يورجن كلوب، الذي يعمل الآن كمحلل لقناة ARD الألمانية (ولاحقاً MagentaTV )، سُئل عن تعليقات فان دير فارت قبل مباراة إنجلترا وكرواتيا. كان رده فورياً وحاسماً.
أظهر دفاع كلوب أيضاً العلاقة المتينة بينه وبين فان دايك، حتى بعد عامين من رحيله عن ليفربول . جعل المدرب السابق، الذي يشرف الآن على عمليات كرة القدم في ريد بول
، من الواضح أنه لن يسمح بالتقليل من شأن قائده السابق دون رد.
لم يحدث انتقاد فان دير فارت في فراغ. لطالما تعرض المنتخب الهولندي وقائده لتدقيق مكثف من وسائل إعلام محلية صاخبة ولاعبين سابقين. نُظر إلى هذه الواقعة على أنها جزء من نمط أوسع يقدم فيه اللاعبون الهولنديون السابقون تقييمات قاسية — وأحياناً شخصية — للاعبين الحاليين . لذلك، كان رفض كلوب ليس مجرد دفاع عن فان دايك، بل رفضاً لأسلوب تحليلي يعتبره غير منتج.
على الجانب الآخر من طيف التحليل، قدم روي كين — الذي يعمل مع قناة ITV Sport — تقييماً إيجابياً مفاجئاً لأداء فان دايك أمام اليابان. أشاد أسطورة مانشستر يونايتد بهدف فان دايك الافتتاحي واصفاً إياه بـ"الرائع حقاً" و"الرائع" كلحظة . وأشار كين إلى أن فان دايك "في حالة جيدة واضحة عندما يتعلق الأمر بالتسجيل" وسلط الضوء على خطورته في الكرات الهوائية، ملاحظاً أنه حتى عندما كانت التمريرات من الكرات الثابتة غير دقيقة، ظل فان دايك يشكل خطراً
.
كان التباين صارخاً. بينما رأى فان دير فارت مدافعاً يبلغ من العمر 34 عاماً يعاني في الدوران، رأى كين لاعباً من الطراز العالمي يؤدي تحت الضغط. سبق أن أشاد ليونيل ميسي وإيرلينج هالاند بفان دايك باعتباره أفضل مدافع في العالم، حيث أشار ميسي إلى "رشاقته التي تتناسب مع طوله" وتوقيته المثالي .
قد تكون المشادة العامة بين كلوب وفان دير فارت قد سيطرت على عناوين الأخبار، لكن بالنسبة لمن تابعوا المباراة نفسها، كان أداء فان دايك — وتفسيراته المتباينة — هو الذي يروي القصة الأكثر اكتمالاً.
Comments
0 comments