شنت أوكرانيا في 20 21 يونيو 2026 حملة طائرات مسيرة وصفت بالأعمق، استهدفت مصفاة نفط في تيومين بغرب سيبيريا على بعد أكثر من 2000 كم من الحدود، ودمرت أربع رادارات إس 400 ونظامي بانتسير للدفاع الجوي. أكد الرئيس زيلينسكي أن الضربات تمثل 'عقوبات بعيدة المدى دون إنذار'، وأعلن أن أوكرانيا طورت طائرات مسيرة قادرة على الطيران...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Searching with cited sources for What key targets did Ukraine strike in its long-range drone campaign on June 20–21, 2025, what distances we. Article summary: Note: The available sources primarily describe events from June 20–21, **2026** (not 2025 as in your question). The question appears to refer to the most recent such campaign, which the evidence dates to mid-2026. I will. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في ليلة 20-21 يونيو 2026، نفذت أوكرانيا حملة طائرات مسيرة منسقة بعيدة المدى ضربت أهدافًا في عدة مناطق روسية وشبه جزيرة القرم المحتلة — بما في ذلك مصفاة نفط في غرب سيبيريا على بعد أكثر من 2000 كم من الحدود، وهي أعمق ضربة أوكرانية في الحرب حتى الآن .
استهدفت القوات الأوكرانية مجموعة من البنى التحتية العسكرية والطاقة:
لم تكن هذه غارة منعزلة، بل جزء من حملة مستدامة: قبل أيام فقط، ضربت طائرات مسيرة أوكرانية مصفاة موسكو النفطية مرتين في أسبوع واحد ، وفي 18-19 يونيو، ضربت موجات من الطائرات المسيرة المصفاة بدقة كافية لوقف عملياتها وإشعال خمسة حرائق منفصلة
.
في شبه جزيرة القرم المحتلة، كانت الضربات فعالة بشكل خاص ضد طبقات الدفاع الجوي الروسية:
وُصف نظام بانتسير بأنه "حلقة رئيسية" في شبكة الدفاع الجوي الروسية . بحلول يونيو 2026، قدر جهاز الأمن الأوكراني (SBU) أن 48% من جميع أنظمة بانتسير الروسية قد دُمرت أو عُطّلت بفعل الضربات بعيدة المدى منذ بداية العام
.
جغرافيا هذه الحملة لافتة للنظر:
تجاوزت ضربة تيومين الرقم القياسي السابق — ضربة على بعد 1800 كم لمصنع طائرات مسيرة في تتارستان في أبريل 2025 — وأظهرت أنه لا توجد منطقة روسية بعيدة عن متناول اليد.
المصادر المتاحة لا تذكر أي أرقام محددة للخسائر من هذه الضربات . نادرًا ما تعترف روسيا بالخسائر الناجمة عن هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية، ولم يتم تقديم أي إحصاء مستقل للضحايا في أي من المصادر التي تم العثور عليها.
وضع الرئيس زيلينسكي عملية 20-21 يونيو في إطار استراتيجية مدروسة لرفع تكلفة الحرب على موسكو. ووصفها بأنها "عقوبات بعيدة المدى دون إنذار" وأكد عزم أوكرانيا على مواصلة وتوسيع عمليات الضربات العميقة
.
في تصريح منفصل حول هذا الإطار الزمني، قال زيلينسكي إنها "مسألة وقت فقط" حتى تزيد أوكرانيا من حجم ضرباتها . كما حذر تحديدًا من أن "موسكو ستحترق" إذا استمرت الهجمات الروسية على أوكرانيا — وهي عبارة استخدمها بعد الضربات على مصفاة موسكو النفطية في وقت سابق من نفس الأسبوع
.
ومع ذلك، لا تحتوي المصادر المتاحة على اقتباس مباشر وصريح من زيلينسكي في 20-21 يونيو يحذر من رد فعل روسي متوقع خاصة لهذه الحملة. ونمطياً، الهجمات المتبادلة شائعة — فقد شنت روسيا هجومًا صاروخيًا وطائرات مسيرة كبيرًا في 22 يونيو أسفر عن مقتل وجرح أفراد أوكرانيين في ميدان تدريب .
تمثل عملية 20-21 يونيو تتويجًا لحملة تسارعت منذ منتصف عام 2025 . قدرت وكالة الطاقة الدولية (IEA) أنه بحلول أكتوبر 2025، كانت ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية قد خفضت طاقة التكرير الخام الروسية بنحو 500 ألف برميل يوميًا
. منذ أغسطس 2025، شنت أوكرانيا ما لا يقل عن 28 ضربة على مصافٍ روسية رئيسية
.
لم تكن ضربة تيومين حالة شاذة — بل كانت الخطوة المنطقية التالية في برنامج توسع في المدى والدقة، بفضل منصات جديدة قادرة على الطيران لأكثر من 3000 كم .
جميع الأحداث المذكورة أعلاه وقعت في 20-21 يونيو 2026، وليس 2025. لم يسفر البحث عن عمليات أوكرانية مماثلة في نفس التواريخ من عام 2025 عن تقارير مفصلة مماثلة؛ فقد هيمنت على فترة 2025 الهجمات الروسية الثقيلة على أوكرانيا .
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
شنت أوكرانيا في 20 21 يونيو 2026 حملة طائرات مسيرة وصفت بالأعمق، استهدفت مصفاة نفط في تيومين بغرب سيبيريا على بعد أكثر من 2000 كم من الحدود، ودمرت أربع رادارات إس 400 ونظامي بانتسير للدفاع الجوي.
شنت أوكرانيا في 20 21 يونيو 2026 حملة طائرات مسيرة وصفت بالأعمق، استهدفت مصفاة نفط في تيومين بغرب سيبيريا على بعد أكثر من 2000 كم من الحدود، ودمرت أربع رادارات إس 400 ونظامي بانتسير للدفاع الجوي. أكد الرئيس زيلينسكي أن الضربات تمثل 'عقوبات بعيدة المدى دون إنذار'، وأعلن أن أوكرانيا طورت طائرات مسيرة قادرة على الطيران لأكثر من 3000 كم.