في 21 يونيو 2026، أعلن المحلل الكبير في بيرنشتاين، ستايسي راسغون، أن صناعة أشباه الموصلات تشهد أول 'دورة فائقة' حقيقية في مسيرته المهنية التي تمتد 18 عاماً، مدفوعة بطلب هائل على الذكاء الاصطناعي. راسغون يحدد ظاهرة 'اضرب الخلد' حيث تنتشر الاختناقات من مسرعات GPU إلى ذاكرة HBM والشبكات ورقائق الطاقة والمعالجات المركزي...

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: Searching with cited sources for What did Bernstein analyst Stacy Rasgon say on June 21 about the semiconductor industry's current state, in. Article summary: On June 21, 2026, Bernstein senior analyst Stacy Rasgon described the semiconductor industry as being in the first true "supercycle" of his 18-year career, driven by an AI demand wave so broad it has created supply short. Topic tags: general, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fa
في 21 يونيو 2026، أدلى ستايسي راسغون، كبير المحللين في شركة بيرنشتاين للأبحاث، بتصريح هزّ صناعة أشباه الموصلات بأكملها: بعد 18 عاماً من متابعة القطاع، ها هو يشهد أول 'دورة فائقة' حقيقية في مسيرته المهنية . هذا الادعاء ليس مجرد عنوان جذاب، بل يأتي مدعوماً ببيانات تتحدى حتى أكثر المستثمرين حذراً.
راسغون، المهندس المتخرج من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) والذي غطى دورات الرقائق المختلفة منذ فقاعة الدوت كوم، شرح نظريته بالتفصيل في مقابلة مطولة. جوهر حجته: هذه ليست دورة ازدهار عادية مدفوعة بالعرض. إنها موجة طلب على نطاق تاريخي، تغذيها استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي تقترب الآن من 4.4% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة .
من الصعب المبالغة في تقدير حجم هذه الموجة. تجاوزت الإيرادات العالمية لأشباه الموصلات 800 مليار دولار العام الماضي، وهي الآن تتسابق نحو 1.3 تريليون دولار في عام 2026 . شركة أبحاث السوق جارتنر أفادت بشكل منفصل عن زيادة بنسبة 64% على أساس سنوي لنفس الرقم
.
أشار راسغون إلى أن أكبر أربع شركات أمريكية للحوسبة السحابية فائقة الاتساع (هايبرسكيلرز) – أمازون ومايكروسوفت وجوجل وميتا – تخطط لإنفاق حوالي 725 مليار دولار على النفقات الرأسمالية في عام 2026، مع توجيه معظم ذلك نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي . ارتفعت أسعار الذاكرة بشكل عمودي: ارتفعت أسعار ذاكرة DRAM بنحو 90% ربع سنوي مع دخول عام 2026
.
واحدة من أكثر ملاحظات راسغون لفتاً للانتباه هي ما يسميه تأثير 'اضرب الخلد' – حيث تنتشر الاختناقات عبر سلسلة توريد الرقائق بأكملها. يقول راسغون: 'كل شيء يتم جره بواسطة هذا الطلب النهم على قدرة الحوسبة للذكاء الاصطناعي. لم أرَ شيئاً بهذا الحجم في مسيرتي المهنية على الإطلاق' .
قام بتتبع انتشار الاختناقات: بدأ النقص مع مسرعات GPU، ثم انتقل إلى ذاكرة HBM، ثم إلى معدات تصنيع أشباه الموصلات، ثم إلى تقنيات الشبكات والبصريات، ثم إلى رقائق الطاقة، والآن حتى المعالجات المركزية (CPU) تعاني من النقص .
مثال ملموس على مدى الطلب: حتى شركة إنتل، التي كان لديها 'مخزون قيمته صفر سابقاً'، باعت كل ما لديها بالكامل . العملاء قالوا لإنتل، بحسب التقرير: 'لا نهتم، فقط قم ببيعه لنا'
.
تشكل ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) عنق زجاجة حرجاً، حيث تمثل أكثر من 85% من مساحة السيليكون في رقاقة الذكاء الاصطناعي . بسبب عوائد التكديس والتراكب في المنطق المنطقي، يتطلب تصنيع 1 جيجابايت من HBM ما يقرب من أربعة أضعاف مساحة السيليكون مقارنة بذاكرة DRAM القياسية
. هذا الحساب الرياضي يفسر لماذا لم تتمكن إمدادات الذاكرة من مواكبة الطلب على وحدات GPU، ولماذا أصبح تسعير الذاكرة عاملاً مهيمناً في تكاليف الرقائق.
