أكدت وزارة الخارجية السويسرية رسمياً أن حفل التوقيع الشخصي مقرر يوم الجمعة 19 يونيو 2026، في منتجع بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن . ويقع هذا المنتجع الفاخر في وسط سويسرا، وقد اختير جزئياً لأنه "صعب الوصول وبالتالي سهل التأمين"
. ومن المتوقع أن يحضر الحفل ممثلون أميركيون وإيرانيون رفيعو المستوى
. كما لعبت باكستان وقطر، اللتان قامتا بدور الوسيط، دوراً في اقتراح هذا المكان
.
استناداً إلى تقارير شبكات CNN و ABC News ووكالات أنباء أخرى، تتضمن المذكرة العناصر المؤكدة التالية:
لم يصدر أي بيان رسمي يوضح ما إذا كان سيتم سحب القوات الأميركية المنتشرة والبالغ عددها قرابة 50 ألف جندي، أم ستبقى في أماكنها، أم أنها ستستخدم كورقة ضغط خلال مفاوضات الـ 60 يوماً. وتشير التقارير إلى أن هذا الغموض "متعمد" .
لا يزال التوتر الجوهري بلا حل: واشنطن تصر على ضرورة تدمير أو إخراج اليورانيوم المخصب الإيراني، بينما تنفي طهران أي طموح لامتلاك سلاح نووي. من المتوقع أن يسيطر هذا الخلاف على المحادثات التقنية، لكن المذكرة نفسها لا تحسمه .
لا تزال العقوبات التي أعادت الأمم المتحدة فرضها في سبتمبر 2025 تمثل نزاعاً قانونياً حياً. وقد اعترضت روسيا والصين على إعادة فرضها، ولا تتناول المذكرة الوضع القانوني لنظام العقوبات هذا. ويتوقع أن يطفو هذا الملف على سطح المحادثات المقبلة .
لعبت باكستان وقطر أدواراً محورية في الوساطة. وأشارت التقارير إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف كان يعتزم السفر للمشاركة في محادثات جنيف وبورغنستوك، كما ورد ذكر القنوات الدبلوماسية القطرية بشكل بارز .
تشدد تقارير إخبارية متعددة على أن المذكرة هي "وثيقة سياسية غير ملزمة" وليست معاهدة. وقد قال نائب الرئيس فانس بنفسه إن الاتفاق "لا يزال غامضاً في عناصره الرئيسية" . إن غياب نص متاح للعموم، بالإضافة إلى أسئلة نووية وقانونية عالقة، يخلق خطراً حقيقياً بأن ينهار الاتفاق قبل أو بعد حفل الجمعة بفترة وجيزة
.
Comments
0 comments