة الإصبع؟
ليس دائماً. في جانب البرّ الرئيسي، الموافقة على جمع والتحقق من بيانات الوجه وبصمات الأصابع جزء من شروط الاستخدام، كما سُجلت حالات ميدانية في هنغتشين تضمنت وضع البصمة ضمن الإجراء. في المقابل، تشير تقارير هونغ كونغ إلى أن تجربة «العبور غير المحسوس» هناك لا تتطلب مسح البصمة.
ماذا عن الزوار الدوليين غير المقيمين في هونغ كونغ أو ماكاو؟
الإعلان الخاص بقنوات البرّ الرئيسي حدد فئات بعينها: سكان البرّ الرئيسي بشروط محددة، وسكان هونغ كونغ وماكاو الحاملون للتصريح المناسب، وسكان تايوان بتصريح صالح. لذلك، من لا يدخل ضمن هذه الفئات عليه الاعتماد على الإجراءات العادية أو التحقق من التعليمات الرسمية في المنفذ قبل السفر.
الخلاصة؟
الجسر يتجه فعلاً إلى مزيد من استخدام القياسات الحيوية، لكن العناوين الثلاثة مختلفة: البرّ الرئيسي وسّع «المرور بالوجه»، هونغ كونغ تختبر «العبور غير المحسوس»، وجانب تشوهاي–ماكاو يحدّث قنوات التفتيش التعاوني. قرارك العملي يجب أن يعتمد على جهة العبور، صفتك ووثائقك، وما هو معلن ومتاح في الموقع يوم السفر.
Comments
0 comments