فقط تيم هاوارد هو من حقق هذا الإنجاز في مباراة واحدة، ولكن على عكس روم، لم يحافظ هاوارد على نظافة شباكه — فقد استقبل هدفين في الوقت الإضافي خلال مباراة الولايات المتحدة ضد بلجيكا عام 2014 . كما حطم أداء روم الرقم القياسي لأكبر عدد من التصديقات في مباراة بكأس العالم لم تشمل وقتًا إضافيًا
.
بعد المباراة، مازح روم قائلاً إنه يستحق تمثالًا في كوراساو . الحارس البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كان إغلاقه لمرماه أمام جامايكا في نوفمبر 2025 هو ما قاد كوراساو إلى أول كأس عالم لها، تعافى من الهزيمة الافتتاحية القاسية ليعرض واحدًا من أروع العروض في تاريخ البطولة
.
| الفريق | النقاط | لعب | فوز | تعادل | خسارة | له | عليه | الفرق |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| ألمانيا (تأهلت) | 6 | 2 | 2 | 0 | 0 | 9 | 2 | +7 |
| ساحل العاج | 3 | 2 | 1 | 0 | 1 | 2 | 2 | 0 |
| الإكوادور | 1 | 2 | 0 | 1 | 1 | 0 | 1 | -1 |
| كوراساو | 1 | 2 | 0 | 1 | 1 | 1 | 7 | -6 |
المكسيك أول المتأهلين لدور الـ32 في 18 يونيو 2026، بفوزها على كوريا الجنوبية 1-0 في غوادالاخارا لتحتل صدارة المجموعة الأولى . كما حجزت الولايات المتحدة وألمانيا مقاعدهما في الأدوار الإقصائية
. في النظام الموسع الجديد المكون من 48 فريقًا، يتأهل أول فريقين من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 فرق حاصلة على المركز الثالث
.
إسبانبا تتغلب على السعودية 4-0 (المجموعة الثامنة، 21 يونيو). سجل لامين يامال هدفًا بعودته من الإصابة، وأحرز ميكيل أويارزابال هدفين (ثنائية)، وأضاف هدف عكسي ليحقق المنتخب الإسباني فوزًا كاسحًا أعاد إحياء حملته بعد بداية بطيئة . أصبح يامال البالغ من العمر 18 عامًا ثامن أصغر هدّاف في تاريخ كأس العالم للرجال
.
تعادل الرأس الأخضر مع إسبانيا في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثامنة — تلك النتيجة المفاجئة (المدمجة مع فوز إسبانيا 4-0 على السعودية) تركت المجموعة الثامنة على حافة الهاوية . أنتج تعادل إسبانيا 0-0 مع الرأس الأخضر في الجولة الأولى واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم
.
فوز ساحل العاج المتأخر على الإكوادور (الجولة الأولى، المجموعة الخامسة): سجلت ساحل العاج هدفًا في الدقيقة 90 لتهزم الإكوادور 1-0 في فيلادلفيا، مما وضع الإيفواريين في موقع السيطرة على مصيرهم للتأهل .
تعادل كوراساو يُبقي آمالها الضئيلة في الوصول إلى الأدوار الإقصائية قائمة . للتأهل، يجب على "الموجة الزرقاء" الفوز على ساحل العاج في مباراتها النهائية بالمجموعة والأمل في أن تخدمها النتائج في المباريات الأخرى. في المقابل، تواجه الإكوادور مباراة لا بد من الفوز فيها أمام ألمانيا ليكون لها أي فرصة للتقدم. شيء واحد مؤكد بالفعل: لن ينسى أحد تلك الليلة التي وقف فيها إيلوي روم بمفرده أمام عاصفة أمريكا الجنوبية ورفض أن تمر أي تسديدة.
Comments
0 comments