سلط راسغون الضوء على معلومة مفاجئة: في رف خادم يحتوي على 72 وحدة GPU، تولد المعالجات المركزية الـ 36 الموجودة فيه حوالي 20 مليار دولار من الإيرادات لشركة نفيديا. يوضح هذا كيف أن البناء الضخم للذكاء الاصطناعي يخلق طلباً هائلاً على الرقائق يتجاوز مجرد مسرعات GPU نفسها.
أكد راسغون أن تركيز السوق ينتقل من تدريب النماذج إلى الاستدلال بالذكاء الاصطناعي – وهو المسار الأساسي لتحقيق العوائد المالية . استشهد بصعود إيرادات شركة أنثروبيك من 9 مليارات دولار إلى 30 مليار دولار كدليل مباشر على هذا التحول
. مع انتقال نماذج الذكاء الاصطناعي من مشاريع بحثية إلى منتجات قيد الإنتاج، من المرجح أن تتفوق قدرة الحوسبة المطلوبة للاستدلال على أعباء عمل التدريب.
أحد الأسئلة الشائعة بين المستثمرين هو ما إذا كانت الرقائق المخصصة (ASICs) (مثل تلك التي تصنعها شركة برودكوم) ستحل في النهاية محل وحدات GPU من نفيديا. يعتقد راسغون أن كليهما سيتعايشان على المدى الطويل في سوق متنامٍ . إطار تحليله: وحدات GPU القابلة للبرمجة هي الأنسب للبحث والاستدلال الاستكشافي، بينما تتفوق الرقائق المخصصة (ASICs) في مهام الاستدلال عالية الحجم التي يمكن التنبؤ بها. سوق العناوين الإجمالي كبير بما يكفي لاستيعاب كليهما.
اختتم راسغون بنبرة واقعية. القيد النهائي ليس الرقائق، ولا الذاكرة، ولا الشبكات – بل هو الطاقة. تتطلب البنية التحتية للذكاء الاصطناعي زيادة سنوية تقارب 5% في سعة شبكة الكهرباء الأمريكية للحفاظ على مسار النمو . هذا طلب هائل على شبكة كهرباء لم تشهد نمواً كبيراً في السعة لعقود.
يجادل بأن الموجة التالية من ابتكارات الذكاء الاصطناعي والاختناقات ستقع حتماً على عاتق توليد الطاقة والتبريد والطاقة النووية . بدون استثمار كبير في شبكة الكهرباء، قد تصطدم الدورة الفائقة نفسها بسقف من الطاقة.
رسالة راسغون واضحة: طالما أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا ينهار، فإن الدورة الفائقة لأشباه الموصلات حقيقية ومستدامة. لكن طبيعة الفرصة آخذة في التحول. الأموال السهلة في أسهم وحدات GPU قد تفسح المجال لمشهد أكثر تعقيداً حيث يصبح 'عنق الزجاجة' نفسه – سواء في HBM أو رقائق الطاقة أو البنية التحتية للطاقة – هو مولد الثروة الفعلي .
Studio Global AI
Use this topic as a starting point for a fresh source-backed answer, then compare citations before you share it.
في 21 يونيو 2026، أعلن المحلل الكبير في بيرنشتاين، ستايسي راسغون، أن صناعة أشباه الموصلات تشهد أول 'دورة فائقة' حقيقية في مسيرته المهنية التي تمتد 18 عاماً، مدفوعة بطلب هائل على الذكاء الاصطناعي.
في 21 يونيو 2026، أعلن المحلل الكبير في بيرنشتاين، ستايسي راسغون، أن صناعة أشباه الموصلات تشهد أول 'دورة فائقة' حقيقية في مسيرته المهنية التي تمتد 18 عاماً، مدفوعة بطلب هائل على الذكاء الاصطناعي. راسغون يحدد ظاهرة 'اضرب الخلد' حيث تنتشر الاختناقات من مسرعات GPU إلى ذاكرة HBM والشبكات ورقائق الطاقة والمعالجات المركزية، محذراً من أن القيد الأقصى ليس الرقائق بل الطاقة.
Loading comments...
Comments
0 comments