بدأ روم تألقه منذ الدقيقة الثالثة، عندما تصدى لكرة إنير فالنسيا بطرف أصابعه بعد تمريرة رائعة من مويسيس كايسيدو . وكرر ذلك مراراً، حيث التقط الكرات المرتدة، وأبعد الكرات نحو القائم، وجعل نفسه لا يُقهر في تلك الليلة
.
قائد الإكوادور المخضرم إنير فالنسيا كان في قلب الفرص المهدرة. سدد 7 كرات (5 على المرمى) وكان مسؤولاً عن 4 من أصل 5 فرص محققة أهدرها فريقه . من أبرز اللحظات: انفراد في الشوط الأول تصدى له روم بأطراف أصابعه، وارتداد كرة في الشوط الثاني أخمده الحارس
.
الإكوادور كفريق أهدر خمس فرص محققة — وهو الأعلى بين جميع المنتخبات في دور المجموعات حتى الجولة الثانية — ولم يسجل أي هدف . مراجعتان لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بخصوص غونزالو بلاتا لم تغيرا النتيجة
.
كلا الفريقين دخلا المباراة بدون نقاط بعد خسارة المباراة الأولى: الإكوادور خسرت 1-0 أمام ساحل العاج في الدقيقة 90، بينما كوراساو خسرت 7-1 أمام ألمانيا .
| الفريق | النقاط | فارق الأهداف | الموقف |
|---|---|---|---|
| ألمانيا | 3 (مباراة أقل) | +1 | مرشح للتأهل بفوزه |
| ساحل العاج | 3 (مباراة أقل) | +1 | وضع قوي |
| الإكوادور | 1 | -1 | تحتاج للفوز على ألمانيا في المباراة الأخيرة |
| كوراساو | 1 | -1 | تحتاج للفوز على ساحل العاج والأمل بنتائج أخرى |
Comments
0 comments