حارس مرمى كوراساو إيلوي روم (37 عاماً، نادي ميامي إف سي) قدم 15 تصدياً — معادلاً بذلك الرقم القياسي في كأس العالم للرجال المسجل باسم تيم هاوارد (الولايات المتحدة ضد بلجيكا 2014) كما سجل رقماً قياسياً جديداً كأكثر حارس تصدياً في مباراة مونديال لمدة 90 دقيقة فقط بدون وقت إضافي . وحصل على تقييم مثالي 10 من موقع سوفا سكور .
بدأ روم تألقه منذ الدقيقة الثالثة، عندما تصدى لكرة إنير فالنسيا بطرف أصابعه بعد تمريرة رائعة من مويسيس كايسيدو . وكرر ذلك مراراً، حيث التقط الكرات المرتدة، وأبعد الكرات نحو القائم، وجعل نفسه لا يُقهر في تلك الليلة .
قائد الإكوادور المخضرم إنير فالنسيا كان في قلب الفرص المهدرة. سدد 7 كرات (5 على المرمى) وكان مسؤولاً عن 4 من أصل 5 فرص محققة أهدرها فريقه . من أبرز اللحظات: انفراد في الشوط الأول تصدى له روم بأطراف أصابعه، وارتداد كرة في الشوط الثاني أخمده الحارس .
الإكوادور كفريق أهدر خمس فرص محققة — وهو الأعلى بين جميع المنتخبات في دور المجموعات حتى الجولة الثانية — ولم يسجل أي هدف . مراجعتان لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بخصوص غونزالو بلاتا لم تغيرا النتيجة .
كلا الفريقين دخلا المباراة بدون نقاط بعد خسارة المباراة الأولى: الإكوادور خسرت 1-0 أمام ساحل العاج في الدقيقة 90، بينما كوراساو خسرت 7-1 أمام ألمانيا .
| الفريق | النقاط | فارق الأهداف | الموقف |
|---|---|---|---|
| ألمانيا | 3 (مباراة أقل) | +1 | مرشح للتأهل بفوزه |
| ساحل العاج | 3 (مباراة أقل) | +1 | وضع قوي |
| الإكوادور | 1 | -1 | تحتاج للفوز على ألمانيا في المباراة الأخيرة |
| كوراساو | 1 | -1 | تحتاج للفوز على ساحل العاج والأمل بنتائج أخرى |
التعادل ترك كلا الفريقين بنقطة واحدة و"آمالهما في التأهل معلقة بخيط رفيع" .
حارس مرمى كوراساو إيلوي روم (37 عاماً، نادي ميامي إف سي) قدم 15 تصدياً — معادلاً بذلك الرقم القياسي في كأس العالم للرجال المسجل باسم تيم هاوارد (الولايات المتحدة ضد بلجيكا 2014) كما سجل رقماً قياسياً جديداً كأكثر حارس تصدياً في مباراة مونديال لمدة 90 دقيقة فقط بدون وقت إضافي . وحصل على تقييم مثالي 10 من موقع سوفا سكور .
بدأ روم تألقه منذ الدقيقة الثالثة، عندما تصدى لكرة إنير فالنسيا بطرف أصابعه بعد تمريرة رائعة من مويسيس كايسيدو . وكرر ذلك مراراً، حيث التقط الكرات المرتدة، وأبعد الكرات نحو القائم، وجعل نفسه لا يُقهر في تلك الليلة .
قائد الإكوادور المخضرم إنير فالنسيا كان في قلب الفرص المهدرة. سدد 7 كرات (5 على المرمى) وكان مسؤولاً عن 4 من أصل 5 فرص محققة أهدرها فريقه . من أبرز اللحظات: انفراد في الشوط الأول تصدى له روم بأطراف أصابعه، وارتداد كرة في الشوط الثاني أخمده الحارس .
الإكوادور كفريق أهدر خمس فرص محققة — وهو الأعلى بين جميع المنتخبات في دور المجموعات حتى الجولة الثانية — ولم يسجل أي هدف . مراجعتان لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) بخصوص غونزالو بلاتا لم تغيرا النتيجة .
كلا الفريقين دخلا المباراة بدون نقاط بعد خسارة المباراة الأولى: الإكوادور خسرت 1-0 أمام ساحل العاج في الدقيقة 90، بينما كوراساو خسرت 7-1 أمام ألمانيا .
| الفريق | النقاط | فارق الأهداف | الموقف |
|---|---|---|---|
| ألمانيا | 3 (مباراة أقل) | +1 | مرشح للتأهل بفوزه |
| ساحل العاج | 3 (مباراة أقل) | +1 | وضع قوي |
| الإكوادور | 1 | -1 | تحتاج للفوز على ألمانيا في المباراة الأخيرة |
| كوراساو | 1 | -1 | تحتاج للفوز على ساحل العاج والأمل بنتائج أخرى |
التعادل ترك كلا الفريقين بنقطة واحدة و"آمالهما في التأهل معلقة بخيط رفيع" .